المجموعة الشمسية

كواكب المجموعة الشمسية

المجموعة الشمسية هي نظام كوكبي مُرتكز حول الشمس التي تبلغ كُتلتها أغلب كُتلة المجموعة بالكامل، ويدور حول الشمس الكثير من الأجسام الفضائية كالكواكب والأقمار التابعة لها، والكويكبات، والكواكب القزمة، والنيازك، والمُذنبات، بالإضافة إلى الوسط بين الكوكبي الذي يتكون من سحابة رقيقة من الغاز والغبار.

 

كواكب المجموعة الشمسية

تحتوي المجموعة الشمسية على 8 كواكب هم:

 

كوكب عطارد

  • أقرب الكواكب إلى الشمس؛ لذا فدرجة حرارته شديدة الارتفاع حيث تبلغ 450 درجة سيليزيوس، وبالرغم من ذلك فهو لا يُمثل أكثر الكواكب سخونة نظرًا لعدم إحتوائه على غلاف جوي نتيجة لشدة تأثره بقوة جذب الشمس ورياحها، والتي أدت أيضًا للانخفاض الحاد في درجة حرارته ليلًا إلى ما يُقارب -170 درجة سيليزيوس.
  • ويُعد ثاني أعلى الكواكب كثافة لتكون نواته من عنصر الحديد السائل بما يُعادل 85% من قُطر الكوكب، بينما يمتلك طبقة خارجية رقيقة جدًا تتضمن 42% أكسجين، و 29% صوديوم، و 22% هيدروجين، و 6% هيليوم، و 0.5% بوتاسيوم، ونسب ضئيلة من الأرجون، وثاني أكسيد الكربون، وبخار الماء، والنيتروجين.
  • كما أنه أصغر كواكب المجموعة الشمسية حجمًا، وأسرعها دورانًا حول الشمس لاستغراق دورته حول الشمس 88 يوما أرضًيا تقريبًا، وامتداد دورته حول نفسه لمدة 176 يوم أرضي.

 

كوكب الزهرة

  • يُلقب بتوأم الأرض للتشابه الكبير بينهما في الحجم والكتلة، ومرور مداره بمدار الأرض، ويدور حول نفسه من الشرق إلى الغرب، ولا يتبعه أي أقمار، كما أنه من أكثر الكواكب سخونة، حيث تزيد درجة حرارته عن 750 درجة سيليزيوس بالرغم من ابتعاده عن الشمس مسافة تُقارب 108 مليون كيلو متر لاحتوائه على طبقة سميكة من السحب تؤدي لحدوث ظاهرة البيت الزجاجي. ويشتهر بأنه ألمع الكواكب، وبظهوره في أطوار كأطوار القمر عند رصده من الأرض.
  • ويحتوي كوكب الزهرة على براكين نشطة، ويشمل جوه على نسبة كبيرة من الكبريت، بالإضافة لثاني أكسيد الكربون والنيتروجين.
  • ويُنهي كوكب الزهرة دورانه حول نفسه كل 243 يوم أرضي؛ وبذلك فهو أبطأ الكواكب في الدوران حول الذات. وتشغل الحمم البركانية ما يزيد عن 85% من سطحه، ويتضمن ذلك ما يزيد عن 100000 بركان صغير، ومئات البراكين الهائلة، ويُعتبر مُرتفع ماكس مونتس أعلى قممه، كما يشتمل على براكين غير قابلة للتغير والتي تُسمى “فارا” وتتميز بشكلها المُشابه للفطائر.


كوكب الأرض

  • يتميز بموقعه المناسب من الشمس، وتكُون أغلب سطحه من المياه، ووجود غلاف جوي لحمايته؛ مما جعله الكوكب الوحيد الذي توجد عليه حياة.
  • يتبعه قمرًا واحدًا، ويُقدر عمره بما يُقارب 4.5 مليار سنة، بينما يبتعد عن الشمس لمسافة 150 مليون كيلو متر تقريبًا، ويسير بسرعة 108,000 كيلومتر في الساعة.
  • يستغرق 365.256 يوم للدوران حول الشمس، بينما يُنهي دورانه حول نفسه في 23.9345 ساعة فقط.

 

كوكب المريخ

  • يُشبه مظهره عند مُشاهدته من سطح كوكب الأرض شكل قُرص برتقالي محمر لامع؛ لذا يُدعى بالكوكب الأحمر. ويمتلك غلاف جوي أقل كثافة من الغلاف الجوي للأرض، لكنه مُلائم لتكوين السحب، والرياح، والعواصف الرملية على سطحه، ويتكون من ثاني أكسيد الكربون، والنيتروجين، والأرغون، وبخار الماء، ونسب ضئيلة من غازات أخرى.
  • يمتلُك قمرين غير مُنتظمي الشكل وحجمهما ضئيل مُقارنة بحجم القمر التابع لكوكب الأرض، ويُسميان ديموس وفوبوس.
  • وهو رابع الكواكب بُعدًا عن الشمس، لبعده عنها لمسافة 228 مليون كيلو متر، ويبلُغ قطره 6800، وهو ما يُعادل نصف قُطر الأرض، ويُعد ثاني أصغر الكواكب حجمًا.
  • تتكون قشرته من السليكون والأكسجين، والحديد، والألومنيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم. وتبلُغ كثافتها في المتوسط 50 كيلومتر. بينما يتمتع بتربة قلوية تحتوي على المغنيسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، و الكلورين.



كوكب المشترى

  • أكبر كواكب المجموعة الشمسية، حيث يبلُغ قطره 11 ضعف قُطر الأرض، وما يُقارب 1/0 قُطر الشمس، ويُشكل غازي الهيدروجين والهيليوم 99 % من محتواه. ويتميز بسطحه المتألق نتيجة لوجود دوامات الغازين، وتيارات الرياح العاتية، وزيادة التحول الأيوني بعمقه مما يُحول الغازات إلى سوائل فلزية كثيفة ساخنة. وقد إكتشفت مركبة فضائية تابعة إلى ناسا أعاصير وأنهار من غاز الأمونيا تخرج من أعماقه.
  • ويتسم بأنه أسرع الكواكب تبعًا لسرعة دوران الكواكب حول نفسها بإتمامه دورة كاملة حول نفسه في 10 ساعات تقريبًا. ويتصف أيضًا بإمتلاكه أقوى مجال مغناطيسي ضمن كواكب النظام الشمسي، والذي تصل قوته إلى 12 ضعف قوة المجال المغناطيسي للأرض. ويمتلك 63 قمرًا أكبرهم جانيميد، وكاليستو، و آيو، و أوروبا.

 

كوكب زحل

  • ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية لبلوغ قُطره 10 أضعاف قُطر الأرض، وثاني أكبر الكواكب وفقًا لسرعة الدوران حول المحور، فيُنهي دورته حول نفسه كل عشر ساعات ونصف، وأدت هذه السرعة إلى تكون قوة طاردة مركزية كبيرة نتج عنها انتفاخ الكوكب عند خط الإستواء، وتسطحه عند قطبيه.
  • ويمتاز بوجود 7 حلقات رقيقة تدور حوله، كما يدور حوله 62 قمر مُتفاوتة الأحجام، يُسمى أكبرهم “تيتان” وحجمه أكبر قليلًا من حجم كوكب عطارد. ويشمل محتوى الغلاف الجوي للكوكب على ٩٦.٣٪ هيدروجين، و ٣.٢٥٪ من غاز الهيليوم، والقليل من غاز الميثان، علاوة على نسبة ضئيلة من الميثان والأمونيا ويتكون جزئه الداخلي من صخور وثلوج مُغطاة بطبقة سميكة من الهيدروجين المعدني.
  • وتتسم رياحه بالسرعة؛ حيث تصل سرعتها إلى 1800 كيلومتر في الساعة مما يتسبب في حدوث تغير واضح في درجة حرارته، وتم رصد رياحه الموسمية ستة مرات فقط منذ سنة 1876م، لكن تم رصدها أول مرة عن قرب في 2011 على يد المركبة الفضائية “كاسيني” التابعة لوكالة ناسا.

 

كوكب أورانوس

  • سابع أبعد الكواكب عن الشمس، واكتشفه عالم الفلك وليام هرشل سنة 1781 م، ويُشابة كوكب زحل في امتلاكه حلقات رقيقة تدور حوله، إلا أنه يختلف عنه في عدم القُدرة على رؤية هذه الحلقات من سطح الأرض، ويمتلك 27 قمرًا، منهم 5 أقمار رئيسية هم: ميراندا، وأرييل، وتيتانيا، و أوبيرون، و أومبريل، وتمتاز أقماره بتركيبها من كتل جليدية وصخرية.
  • وهو ثالث أكبر كواكب المجموعة الشمسية بحجم يصل إلى 60 ضعف حجم الأرض، ويتكون من غازات سامة مضغوطة تتضمن غاز الميثان، والأمونيا، وكبريتيد الهيدروجين. ويتُم دورانه حول الشمس كل 84 سنة أرضية نظرًا لبعده عنها مسافة 3 مليار كيلومتر، بينما يُنهي دورانه الذاتي في 17 ساعة و14 دقيقة. ويُعد من أكثر الكواكب صعوبة في الإستكشاف لحاجة السفن الفضائية إلى ما يُقارب 15 عامًا للوصول إليه.

 

كوكب نبتون

  • أُكتشف عام 1846 م، ويُمثل رابع أكبر كواكب المجموعة الشمسية قُطرًا، وثالث أكبر كواكبها كُتلةً وثامنها بُعدًا عن الشمس فيُنهي دورته حولها كل 164.8 سنة. ويتميز بسرعة رياحه الفائقة التي تصل إلى 2100 كيلومتر في الساعة؛ وبذلك فهي تكسر حاجز الصوت.
  • ويُسمى بالكوكب الأزرق لتكون غلافه من غازي الهيدروجين والهيليوم، بالإضافة لغاز الميثان الذي يمتص الضوء الأحمر من الشمس، ويعكس الضوء الأزرق إلى الفضاء. وتدور حوله ثلاثة حلقات رئيسية مُظلمة، و13 قمر يُدعى أكبرهم ترايتون الذي يمتلك براكين نشطة.

 

 
السابق
طرق تكاثر النباتات
التالي
مناسك الحج بالترتيب

اترك تعليقاً