العسل

فوائد عسل السدر

فوائد عسل السدر

عسل السدر (بالإنجليزية: Sidr Honey) هو واحد من أكثر أنواع العسل تميزًا في جميع أنحاء العالم، وذلك لأنه يعتبر علاج حقيقي يمكن إستخدامه للقضاء بنجاح على مجموعة متنوعة من الأمراض؛ فهو مفيد بشكل خاص لأولئك الذين لم يحالفهم الحظ في العلاجات الطبية التقليدية، وخاصةً لمن يعانون من المشاكل الصحية الرئيسية مثل أمراض القلب، والسرطان ومشاكل الهضم المزمنة، وتتضح فوائد عسل السدر الرائعة من خلال قدرته على التعافي والحد من إنتشار تلك الأمراض. يُنتج عسر السدر من النحل الذي يتغذى فقط على رحيق شجرة السدر المنتشرة في اليمن، وتستخدم منذ فترة طويلة كجزء من الطب الشعبي في هذه المنطقة. يُذكر أن شجرة السدر تُحصد مرتين فقط في السنة، وهي غنية بالخواص المضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات، بالإضافة إلى مجموعة من مضادات الأكسدة القوية.

 

شجرة السدر

تُعرف هذه الشجرة أيضًا باسم العناب، وقد اكتسبت الشهرة لمرونتها في مواجهة الفيضانات والأمراض، وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى أربع مرات في القرآن الكريم، ووصفها بأنها شجرة الجنة، وكونها شجرة مباركة، فلا عجب أن تكون جميع أجزائها مفيدة لصحة الإنسان. إذ تشكل الأوراق فيها عنصرًا رئيسيًا في صناعة الشامبو والصابون، ومنتجات مكافحة قشرة الشعر، وفي الأدوية العشبية التي تتحدى السمنة.

أما الجذور والسيقان فتستخدم لعلاج الجلد والاضطرابات المعدية المعوية، كما أظهر البحث العلمي قدرتها على إدارة السرطان والسكري وغير ذلك من الأمراض المزمنة، وبالنسبة لثمار السدر فمحتواها عالي من الطاقة والفيتامين، كما أنها غنية بالبروتينات والكالسيوم والمغنيسيوم. وبما أن جميع خصائص الشجرة تقريبًا تشكل تركيبة الرحيق، فمن الواضح أنه يمكن إستخلاص الفوائد الطبية والمغذية للسدر من تركيز الرحيق العالي الموجود في العسل.

 

كيف يتم تكوين عسل السدر

في الصباح الباكر، يقوم النحل العامل برحلاته ذهابًا وإيابًا إلى الزهور المحيطة، ويمتص رحيق شجر السدر الحلو ولا يتذوق نوعاً آخر بعد أن يكون له نصيب من رحيق السدر المميز. بعد بلع الكمية الكافية، يعود النحل العامل إلى الخلية، ومن خلال عملية تسمى القلس، تطلق حشرات النحل الكمية المبتلعة من قبل عن طريق الفم، وبعد تعريضها للهواء لفترة من الوقت، تترسب إلى أمشاط العسل. كما يقوم النحل بالرفرفة بأجنحته طوال الليل والنهار على العسل؛ كي تتبخر الرطوبة ولضمان عدم تسرب الفطريات أو إنتشار البكتيريا في العسل. ثم بعد فترة، يتكاثف السائل ويتخذ لونًا بنيًا غامقًا هو لون عسل السدر الأصلي.

 

القيمة الغذائية لعسل السدر

أكدت الفحوص المختبرية أن عسل السدر يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لحياة صحية، وتشمل هذه العناصر الفيتامينات والكربوهيدرات والطاقة، وبعض العناصر الهامة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، إذ يساعد الحديد على تكوين الدم، في حين أن مزيج من البوتاسيوم والعناصر الأخرى تساهم في الأداء الطبيعي للدماغ والعضلات.

كما يمكن للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الهضم الاستفادة من حامض الاسكوربيك والثيامين والريبوفلافين الموجودين في عسل السدر اليمني؛ فهذه العناصر تساعد على تسهيل التفاعلات الأنزيمية والامتصاص في الجسم.

 

فوائد عسل السدر

علاج السرطان

يساعد عسل السدر على علاج سرطان العظام والمعدة خاصةً عند إقتران فوائده بالفوائد العلاجية للقرفة. إذ أن خلط ملعقة كبيرة من هذا العسل مع ملعقة كاملة من القرفة المطحونة، وتناول هذا الدواء ثلاث مرات يوميًا يظهر تحسن ملحوظ في شهر واحد فقط. فعسل السدر اليمني لديه قدرات مضادة للأكسدة، تساعد على مواجهة الأضرار التي لحقت بالجسم، إذ أظهرت الأبحاث العلمية في المجال الطبي أن عسل سدر اليمني يحتوي على 150 مليجرام من حمض الأسكوربيك في كل 100 جرام، وكلما زادت خصائصه المضادة للأكسدة يمكن علاج أمراض مثل السرطان وأمراض الشرايين باستخدامه.

 

علاج مشاكل البشرة وحب الشباب

تمتد فوائد عسل السدر إلى البشرة والجلد كذلك؛ فهو واحد من العلاجات الطبيعية الأكثر فعالية لحب الشباب المزمن، نظرًا لأنه يستهدف بشكل فعال الكائنات الحية الدقيقة الضارة المسئولة عن الرؤوس السوداء، والبيضاء، والدمامل وغيرها من البقع. لذا يمكن عمل عجينة موضعية عن طريق خلط عسل سدر مع القرفة المطحونة، ووضعه على المنطقة المصابة لمدة ليلة كاملة ثم غسله في الصباح، فذلك من شأنه أن يحقق نتائج ملحوظة ودائمة في غضون أسبوعين فقط.

 

علاج الضعف الجنسي

تؤثر العديد من العلاجات التقليدية للضعف الجنسي سلبًا على صحة القلب، وتنطوي على مجموعة من الآثار الجانبية غير الجيدة. على عكس عسل السدر اليمني، فلديه القدرة على مساعدة الذكور في تحقيق الانتصاب بشكل طبيعي؛ فهو مثير قوي للشهوة الجنسية، وخصوصًا عندما يخلط مع الكمون، والجينسنغ وزيت الزيتون.

كما أنه يساعد على تسهيل الدورة الشهرية لدى الإناث، ويساعد في الحمل، مما يجعله مفيدًا للرجال والنساء إذا تم تضمينه في وجباتهم الغذائية. ويمكن تناول عسل السدر مع الخبز المحمص أو استخدامه كجزء من أطباق أخرى. وإذا تم دمجه مع الجينسنغ والمكسرات والأعشاب الأخرى، فإن وظيفته كمنشط جنسي ستكون أكثر فاعلية من الفياغرا دون أي آثار جانبية.

 

تحسين وظائف نظام المناعة

الوقاية من الأمراض هي واحدة من بين فوائد عسل السدر الصحية، فهو يعمل كمكمل غذائي رائع لتعزيز وتقوية جهاز المناعة البشري. وقد أظهرت الدراسات أنه واحد من أكثر الطرق فعالية لمحاربة الأنفلونزا في أوقات التعرض الشديد. كم أن الاستخدام المنتظم لعسل السدر، يعمل على تقوية كريات الدم البيضاء، مما يجعل الجسم أكثر فعالية في محاربة البكتيريا والفيروسات والفطريات. بالإضافة إلى ذلك يفيد عسل السدر في درء الآثار الجمالية والجسدية والعقلية للشيخوخة، إذ يمكن إدراج كميات صغيرة من هذا العسل في وجبات كبار السن؛ للتخفيف من آلام التهاب المفاصل، وتعزيز صحة الدماغ، وحماية القلب والحفاظ على الحركة.

ويستخدم عسل السدر الجبلي في علاج التهاب المفاصل عن طريق خلطه بالماء الدافئ وإضافة مسحوق القرفة؛ وعمل عجينة تقلل من الألم الناجم عن التهاب المفاصل عندما يتم تدليكها في المنطقة المصابة، وبهذا سوف ينحسر الألم في غضون دقائق قليلة فقط عند استخدام هذه الطريقة. كما يمكن الشفاء التام من التهاب المفاصل المزمن إذا تم خلط ملعقتين من عسل السدر اليمني مع ملعقة من مسحوق القرفة في ماء دافئ وشربوا بانتظام في الصباح والمساء.

 

علاج أمراض القلب

من فوائد عسل السدر أيضًا أنه يسهم في الحد من أمراض القلب، وذلك بوضع العجينة المستخدمة في مكافحة التهاب المفاصل على الخبز كبديل للمربى، وتناولها بانتظام في الصباح، مما يعمل على تقليل الكوليسترول، وبالذي يعمل بدوره على تعزيز مهارة القدرات الأيونية للشرايين، وبالتالي منع خطر حدوث النوبات القلبية.

 

زيادة النشاط محاربة التعب

أظهرت الأبحاث العلمية الحديثة أن كمية السكر الموجودة في عسل السدر اليمني لا تضر بأي شكل من الأشكال بالجسم، بل في غضون أسبوع واحد يمكن أن تزيد من حيوية الجسم. لذا قد يفيد تناول نصف ملعقة من عسل السدر الممزوج بمسحوق القرفة في كأس من الماء في علاج الخمول وتعزيز نشاط الجسم.

 

علاج الأمراض المختلفة

إذ يعمل على علاج الغثيان المرتبط بأمراض المعدة أو التسمم الغذائي أو البرد الموسمي المعتاد، فعند مزجه بالقرفة وتناوله عن طريق الفم، سيخفف ذلك من السعال، وضغط الجيوب الآنفية، ومجموعة من المشاكل الأخرى. ومن المعروف أيضًا أن عسل السدر الجبلي مفيد لعلاج قرحة المعدة، ومتلازمة القولون العصبي. كما أن تناول القليل منه قبل الطعام يمنع الحموضة.

 
السابق
أين تقع جزيرة بوكيت
التالي
ظاهرة الزواج عبر الانترنت

اترك تعليقاً