الأسرة والمجتمع

كيفية التعامل مع الطفل العصبي

كيفية التعامل مع الطفل العصبي

الطفل العصبي هو الطفل الذي يُعبر عن ما بداخله من مشاعر سلبية بقدر كبير من الغضب والانفعال، إما لفظيًّا بالصراخ والسباب أو فعليًّا بالضرب والعض وقذف الأشياء وخلافه. وعادةً ما يواجه الأبوان صعوبة في التعامل مع هذا الطفل، خاصة أنه عادةً ما يُعرضهم للكثير من المواقف المحرجة في حالة التعبير عن غضبه أمام الآخرين. لذا سنتعرف معًا على أهم الأمور التي تُسبب العصبية وكيفية التعامل مع الطفل العصبي واحتوائه.

 

أسباب عصبية الطفل

عند الحديث عن عصبية الطفل، يجب الأخذ في الاعتبار أنها قد ترجع إلى أسباب مرضية وأخرى نفسية. ويُمكن توضيح كل منهما كالتالي:

الأسباب المرضية

هي عبارة عن مشاكل صحية تزيد بشكل مباشر من عصبية الطفل، وبمجرد علاجها نلاحظ هدوئه وتخليه عن العصبية، منها:

الأسباب النفسية

  • عصبية أحد الأبوين أو كليهما ينعكس على شخصية الطفل، مما يجعله يتصرف بعصبية.
  • القسوة في التعامل مع الطفل، وقد يكون ذلك باتباع أساليب عقاب مؤلمة نفسيًّا أو جسديًّا.
  • عدم السماح للطفل بإبداء رأيه، ومُحاولة إجباره دائمًا على اتباع التعليمات والأوامر.
  • عدم حصول الطفل على قدر كافِ من الحب والاهتمام، خاصة إن لاحظ توجيه الاهتمام إلى أخيه أو أخته دونًا عنه.
  • التدليل المفرط الذي يدفع الطفل إلى العصبية في حالة عدم تحقيق رغباته.
  • سلبية الأبوين التي تتمثل في استجابتهما لرغبات الطفل لكي يتوقف عن العصبية.
  • عدم تشجيع الطفل على إفراغ طاقته بشكل صحيح من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية واللعب مع أقرانه.
  • مشاهدة أفلام الكارتون التي تحتوي على مشاهد عنف، وكذلك ممارسة الألعاب الإلكترونية بكثرة.

 

كيفية التعامل مع الطفل العصبي

لا شك أن الطفل لم يكتسب سلوك العصبية بين يوم وليلة، ومن ثم فإن تقويم ذلك السلوك يحتاج إلى تحلي الأبوين بقدر كبير من الصبر والإصرار ليتجاوزا هذه المرحلة بنجاح، والتي ستتطلب منهما القيام بالآتي:

  • إجراء فحص طبي شامل للاطمئنان على عدم وجود مشكلة صحية تُسبب العصبية.
  • البعد عن العصبية في التعامل أمام الطفل بشكل عام.
  • منح الطفل قدر مُعتدل من الرعاية والاهتمام دون تدليل زائد.
  • دعمه نفسيًّا وتعزيز ثقته بنفسه، من خلال الحديث عن إيجابياته أمام الآخرين.
  • تجاهل السلوك العصبي للطفل، وعدم الاستجابة لرغباته التي يُعبر عنها بهذا الأسلوب.
  • تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة الرياضية، والحد قدر الإمكان من مشاهدة أفلام الكارتون، خاصةً تلك التي تحتوي على مشاهد عنف.
  • ضبط الطفل متلبسًا بسلوك هادئ، والثناء بشدة على هذا السلوك ولا مانع من مكافأته عليه.
 
السابق
أذكار الوضوء
التالي
من هو مبتكر الرسوم المتحركة

اترك تعليقاً