أسئلة دينية

كيف تصلى صلاة التراويح

كيف تصلى صلاة التراويح

صلاة التراويح هي سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتي اختص بها شهر رمضان المبارك، وحث عليها لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه. فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمرُ على ذلك. ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ، وصدرًا من خلافةِ عمرَ على ذلك). وقد سُميت بالتراويح لأن المصلي يستريح فيها كل أربع ركعات ثم يتابع صلاته حتى ينهيها كاملة.

 

عدد ركعات صلاة التراويح

لم يُثبت عدد معين لركعات صلاة التراويح، إلا أن السيدة عائشة ذكرت أن النبي كان يصليها إحدى عشرة ركعة، فقد قالت أم المؤمنين: (ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ علَى إحدى عشرةَ رَكْعةً يصلِّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ ثمَّ يصلِّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ ثمَّ يصلِّي ثلاثًا قالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتَنامُ قبلَ أن توترَ قالَ يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قلبي)، وذلك لا يدل أن العدد النهائي للصلاة إحدى عشرة ركعة فيجوز الزيادة أو النقصان. وقد ذكر عن السلف الصالح أنه في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كانوا يصلونها عشرين ركعة، أما في عهد عمر بن عبد العزيز فكان المسلمون يصلون التراويح ستاً وثلاثين ركعة.

 

كيف تصلى صلاة التراويح

تصلى التراويح ركعتين ركعتين وفقًا لما اتفق عليه العلماء استنادًا للحديث الشريف: (صلاةُ الليلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا رأيتَ أنَّ الصبحَ يُدركُك فأَوتِرْ بواحدةٍ . فقيل لابنِ عمرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قال: أن تُسلِّمَ في كلِّ ركعتَينِ)، ويستريح المصلي بعد كل أربعة ركعات، وطريقة أدائها كطريقة أداء الفروض المعتادة يُقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وسورة قصيرة، ثم يتم الركوع ثم السجود، وكذلك في الركعة الثانية ثم بعد ذلك التشهد والتسليم، ويستمر المصلي على ذلك الوضع يصلى مثنى مثنى حتى يُنهي صلاته، ويصلي عدد الركعات التي يريدها فهو لا يكون مقيد بعدد معين من الركعات.

 

فضل صلاة التراويح

صلاة التراويح هي إحدى أنواع قيام الليل وتكون في شهر رمضان المبارك ولها فضل عظيم وفوائد جمة، حيثُ أن أفضل القيام هو قيام الليل، وهي أفضل صلاة بعد الصلاة المفروضة، ومن أيقظَ أهل منزله للصلاة يكتبهم الله من الذاكرين والذاكرات، ومن فضلها ما يأتي:

  • تعد سبباً لغفران الذنوب ويتم حشر مُصليها مع الشهداء.
  • من صلاها في جماعة، فإن له أجر قيام الليل بأكمله.
  • تُعد سببًا لمغفرة الذنوب السابقة، كما ورد في الحديث الشريف: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمةٍ، فيقول: من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه).
 
السابق
مراحل نمو السمك
التالي
طريقة عمل الدنش

اترك تعليقاً