الفاكهة والخضروات

كيفية زراعة التوت البري

كيفية زراعة التوت البري

التوت البري هو عبارة عن ثمار حمضية صغيرة حمراء أو زرقاء اللون، تنمو على شُجيرات قصيرة تُزرع في مناطق متفرقة من العالم. ويُعد من الفواكه عالية القيمة الغذائية، التي تؤثر بشكل إيجابي وفعال على العديد من الجوانب الصحية في جسم الإنسان. أما زراعة التوت البري فتُعتبر من الأمور السهلة، فعلى الرغم من تأخر جني ثماره عادةً، إلا أن زراعته لا تحتاج إلى خطوات كثيرة أو معقدة، فضلًا عن عدم احتياجه إلى كميات كبيرة من الماء أثناء الري.

 

القيمة الغذائية للتوت البري

يتميَّز التوت البري باحتوائه على مجموعة رائعة من الفيتامينات والمعادن منها فيتامين أ وفيتامين ب وفيتامين ج، بالإضافة إلى الحديد والكالسيوم والفوسفور والنحاس والمنجنيز، فضلًا عن محتواه من البروتينات والأحماض الدهنية والعديد من المركبات المُضادة للأكسدة.

 

فوائد التوت البري

  • يُعالج فقر الدم: فالتوت البري يحتوي على وفرة من الحديد اللازم لعلاج فقر الدم أو الأنيميا، وذلك عن طريق المواظبة على تناوله وإضافته إلى الأطعمة والمشروبات بشكل يومي.
  • يُحارب هشاشة العظام: يُعاني الغالبية العظمى من كبار السن، خاصة النساء بعد انقطاع الطمث “سن اليأس“، من هشاشة العظام وترققها، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر، إلا أن تناول التوت البري بما يحتوي عليه من كالسيوم، يعمل بشكل فعال على مقاومة تلك الهشاشة والمحافظة على كثافة العظام.
  • يقوي مناعة الجسم: فهو من الفواكه الغنية بمضادات أكسدة قوية تُعزز أداء الجهاز المناعي داخل الجسم، وتقاوم الإصابة بالأمراض المُعدية، كما يُستخدم بفاعلية في علاج نزلات البرد والإنفلونزا.
  • يُحارب السرطان: إذ تعمل مُضادات الأكسدة أيضًا على مُحاربة الشوارد الحرة التي تتجمع على شكل أورام سرطانية، ومن ثم فإن تناول التوت البري بانتظام يحول دون تكون تلك الأورام وتطورها.
  • يُخافظ على العينين: ذلك بفضل محتواه العالي من فيتامين أ المعروف بأهميته في المحافظة على سلامة العينين وتحسين الرؤية، والوقاية من أمراض العيون التي تبدأ في الظهور مع التقدم في السن، مثل التنكس البقعي.
  • يُنشط الدورة الدموية: إذ يعمل محتواه من الحديد وغيره من العناصر المغذية على تنشيط الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم، مما يعمل على تقوية الذاكرة وزيادة القدرة على التركيز.
  • يحمي الجهاز البولي: إذ وُجِدَ أنه يحتوي على مُضادات للبكتيريا التي قد تُصيب المثانة والحالبين، كما ثَبُتَ أن المواظبة على شرب عصير التوت البري يمنع تكون حصوات الكلى.
  • يُعالج مشاكل الشعر: فمحتواه من الفيتامينات والمعادن المُختلفة، يجعل منه غذاءً رائعًا لبصيلات الشعر، وعلاجًا فعالًا للعديد من مشاكله، فيقضي على تساقط الشعر وتقصفه، كما يُزيده كثافةً ونعومة.
  • يُحافظ على نضارة البشرة: فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين ج الذي يعمل بفاعلية على تحفيز مادة الكولاجين التي تمنح البشرة الحيوية والنضارة، وتُساعدها على التخلص من الخطوط التعبيرية وغيرها من علامات التقدم في السن.

 

كيفية زراعة التوت البري

  • تحتاج زراعة التوت البري إلى تربة صفراء خفيفة وجيدة التهوية.
  • يُزرع في درجات الحرارة المعتدلة، كما قد يتحمل ارتفاع درجات الحرارة بحد أقصى 42 درجة.
  • يُمكن زراعة التوت البري بأكثر من طريقة، مثل الزراعة بالعُقل والزراعة بالتطعيم والزراعة بالبذور، إلا أن الزراعة بالعُقل هي الأكثر انتشارًا، لأنها الطريقة الأنجح والأسرع من حيث النمو ونضج الثمار.
  • بعد الاطمئنان إلى توافر التربة والمناخ المناسبين لزراعة التوت البري، يجب اختيار مجموعة من العُقَل الجيدة، من أشجار تنمو بشكل جيد، لضمان الحصول على نتائج جيدة.
  • تُقطَّع العُقَل، بحيث يبلغ طول العقلة الواحدة 50 سم.
  • ثم توضع في التربة الرملية الخفيفة بعد تجهيزها، بحيث يكون ربع العقلة داخل التربة، وتكون المسافة بين كل عقلة والأخرى حوالي 20 سم.
  • في البداية يجب ري العُقَل مرة واحدة أسبوعيًّا في الصباح لمدة شهر، ثم يكون الري مرة كل عشرة أيام حتى انتهاء الشهر الثالث، ثم يُصبح مرة واحدة شهريًّا.
  • يُمكن الحصول على ثمار ناضجة وعالية الجودة بعد حوالي عامين أو عامين ونصف من بداية الزراعة.
 
السابق
خصائص علم الاجتماع
التالي
فوائد الساونا للتنحيف

اترك تعليقاً