التعامل مع الأطفال

كيفية تشجيع الطفل على التعلم

بنمو عقل الطفل فإنه يستطيع التكيف مع البيئة والآخرين، وتتطور قدراته، ويكتسب ثقته بنفسه بالتعلم؛ لذا فالتعلم من الأساسيات التى يجب أن يفعلها الطفل ليكون ناجحًا في حياته؛ والتعلم عادةً يمكن إكتسابها بشكل خاص في الطفولة؛ فتحفيز الطفل على التعلم سيجعله يكتسب هذة العادة تدريجيًا، ويكون مُحفزًا تلقائيًا للتعلم، فكيف يمكن تشجيع الطفل على التعلم؟

 

  • كن قدوة له:

أفضل طريقة لتعليم الأطفال أي شيء هي أن تفعله، فالأطفال يقلدون الوالدين، لذا فتعلمك المستمر لأشياء جديدة أو تطوير معرفتك الحالية في مجال العمل سيفيدك عمليًا وأسريًا كما أنه سيفيدك ماديا على المدى البعيد.

 

  • مشاركة الطفل في خبراتك التعليمية:

مشاركتك الطفل في خبراتك التعليمية بتجارب النجاح والإخفاق وطلب رأيه ومساعدته لها عدة فوائد، منها أنه سيكون بينكما رابط صداقة يسمح له بمشاركة تجاربه معك بسهولة بصفة عامة فتستطيع توجيهه كصديق خبير، بالإضافة إلى أن ذلك سيفتح مساحة مشتركة لتبادل الآراء بينكما والإستماع له وفهمه بشكل أفضل، وعلى المدى البعيد سيزيد ثقة الطفل في نفسه وفي قدرته على التعبير عن رأيه وتكوين شخصية مستقلة.

 

  • تحفيز الطفل:

قبل تعلم أي شيء ناقشه، أخبره عن أسباب تعلمه، مع ملاحظة أن تكون هذة الأسباب مبسطة ومحفزة له هو، فلست أنت من سيتعلم .

 

  • امدح طفلك:

امدح طفلك على شيء محدد وليس بصفة عامة، وامدح مجهوده ومدى تطور مستواه، حتى في حالة إذا كان هذا التطور غير مرضي بالنسبة لك أو في حالة إذا كان هذا التطور أضعف من تطور أقرانه أو إخوته .

 

  • جدد:

جدد في مكان التعلم وطريقة التعلم، مع مراعاة أن يقوم الطفل بإختيار التجديد المطلوب والمشاركة في تنفيذه .

 

  • قسّم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة:

قسّم مهام الطفل التعليمية إلى فقرات صغيرة مناسبة لكل مهمة تعليمية مع مراعاة أن يكون وقت الراحة هو وقت تحقيق المهمة بشكل مناسب، وليس مرور وقت محدد، فمثلا: حدد هدفًا لتعلم 3 كلمات جديدة، فيكون وقت الراحة هو بعد تعلمه لذلك ونجاحه في تذكر معناهم قراءًة وكتابتهم بمفرده، سواء تم ذلك بعد عشرة دقائق أو نصف ساعة. فهذا سيساعدهم على التركيز للحصول على فترة الراحة، كما سيزيد ثقتهم بأنفسهم وتنافسهم مع الذات بالتدريج .

 

  • شاركه فى أنشطته المفضلة:

مشاركة الطفل فى أنشطته المفضلة سيكون ذكريات لا تنسى بينكما وسيقوي العلاقة بينكما ويضيف لها رابطة الصداقة والثقة المتبادلة .

 

  • اختيار أنشطة مناسبة لوقت الراحة:

الأجهزة الإلكترونية والتلفاز تكون غير مسموحة لوقت الراحة للأطفال وللوالدين أيضًا، فهي تجهد الأعصاب والعقل بدلًا من المساعدة فيى إستعادة النشاط للإنتقال للمهمة التالية، لذا يمكن إختيار أنشطة ممتعة وتجدد النشاط في نفس الوقت مثل ممارسة تمارين رياضية بسيطة أو ممارسة تمارين الإسترخاء أو التنفس بعمق أو التأمل أو تبادل التحدث عن المواقف الجيدة التي مررتم بها فى يومكم .

 

  • تحديد قائمة المهام اليومية لأفراد الأسرة:

مساعدة الطفل فى كتابة قائمة مهام الغد ورؤيته لقائمة مهامك اليومية سيحفزه ويساعده على إدراك الجهد الذي تقوم به وأن الجميع لديهم مهام يقومون بها. كما يمكن خلال هذا الوقت مدحه على إنجازاته خلال اليوم .

 

  • التركيز على نقاط القوة:

التركيز على نقاط قوة الطفل يحفزه لتطويرها ويشغل عقله ووقته بها مما يحد من فعله للأخطاء ويزيد من قدرته على التعامل مع نقاط ضعفه بشكل أفضل تدريجيًا. وتذكر دائمًا أنه لا يوجد شخص كامل .

 

  • برمجة العقل:

يمكن المساعدة في البرمجة الإيجابية لعقل طفلك بقراءة قصص ملهمة له خاصة عن شخصياته المفضلة أو الشخصيات الناجحة في مجالات إهتماماته، بالإضافة إلى المشاركة في التفكير في بعض النعم الموجودة في حياته.

السابق
الفرق بين 3G و 4G
التالي
اسباب الشخير عند الاطفال

اترك تعليقاً