تعلّم

كيفية كتابة محتوى جيد

تُمثل كتابة المحتوى مهارة متعددة الأبعاد حيث تتضمن الإلمام بمعلومات متعمقة وفهم واضح عن مجال الكتابة بالتحديد للقدرة على تبسيط المعلومات والتعبير عنها بدقة للقارىء، وخبرة بمهارات البحث، بالإضافة إلى التطوير المستمر في القدرة على كتابة  محتوى جيد لتحفيز القارئ للبدء في قراءة المحتوى ومتابعته إلى النهاية بلفت انتباهه، واختراق عقله، وأسر قلبه.

 

كيفية كتابة محتوى جيد

توجد الكثير من السبل لكتابة محتوى جيد والتي ينبغي على الكاتب تنمية معرفته لها وخبرته في تطبيقها بالقراءة لأجود النصوص وملاحظة أسلوب كتابتها، وزيادة معرفته عن الطرق المتنوعة لتطوير كتاباته بقراءة الكتب والمقالات، والالتحاق بالدورات التدريبية  للتعلم عنها، والسعي الجاد لتطبيق ما يكتسبه من معرفة على كتاباته، فالمحتوى لا يقتصر على عرض المعلومات بطريقة واضحة، فما جدوى ذلك إذا لم يستطع الكاتب إمداد القارىء بالدافع للاطلاع على المحتوى، لذا يجدر بنا الإشارة لأبرز هذه الوسائل كما يلي:

 

التركيز على الأهم

ينصح خبراء الكتابة بتوضيح أهم المعلومات في بداية ونهاية أجزاء المحتوى وذِكر التفاصيل والمعلومات الأقل أهمية في المنتصف لجذب انتباه القارئ في البداية وتحفيزه في نهاية الفقرة لمواصلة القراءة، بينما يُساهم الإشارة للمعلومات الهامة في خاتمة المحتوى لترك إنطباع قوي عند القارئ عن المحتوى بصفة عامة مما يرفع معدلات رغبته في قراءة نصوص قادمة للكاتب.

 

التخلص من الجمل والكلمات غير الضرورية

بعد الإنتهاء من الكتابة الأولية يُفضل قراءة المحتوى، وملاحظة الجمل والكلمات غير المفيدة التي لا تُضيف شيئًا للمعنى أو توضح تفاصيل مبهمة مثل: حتمًا، وفقط، وبالتأكيد.

 

الاعتدال في تكرار الكلمات المفتاحية

التوازن في تكرار الكلمات المفتاحية يقوي النص بينما الإفراط في استخدامها يُشعر القارىء بالملل والنفور من المحتوى، وهكذا ينبغي على الكاتب معرفة هدفه من تكرار الكلمة قبل اللجوء لذلك.

 

الكتابة متعددة الأبعاد

في عصر التكنولوجيا أصبحت مهمة جذب انتباه القارئ عبارة عن منافسة شرسة لوجود عدد هائل من المنافسين خاصةً متعددي الوسائط، وبذلك يحتاج الكاتب للتسلح بعدة أدوات لجذب انتباه القارىء له، ويُمكن فعل ذلك باستثارة شتى حواسه من خلال توضيح التفاصيل بالكم الذي يجعله قادرًا على تكوين صورة متعددة الأبعاد في ذهنه بسهولة.

 

التنويع في طول الجمل

من أسس فن الخطابة والتأثير في الجمهور التنويع في اللغة بتغيير نبرة الصوت وطول الجمل لجذب انتباه القارئ ورفع معدل استيعابه واستمتاعه، وينطبق الأمر ذاته على الكتابة بالتنويع في طول الجمل وتوظيف المرادفات المختلفة للتعبير عن المعاني لوقاية القارىء من الشعور بالرتابة.

 

تقييم الكتابة

في مرحلة الكتابة الأولية للنص، يؤدي التقييم إلى إعاقة الكتابة بعرقلة توارد أفكار الكاتب، في حين تعمل المراجعة في النهاية على الرقي بمستوى المحتوى، ويُمكن تحقيق ذلك بعدة وسائل فعالة مثل: القراءة بصوت مرتفع، وعرض المحتوى على بعض أفراد الأسرة، أو الأصدقاء أو الزملاء من محبي القراءة متعددي الخلفيات الثقافية والتخصصات الدراسية والعملية لمعرفة تقييم من وجهات نظر مختلفة للمحتوى.

 
السابق
فوائد بذور اليقطين
التالي
أشكال الطاقة

اترك تعليقاً