أعشاب ونباتات برية

فوائد عشبة الشيح

فوائد عشبة الشيح

الشيح (بالإنجليزية: Mugwort)، (اسمه العلمي: Artemisia) هو نبات عطري معمر مر المذاق يتبع الفصيلة النجمية. ينتشر في أماكن كثيرة حول العالم بأنواعه المختلفة. وقد عُرفت فوائد عشبة الشيح الطبية، فاستخدِمَت جميع أجزائها على نطاق واسع في الطب البديل منذ القِدَم.

 

القيمة الغذائية لعشبة الشيح

ترجع فوائد عشبة الشيح الصحية وخصائصها العلاجية إلى احتوائها على العديد من المركبات والعناصر ذات التأثير الفعال في علاج الكثير من الأمراض أو الحد من أعراضها. تتمثل تلك المركبات والعناصر في: السينيول، والأكتون، والبوليين، والتريبيرتين، والكاروتينويدات، بالإضافة إلى اليود والفوسفور والنحاس والرصاص والكالسيوم والكروم والبوتاسيوم والزنك، وغيرها من المكونات.

 

طريقة استخدام عشبة الشيح

تُستخدَم عشبة الشيح في الطب البديل بأكثر من طريقة، كل منها يُفيد في علاج حالات معينة، فهي:

  • تُنقَع طازجة أو مجففة في ماء مغلي لمدة عشر دقائق، ثُم يُشرَب المنقوع بعد تحليته بالعسل أو السكر، للتغلب على مذاقه المر.
  • تُسحق بعد تجفيفها، ويُذاب مسحوقها في القليل من زيت الزيتون، ليُستخدم موضعيًّا على الجلد والشعر.
  • كما يُمكن حرقها على هيئة بخور، حتى تنتشر رائحتها في المكان، مما يعمل على تنقية الجو وطرد الحشرات.

 

فوائد عشبة الشيح الصحية

  • تُعالج مرض السرطان: فقد أثبت بعض الدراسات أن عشبة الشيح بإمكانها القضاء على معظم الخلايا السرطانية، ومنعها من الظهور مُجددًّا؛ بفضل ما تملكه من مضادات أكسدة قوية.
  • تُفيد مرضى السكر: إذ وُجد أن تناول منقوع الشيح مرة واحدة يوميًّا، يُساهم بشكل كبير في الحد من الأعراض المُصاحبة لمرض السكري، مثل العطش الشديد وكثرة التبول.
  • تُعالج القلق والاكتئاب: فهي من الأعشاب التي تحوي على الفا ثوجون وبيتا ثوجون بالإضافة إلى الكيتونات، التي تعمل معًا على تهدئة الأعصاب وارتخاء العضلات وتحسين الحالة المزاجية، مما يجعلها علاجًا فعالًا للقضاء على القلق والتوتر، بالإضافة إلى تحسين بعض الأمراض النفسية والعصبية كالاكتئاب والصرع.
  • تُسكِّن الألم: إذ تعمل بعض مكونات عشبة الشيح بمثابة مخدر ومسكن فعال للألم، وقد اكتشف الرومان القدماء هذه الفائدة الطبية، فاستغلها الجنود قديمًا بوضع الشيح تحت أقدامهم، ليُخفف عنهم آلام السير.
  • يُطهر الجهاز الهضمي: فاحتواء الشيح على مركب السينيول يُكسبه واحدة من أشهر مميزاته، وهي قدرته الفائقة على القضاء على البكتيريا والفطريات، ومن ثَم يعمل شرب منقوعه على تطهير الجهاز الهضمي وعلاج الانتفاخ وعسر الهضم.
  • تُخفف الالتهابات: إذ تتمتع بخصائصها المضادة للالتهابات، مما يُقلل من آلام العظام والمفاصل. كما تهدئ التهابات الجهاز الهضمي وخاصةً القولون.
  • تُعالج البشرة: فهي تعمل بشكل فعال على علاج الكثير من مشاكل البشرة مثل الصدفية وحب الشباب، نظرًا لما يُميزها من خصائص مقاومة للبكتيريا ومهدئة للالتهابات.
  • تنقي الدم: إذ تُساعد على إزالة السموم المتراكمة في الكبد والدم، وتنقيه. كما تعمل على تنشيط الدورة الدموية، مما يُحسِّن الحالة الصحية بشكل عام.
  • تُعالج السعال: فخصائصها المهدئة والطاردة للبلغم تعمل بشكل فعال على التخلص من السعال والبلغم المتراكم على الصدر، وتحسين عملية التنفس.
  • تُعالج الملاريا: إذ تُعَد القدرة على علاج مرض الملاريا والوقاية من الإصابة به واحدة من أهم فوائد عشبة الشيح الطبية.
  • تُقوي الشعر: فاحتوائها على مادة القطران تجعل منها مقويَّا فعالًا للشعر، يمنعه من التساقط ويُحسن نموه، كما يُعالج جفاف الشعر وتقصفه.
  • تُخفف آلام الطمث: فقد ساعدت عشبة الشيح الكثير من السيدات منذ القِدَم في التغلب على آلام الطمث وتقلصاته.
  • تُطهر الجو: وذلك من خلال حرق تلك العشبة واستخدامها على شكل بخور، مما يقضي على البكتيريا والجراثيم المنتشرة في الهواء ويمنع انتشار العدوى، كما تُعَد من الأعشاب الطاردة للحشرات.

 

نصائح لاستخدام عشبة الشيح

لضمان استخدام عشبة الشيح بأمان يُرجى مراعاة الآتي:

  • تجربة نسبة قليلة منها عند الاستخدام الأول، سواء كان الاستخدام موضعيًّا أو عن طريق شرب منقوعها، تحسُّبًا للإصابة بالتحسس من مركباتها.
  • يُمنَع استخدامها للحوامل؛ نظرًا لما قد تُسببه من انقباضات رحميَّة تؤدي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة.
  • يُمنَع استخدامها للمرضعات؛ بسبب ما قد تُحدثه من تغير في طعم الحليب، وإكسابه مذاقًا مرًّا، مما يؤدي إلى نفور الرضيع وعزوفه عن الرضاعة الطبيعية.
  • تُعد مادة السينيول المُضادة للبكتيريا والجراثيم مادة سامة في حالة زيادة جرعتها، أو المداومة على تناولها لفترات طويلة، لذا يُنصح بتناول منقوع الشيح بمعدل كوبين يوميًّا لمدة أسبوع واحد فقط، على أن يُراعى أن لا تزيد كمية الشيح المستخدمة للكوب الواحد عن ملعقة صغيرة.
 
السابق
أين يصب نهر الفرات
التالي
ما هو اضطراب الشخصية

اترك تعليقاً