الأحد/ 24 يناير 2021
دليل المعلومات الموثوقة


فوائد ملح الطعام وأضراره

الملح هو أحد المكونات الهامة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على توازن السوائل وضمان عمل الأعصاب والعضلات. ويمكن الحصول على هذا…

By Mosbah , in تغذية معلومات غذائية منتجات غذائية , at 14 نوفمبر، 2018 الوسوم:, , , ,

الملح هو أحد المكونات الهامة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على توازن السوائل وضمان عمل الأعصاب والعضلات. ويمكن الحصول على هذا العنصر من خلال كلوريد الصوديوم والمعروف باسم ملح الطعام، حيث يحتوي هذا المُركّب على 40% صوديوم و 60% كلوريد. وبالإضافة إلى الصوديوم، فإن ملح الطعام يحتوي أيضًا على البوتاسيوم والحديد والزنك والكالسيوم. وينصح خبراء التغذية أنه يجب أن لا يستهلك الفرد أكثر من 6 غرام من ملح الطعام يوميًا، وذلك للحصول على فوائده وتجنب أضراره، حيث أن الحفاظ على نسبة الملح والماء المناسبة للجسم من الأمور الضرورية لحدوث التمثيل الغذائي الفعال للجسم.

 

فوائد ملح الطعام

يساعد في إدارة مرض السكري

يتطلب الجسم السليم مستويات صحية من الأنسولين. وفي حالة استهلاك كمية منخفضة من الملح يوميًا، فقد تضعف حساسية الجسم تجاه الأنسولين، وهذا يؤدي إلى انخفاض قدرة الجسم على استقلاب الجلوكوز مسببًا مرض السكري من النوع الثاني. ولهذا، فإن استهلاك ملح الطعام بكميات معتدلة يوميًا يُعد أمرًا ضروريًا للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مرضي مع النوع الثاني من السكر.

 

يُعزز صحة الفم والأسنان

ينصح الأطباء باستخدام غسول الماء والملح كعلاج منزلي طبيعي لقرحة اللثة الناجمة عن العدوى البكتيرية، فاستخدام المياه المالحة لشطف اللثة يعمل على تهدئتها بشكل فوري ويُقلل التورم. ويجب تحضير الغسول عن طريق خلط نصف ملعقة صغيرة من ملح الطعام مع كوب واحد من الماء الدافئ. كما يمكن استخدام الملح أيضًا في إعداد غسول يومي للعناية بالفم، وذلك عن طريق خلط نصف ملعقة صغيرة من الملح وصودا الخبز بالماء واستخدام الخليط لتنظيف الأسنان يوميًا، مما يساعد في الحفاظ على صحة اللثة وتبييض الأسنان أيضًا.

 

يعالج نقص اليود

وذلك لكونه أحد أكثر مصادر اليود شيوعًا. في حين أن الجسم البشري لا يُنتج اليود بشكل طبيعي، ولكنه يحتاجه لإنتاج هرمون الغدة الدرقية، فهذا يستدعي تناول ملح الطعام المعالج باليود من خلال النظام الغذائي. وفي حالة عدم كفاية اليود بالجسم، فإن الغدة الدرقية قد تكبر لتعويض طلب الجسم على هرمون الغدة الدرقية، مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية.

 

يُعزز صحة القلب والأوعية الدموية

أثبتت الدراسات التي أُجريت على مدى سنوات، أن ملح الطعام يلعب دورًا هامًا في تحديد مستوى ضغط الدم، والذي يؤثر بدوره على صحة القلب والأوعية الدموية التي ترتبط في النهاية بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ويمكن علاج انخفاض ضغط الدم عن طريق استهلاك المزيد من الملح، لأن هذا يزيد من حجم الدم الذي يتدفق في الشرايين، وبالتالي يرفع ضغط الدم.

 

يمنع تشنج العضلات

تشنج العضلات من الظواهر الشائعة والتي قد تحدث نتيحة ممارسة التمرينات الرياضية أو الأدوية أو إدمان الكحول. ويمكن القضاء على هذه المشكلة بشكل فوري عند تناول السوائل التي تحتوي على كمية جيدة من الملح. ومن المعروف أيضًا أن ملح البحر يحتوي على كميات وفيرة من البوتاسيوم اللازم لتوفير أداء سليم للعضلات. وعلاوة على ذلك، فإن ملح البحر يساعد أيضًا على امتصاص البوتاسيوم بشكل جيد من الأطعمة الأخرى، وبالتالي فإن استهلاك الملح يساعد على منع التشنجات العضلية.

 

يساعد على النوم

يشير تدفق اللعاب من الفم أثناء النوم إلى نقص الملح في الجسم، والذي بدوره يشير إلى نقص المياه. لذلك، تنتج الغدد اللعابية مزيدًا من اللعاب لتجنب هذا النقص. ولهذا، من المستحسن طبيًا شرب السوائل التي تحتوي على ملح الطعام قبل وقت النوم، فهذا يمنع فرط اللعاب أثناء النوم. وعلاوة على ذلك، فقد ارتبط ملح البحر أيضًا بعلاج الاكتئاب، حيث يعمل على إفراز هرمونات مثل السيروتونين والميلاتونين التي تُسهّل التعامل مع الإجهاد، وبالتالي تساعد على الاسترخاء والنوم جيدًا ليلًا.

 

يساعد على ترطيب الجسم

أظهرت الأبحاث أن تناول الملح يضمن الحفاظ على مستويات الترطيب في جسم الإنسان. الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا جسديًا شاقًا يؤدي إلى التعرق الشديد، يجب عليهم استهلاك الملح لاستعادة النقص في الماء والملح بسبب التعرق المفرط.

 

يحافظ على توازن الإلكتروليت

يساعد سائل الإلكتروليت الذي يتكون من الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم والبيكربونات في عمل الأعصاب والعضلات. كما أنه يساعد أيضًا في الحفاظ على توازن الماء والحمض القاعدي في الجسم. وقد أظهرت الأبحاث أنه بعد فترة من التعرق المفرط، يمكن أن يكون استهلاك الطعام الغني بالملح مفيد جدًا للحفاظ على توازن الإلكتروليت. وهذا لأن ملح الطعام يساعد في الحفاظ على السوائل في الجسم، وبالتالي يحفاظ على رطوبة الجسم.

 

يساعد على الهضم

يلعب الملح دورًا رئيسيًا في مساعدة الجهاز الهضمي على أداء مهامه، حيث أنه يساعد على تحطيم الطعام، علاوة على إنشاء حمض الهيدروكلوريك الذي يساعد في عملية الهضم.

 

يساعد على الوقاية من ضربة الشمس

يُصاب الشخص بضربة الشمس عندما ينخفض تنظيم الحرارة في الجسم. وتتسبب ارتفاع درجة حرارة البيئة المحيطة أو التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة في الإصابة بضربة الشمس. عند حدوث ضربة الشمس، فإن الجسم لا يستطيع توليد الحرارة بشكل صحيح، وبالتالي لا يمكنه الحفاظ على درجة الحرارة العادية، وهذا يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم، مما يعرض الأعضاء الداخلية للخطر. ولمنع حدوث ذلك، يبدأ الجسم في تبريد نفسه عن طريق إنتاج العرق، مما يؤدي إلى فقدان الماء والملح الزائدين من الجسم. ولهذا، فإن استهلاك الكثير من الماء والكميات المناسبة من الملح يساعدان على الحفاظ على توازن الإلكتروليت وبالتالي منع ضربة الشمس. كما يمكن علاج الشخص المصاب بضربة الشمس بشكل فوري من خلال تقديم السوائل التي تحتوي على السكر والملح.

 

أضرار ملح الطعام

على الرغم من الفوائد الكثيرة التي ذكرناها للملح، إلا أن زيادة الاستهلاك اليومي عن الحد الطبيعي قد تؤدي إلى العديد من المشاكل، من أهمها:

  • ارتفاع ضغط الدم نتيجة زيادة كمية الصوديوم التي تؤدي لاحتباس الماء في الجسم، وبالتالي زيادة حجم الدم وارتفاع الضغط.
  • الإصابة بأمراض القلب، وذلك لارتباطها بارتفاع ضغط الدم. حيث أن زيادة حجم الدم قد يؤدي إلى تضخم القلب والشرايين.
  • الجفاف، حيث أن زيادة الصوديوم في الجسم تعمل على سحب المياه من الخلايا مما يؤدي للإصابة بالجفاف.
  • مشاكل الجهاز الهضمي، حيث أثبتت الدراسات أن زيادة الصوديوم تؤدي لحدوث حرقة المعدة، علاوة على زيادة إحتمالية الإصابة بسرطان المعدة.
  • الإصابة بحصوات الكلى، وذلك نتيجة زيادة كميات الصوديوم في الجسم وبالتالي زيادة العبء على الكلى في تنقية الجسم من الفضلات، والذي يؤدي مع الوقت إلى تكون حصوات الكلى.
  • هشاشة العظام، نتيجة لزيادة الصوديوم في الجسم مما يؤثر سلبًا على امتصاص الكالسيوم الهام لبناء العظام.

 

Comments


اترك تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *