الحمل والولادة

كيفية خسارة الوزن بعد الولادة

لا تزال زيادة الوزن بعد الوضع عند النساء المرضعات من أسوأ الكوابيس التي تمر على الأم في فترة حرجة من فترات حياتها، مولود جديد يعتمد كليا على الأم، فترة تحتاج إلى التفرغ الكامل ويصعب معها الخروج من المنزل لممارسة الأعمال المعتادة والرياضة، وفترات التوتر والضغط العصبي، وتغيرات فسيولوجية جديدة في الجسم وتوزيع الهرمونات، إدرار اللبن والرضاعة كلها عوامل تساهم بشكل أو بآخر في جني المزيد من الوزن بعد الولادة.

 

عوامل زيادة الوزن

هرمون البرولاكتين:

هو هرمون تفرزه الغدة النخامية في الجسم ينظم عملية إدرار اللبن عند النساء المرضعات، ومن الخطأ الاعتقاد بأن هذا الهرمون يفرز أثناء الرضاعة فقط، ولكن الحقيقي أن هرمون البرولاكتين يفرز أثناء الحمل أيضا وفي المقابل يفرز هرمون البروجستيرون من المشيمة أثناء الحمل وهو يعارض عمل هرمون البرولاكتين ولذلك يظهر تأثير هرمون البرولاكتين بعد الوضع نتيجة لانخفاض نسب معدلات هرمون البروجستيرون، وبشكل عام عملية إدرار اللبن تحتاج إلى طاقة كبيرة مما يحفز الجسم على خفض معدلات الأنسولين مما يساعد في الشعور المتكرر بالجوع .

يعاكس هرمون البرولاكتين عمل الهرمونات الجنسية في الجسم، طالما المرأة لازلت مرضعة يعمل هذا الهرمون كمانع طبيعي للحمل، كما يؤثر البرولاكتين سلبا على معدلات الأيض في الجسم، لينتج زيادة في الوزن.

 

كيفية خسارة الوزن بعد الحمل والولادة:

  • مبدئيا يجب التوقف عن القلق حول خسارة الوزن في أول أسبوعين من الولادة وقد ينصح بعض الأطباء إلى عدم البدء في التفكير في خسارة الوزن إلا بعد الأسبوع السادس، حيث تواجه الأم في تلك الفترة العديد من التحديات التي تسبب لها التوتر وتصبح في غنى عن مصدر جديد للقلق، خصوصا وأن بعد مرور الأسابيع الستة تكون الأم بالفعل فقدت العديد من الباوندات مثل وزن الطفل، وزن المشيمة، وزن السائل الأمينوسي، ووزن الرحم المتمدد، والمياه المختزنة في الجسم جراء شهور الحمل الأخيرة، مما يجعل عملية فقدان الوزن المتبقي أسهل فأسهل.
  • الرياضة تُعد من أفضل السبل التي تساعد الأمهات المرضعات على استعادة الوزن السابق بل أيضا على شد ترهلات الجسم، مع العلم أنه إن كان من الصعب مغادرة المنزل إلى صالة الألعاب الرياضية يمكن وبكل بساطة ممارسة تمارين اليوجا، الكارديو، الأيروبكس داخل المنزل فهي بالإضافة إلى فوائدها لخسارة الوزن تساعد الأمهات أيضا تقليل التوتر والضغط العصبي الناتج عن فترة الحمل والولادة.
  • الابتعاد النهائي عن تجويع الجسم، والأنظمة الغذائية والرجيم القاسي، حيث يؤثر بشكل سلبي على الطفل خصوصا مع الأمهات المرضعات نتيجة حرمان جسم الأم من بعض العناصر الغذائية الهامة التي بالتبعية تنتقل بلبن الرضاعة إلى الطفل مما يصيب الطفل بمشاكل  تغذية عويصة.
  • يجب العلم أن عملية إدرار اللبن والرضاعة تساعد الجسم على فقدان ٥٠٠ سعر حراري زائد عن إجمالى السعرات الحرارية ويمكن استغلال تلك الميزة في اتباع نظام سعرات حراري متوازن العناصر الغذائية بحيث لا يقل عدد السعرات الحرارية في الطعام عن ١٨٠٠ سعر حراري يومي للمرأة التي لا تمارس الرياضة.
  • الحديد، واليود، وحمض الفوليك، وأوميجا 3 من أهم العناصر الغذائية الواجب توافرها في روتين الغذاء اليومي للأمهات المرضعات،حيث يتواجد الحديد بشكل مركز في الأطعمة الخضراء الداكنة مثل البروكلي، والسبانخ، ومنتجات الألبان وحمض الفوليك وأوميجا 3 في الأسماك الدسمة، والمأكولات البحرية، وبعض المكسرات.
 
السابق
اهم المعادن اللازمة للجسم ومصادرها الطبيعية
التالي
اهم الفيتامينات اللازمة للجسم

اترك تعليقاً