أدباء وشعراء

الأديب الفرنسي فيكتور هوجو

سر العبقريَّة هو أن تحمل روح الطفولة إلى الشيخوخة، ما يعني عدم فُقدان الحماس أبدًا“.

“هناك لحظات تكون فيها النَّفس جاثية على رُكبتيها، مهما كان وضع الجسد“.

عندما تتحدَّث إلى امرأة فانصت إلى ما تقوله عيناها“.

لا يُمكنك قراءة إحدى روايات فيكتور هوجو دون أن تخرُج منها بعدد من مثل هذه العبارات المؤثِّرة، التي لا تكفُّ عن التردد على ذهنك حتى بعد انتهائك من قراءتها.

 

فيكتور هوجو:

هو أحد أبرز أُدباء فرنسا في الحقبة الرُّومانسيَّة. لكنه لم يُكن أديبًا فحسب، وإنما جمع بين فنون الأدب والشعر والرَّسم معًا. وقد اشتهر بإبداعه في كتابة الروايات التي تُرجِمَت إلى الكثير من لغات العالم.

 

مولده ونشأته:

وُلدَ فيكتور هوجو عام 1802 في بيسانسون بإقليم دوبس شرقي فرنسا، لأبويه جوزيف هوجو وصوفيا تريبوشيه، إذ أنَّه كان الابن الثالث لهما.

وجد فيكتور هوجو نفسه في أسرة غير مُستقرَّة، فقد كان والداه دائمي الخلافات. وعندما بلغ الثانية من عمره، أخذَته أمُّه للعيْش معها في باريس، في الوقت الذي كان والده يؤدِّي خدمته العسكريَّة كضابط في جيش نابليون. وعلى الرغم من استمرار الخلافات بين والديه، إلَّا أنَّهما لم ينفصِلا بشكل رسمي إلَّا حينما بلغ ابنهما الساسة عشر من عُمره. وقد أحبَّ فيكتور مدينة باريس وتعلَّق بها تعلُّقًا شديدًا، حتى قال عنها: “المكان الذي وُلِدت فيه روحي”.

 

تعليمه:

تعلَّم فيكتور هوجو تعليمًا جيدًا، فقد دَرَس الأدب اللاتيني من جانب، كما درس الحقوق من الجانب الآخر، ولكنه كان مولعًا بالأدب والمسرحيَّات الشعرية بدرجة كبيرة.

 

حياته العملية:

نُشِر أوَّل ديوان شعري لفيكتور هوجو عام 1822 تحت عُنوان “أناشيد وقصائد مُتنوِّعة” والذي نال عليه جائزة من الملك لويس الثامن عشر. وفي نفس العام تزوَّج فيكتور من صديقة طفولته أديل فوشيه.

واشتهر فيكتور هوجو بعد ذلك بكتاباته الرومانسيَّة من نثر وشعر ودراما. وقد كان من أكثر المُعارضين لتطبيق عقوبة الإعدام، وقد ظهر هذا جليًّا في روايته الشهيرة “أحدب نوتردام”، التي لاقت نجاحًا عالميًّا وارتقت بمكانة فيكتور في عالم الأدب الفرنسي.

وفي عام 1851م، إستولى لويس نابليون على السُّلطة في فرنسا ونصَّب نفسه عليها، مما دفع فيكتور إلى تنظيم حركة مُقاومة باءت بالفشل، نُفيَ على إثرها مع عائلته حتى عام 1870م. وقد استغلَّ فيكتور وجوده في المنفى فكتب عدد من أروع مؤلفاته، والتي كان أهمها وأشهرها على الإطلاق رواية “البؤساء”.

وبعد أن عاد فيكتور هوجو من المنفى أصبح أديب فرنسا الأوَّل، كما انتُخِب نائبًا عن رئيس باريس في فبراير عام 1871، ولكنه استقال من هذا المنصب بعد شهر واحد إثر وفاة ابنه شارل. ثمَّ أسس جمعيَّة “الأدباء والفنَّانين العالميَّة” وأصبح رئيسها الفخري عام 1878م.

 

وفاتـــه:

وقد قيل أن فيكتور هوجو أسلم في منزله بباريس يوم 6 سبتمبر عام 1881م، ثمَّ مرِضَ مرضًا شديدًا في الرئتين، توفِّيَ على إثره يوم 22 من مايو عام 1885م، ودُفِنَ تحت قوس النصر في مدفَن العُظماء.

 

أشهر أعماله:

البؤساء.

أحدب نوتردام.

رجل نبيل.

عمال البحر.

ثلاثة وتسعين يومًا.

آخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام.

مسرحية مجنون كرومويل.

 
السابق
أهم المعالم السياحية في الصين
التالي
وصفات البصل لنمو الشعر

اترك تعليقاً