إسلاميات

كم سورة في جزء عم

جزء عم هو الجزء الثلاثون والأخير من القرآن الكريم، ويُسمى جزء “عمَّ”، باعتبارها أول كلمة من سورة النبأ التي يبدأ بها هذا الجزء، وهو أكثر أجزاء القرآن من حيث عدد السور؛ إذ يضم 37 سورة قصيرة، جميعها مكية فيما عدا ثلاث سور فقط هي: البيِّنة، والزلزلة، والنصر.

 

وصف جزء عم

جاء جزء عم بسوَرِه الثلاثين بمثابة دعوة للبشر بأهمية الرجوع إلى الله عز وجل والتفكر في آياته وخلقه، وتذكِرة بالآخرة التي سيقف فيها كل شخص يُحاسب أمام الله عزَّ وجل دون أن يُرافقه صديق أو تُشاركه عزوة. فجاءت السور قصيرة وموجزة وبالغة التأثير. كما يتميَّز هذا الجزء أيضًا بأنه قد شمل أول سورة نزلت من القرآن الكريم وهي سورة “العلق”، التي كانت أول ما أوحِيَ به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أنه قد شمِل سورة “النصر”، وهي آخر سورة نزلت على رسولنا مُحمد صلى الله عليه وسلم، والتي كانت بمثابة إخطار له بانتهاء رسالته على خير وجه واقتراب موعد لقائه مع الله عز وجل، وقد كان ذلك جليًّا في آيات السورة الكريمة، ففهمها رسول الله واستعد للقاء ربه والخلود في جنته.

 

بعض سور جزء عم

  • سورة النبأ: هي أول سورة في الجزء الثلاثين، وقد سُميت بسورة النبأ دلالةً على ما ورد فيها من أنباء هامة للمسلمين بشأن البعث والنشور والوقوف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة لتلقِّي الجزاء المناسب، وقد كَثُر في هذه السورة الحديث عن يوم القيامة وأهواله، وما أُعِدَّ للكافرين من عذاب أليم، في مُقابل ما ينتظر المؤمنين المتقين من نعيم مُقيم.
  • سورة عبس: وهي سورة مكية، تبدأ بعتاب موجه إلى رسول الله، بشأن ما قام به من تولِّي عن السائل الأعمى، في سبيل دعوة غيره من كبار القوم إلى دين الله. ثم تتطرَّق السورة بآياتها المحكمات إلى الحديث عن دلائل قدرة الله عز وجل ووحدانيته، وتُختم بالإشارة إلى ما ينتظر الإنسان يوم القيامة من أهوال تجعل كل فرد يفر من أحبابه وأصحابه مهما بلغت درجة قُربه منهم في الحياة الدنيا.
  • سورة النصر: هي سورة مدنية، كان نزولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم دلالة على انتشار الإسلام في جزيرة العرب وارتفاع تعاليم الدين الإسلامي عالية على كل ما كان يورد من أباطيل وأقاويل، وأنَّه قد حان وقت الاستغفار والخضوع بين يدي الله عز وجل انتظارًا لأن يسترد الحق أمانته من خير خلقه، لينعم إلى جواره بعد سنوات من الدعوة والجهاد كُلِّلت بالنجاح بفضل الله وتأييده ونصره.
  • سورة الإخلاص: وهي سورة مكية، تتحدث عن وحدانية الله عز وجل، وضرورة إفراده بالعبادة، دونما شريك، ولم تتطرَّق السورة لأي من شؤون الدنيا أو الآخرة عل عكس غيرها من سور القرآن الكريم، تأكيدًا على أهمية ما ورد بها، وحثًّا على أهمية الإيمان به.
 
السابق
طريقة طرد السموم من الجسم
التالي
مراحل اتخاذ القرار

اترك تعليقاً