الأسرة والمجتمع

كيفية مساعدة مرضى الألم المزمن

الألم المزمن هو الألم الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر، قد يكون مستمرًا أو نوبات منقطعة، مثل مرض السكر والصداع النصفي وبعض أمراض العظام والعضلات. وهو يؤثر على حياة الإنسان بكل أجزائها بداية من الصحة الجسدية والنفسية إلى العلاقات الشخصية والعمل. لكن وجود ألم مزمن في حياة الإنسان لا يعني عدم قدرتك على فعل شيء لمساعدته. فما هو تأثير الألم المزمن على حياة الإنسان، وكيف يُمكنك مساعده مرضى الألم المُزمن؟

 

تأثير الألم المُزمن على حياة الإنسان:

  • زيادة معدل التعرض للإضطرابات النفسية مثل الإكتئاب.
  • كثرة التغيب عن الأحداث الإجتماعية بسبب المرض.
  • الشعور بالوحدة والعزلة.
  • سرعة الغضب.
  • إضطرابات النوم.
  • الخوف من ممارسة الأنشطة.
  • إضطرابات الشهية.
  • سرعة الشعور بالإجهاد نسبيًا.
  • زيادة مُعدل التغيب عن العمل.

 

كيفية مُساعدة مرضى الألم المُزمن؟

  • تعلّم عن مرضهم:

كثيرًا من المرضى لا يُحبون أو لا يفضلون أو ليس لديهم طاقة نفسية لتوضيح  الكثير من المعلومات أو التفاصيل عن طبيعة مرضهم للحد من شعورهم بالضعف؛ أو لعدم إزعاج الآخرين.

 

  • الدعم:

ادعم المريض وقت نوبات الألم بتجنب الأسئلة التى تحتاج لإجابة طويلة؛ فقط استخدم معلوماتك عن مرضه، وإسئله أسئلة قصيرة لتتأكد من حاجته لهذا النوع من الدعم بالتحديد.

 

  • لاحظ:

العديد من المرضى يتجنبون الشكوى قدر إستطاعتهم. لذا أفضل مساعدة تقدمها لهم هي ملاحظة شعورهم بالألم بدون إخبارهم بملاحظتك لآلامهم؛ مع فعل ما تستطيع فعله لمساعدتهم مثل مساعدتهم في بعض الأعمال.

 

  • حفزه:

كثرة الألم تُعرض المريض بعض الأوقات للخوف من عدم الحركة في أوقات عدم شعوره بالألم. وتحفيز المريض لأداء بعض الأنشطة من أي نوع مُناسب لصحته يُساهم في تحسين صحته الجسدية؛ والنفسية.

 

  • المرونة في التعامل:

من الأشياء المُزعجة في الألم المُزمن إضطرار المريض لإلغاء بعض المهام، أو الأنشطة، أو إستبدالها بأخرى؛ لذا فمنح المريض أكبر قدر مُمكن من المرونة في وقت، ومكان الأنشطة من أهم وسائل مُساعدة المريض.

 
السابق
طريقة عمل مقلوبة القرنبيط
التالي
كيفية تقوية الذاكرة

اترك تعليقاً