تعلّم

كيفية صناعة الجيلاتين

الجيلاتين هو مادة بروتينية تُصنع من التحليل الجزيئي للكولاجين المستخلص من أنسجة الحيوانات أو الطحالب البحرية. ويكون عبارة عن هلام عديم الرائحة، وشبه صلب وشفاف أو مائل للون الأصفر. وتكمن أهميته في احتوائه على عدة عناصر غذائية، يُعد أهمها البروتينات سهلة الهضم. كما يتميز بعدة صفات وظيفية مثل: القابلية للاستحلاب والارتباط بالماء، والقدرة على منح المرونة للمواد المختلط معها، عوضًا عن فاعليته في تكوين غلاف للمواد. لذا يدخل في الكثير من الصناعات الغذائية والدوائية، وإعداد العديد من الأطعمة.

 

كيفية صناعة الجيلاتين

تكثر صناعة الجيلاتين من الحيوانات بالاعتماد على إخضاع الكولاجين لعملية تحلل مائي. وتمر صناعته بثلاثة مراحل هم: إستخلاص المواد الكولاجينية من العظام أو جزء الجلود الملاصق للحم بواسطة البخار مرتفع الضغط، ثم إجراء عملية التحليل المائي المسيطر عليه، وفي النهاية يتم استرداد وتجفيف الجيلاتين ليكون جاهزًا للإستخدام الصناعي أو البيع في المتاجر. ويتوفر الكولاجين تجاريًا في شكل ألواح أو بودر، ويُحفظ في مكان بارد وجاف إلى حين الإستخدام.

 

فوائد الجيلاتين

يُستخدم الجيلاتين منزليًا بغمره في الماء البارد لمدة عشرة دقائق قبل إذابته في الماء الساخن وتصفيته للاستخدام في الأغراض المختلفة. وتحتاج كل ملعقة كبيرة منه أو لوح إلى كوبين ماء. وتتمثل فوائده في غناه بالكولاجين متنوع الفوائد الصحية والجمالية، إذ يُساهم في تحسين صحة الجلد وإبطاء معدل ظهور علامات الشيخوخة، وامداد الجسم ببروتينات خالية من الدهون، وتقوية الجهاز الهضمي بتعزيز بطانة الأمعاء وزيادة قدرة الجسم على إفراز العصارة الصفراء الضرورية لعملية الهضم، وتقوية المفاصل والحد من التهاباتها، عوضًا عن دوره الفعال في ضبط الوزن لانخفاض معدل سعراته الحرارية، ومُساهمته في الحد من الشهية.

 

مجالات استخدام الجيلاتين

يتسم الجيلاتين بتعدد فوائده للمواد المضاف إليها، وبالتالي يدخل في عدد هائل من الصناعات والتي يُعد أبرزها ما يلي:

  • صنع عجائن المضغ كالكراميل، والعلك، وأنواع الحلوى الرخوة لمنحها القوام المتماسك.
  • إضافة الرغوة للمواد المخفوقة مثل: القشدة والمثلجات.
  • منح مظهر لامع للحلوى المغلفة.
  • تصنيع أغذية الدايت لمنحها القوام المتماسك مع خفض معدل سعراتها الحرارية.
  • تصنيع المربيات والمرملاد لسهولة مزجه مع البكتين والصموغ النباتية.
  • يُستخدم كمادة مثبتة لصنع مشتقات اللبن.
  • يوظف كعامل مثخن في بعض أنواع الحلوى.
  • يُستعمل كغلاف للنقانق وبعض الأنواع المغلفة من اللحوم والأسماك.
 
السابق
فوائد الفستق الحلبي
التالي
جزيرة سانتوريني

اترك تعليقاً