العناية بالجسم

فوائد حبوب الكولاجين

الكولاجين هو نوع من أنواع البروتينات التي توجد بصفة طبيعيَّة في جسم الإنسان، إذ أنَّها تدخل في تكوين أنسجة الجلد والعظام والغضاريف والأوتار والأظافر، وتؤدِّي دورًا هامًّا في بقاء تلك الأنسجة على حالتها الصحيَّة. وذلك بُناءً على ما أثبتته العديد من الدراسات، والتي تشير إلى أن مُعظم التجاعيد والترهلات التي تُصيب الجلد مع التقدُّم في السن، إن هي إلا نتيجة طبيعيَّة لنقص إنتاج الجسم لهذا البروتين الهام.

وفي ظل حرص الكثيرين، من الرجال والنساء، على الحفاظ على مظهرهم، وسعيهم الدائم لاتِّباع كل ما قد يُطيل عُمر شبابهم، ويُقاوم مظاهر الشيخوخة وأعراضها، ظهرت الحاجة إلى استخلاص بروتين الكولاجين، وتصنيعه، بشكل يسمح بتناوله والاستفادة من خصائصه في ترميم الشعر والبشرة، وخاصَّة من قِبَل هؤلاء الذين بدأوا يُعانون من مظاهر الشيخوخة الناتجة عن نقص إنتاج أجسامهم لهذا البروتين.

وبالفعل قام بعض مُصنعي الأدوية، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكيَة واليابان، بإنتاج حبوب تحتوي على بروتين الكولاجين، مُدعَّمًا ببعض الفيتامينات الأخرى التي تجعله أكثر فاعلية في استعادة نضارة البشرة وشبابها. وإن كان الخلاف حول نسبة أمان تعاطي هذه الحبوب مازال قائمًا، إلَّا أن المُشاهدات الفعلية والتجارب العملية حتَّى وقتِنا هذا، كفيلة بأن تُنحِّي هذا الخِلاف جانبًا إلى أن يَثبُت العكس.

 

فوائد حبوب الكولاجين

  • تُزيد من قوة العضلات، والغضاريف، والعظام، والأسنان، والأظافر.
  • تُزيد من مُعدَّل نمو الشعر، وتُقلل من تساقطه، وتمنحه مظهر صحي ولمعان ملحوظ.
  • تُعزز أداء الجهاز المناعي، وتُخفف من التهابات المفاصل.
  • تُعالج علامات الجروح وآثار حب الشباب.
  • تُخفي تجاعيد الوجه والخطوط التعبيريَّة الدقيقة.
  • تعمل على شد ترهلات الجلد، ومُعالجة علامات التمدد الناتجة عن زيادة الوزن.
  • تُساعد على امتلاء الوجه.
  • تُفتِّح لون البشرة، وتُعيد نضارتها.

 

أضرار حبوب الكولاجين

تُعتبر الأضرار المترتبة على استهلاك حبوب الكولاجين قليلة جدًّا مُقارنةً بالفوائد الناجمة عنه، وهي:

  • لاحظَت بعض السيدات اللاتي تناولن حبوب الكولاجين لفترات طويلة زيادة ملحوظة في وزنهنَّ، إلَّا أن هذا الأمر قد يُعتبر نُقطة إيجابيَّة بالنسبة لمن يُعانون من النحافة.
  • أدَّى الإفراط في تناول هذه الحبوب إلى حدوث مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي، وبالتالي يجب عدم تناول هذه الحبوب بشكل عشوائي، مع ضرورة الالتزام برأي الطبيب المُختص بشأن الجرعات المناسبة.
 
السابق
حكم قراءة القرآن من الهاتف
التالي
أنواع الصقور

اترك تعليقاً