الألبان ومنتجاتها

كيف يصنع اللبن البودرة

كيف يصنع اللبن البودرة

اللبن البودرة أو اللبن المجفف هو اللبن الناتج من تجفيف اللبن الطازج ليصبح على شكل بودرة (مسحوق) لتسهيل نقله وحفظه لفترة زمنية أطول. وترجع بداية صناعته إلى القرن الثالث عشر؛ حيث أشار المستكشف الإيطالي ماركو بولو إلى أن جنود المغول توصلوا لطريقة إعداده في عهد الإمبراطور المغولي كوبلاي خان. ومع تطور الصناعة في العصر الحديث تطورت صناعة اللبن البودرة وشاع استخدامه في جميع أرجاء العالم.

 

كيف يصنع اللبن البودرة

في القدم كان يُصنع بوضع اللبن تحت أشعة الشمس المباشرة إلى أن يجف ويصبح سميكًا، وقبل استهلاكه كانوا يُذيبون القليل منه في الماء. وهكذا فإن تصنيعه بهذه الطريقة التقليدية كان يستهلك الكثير من الوقت، عوضًا عن تعرض اللبن للكثير من البكتيريا والميكروبات خاصةً مع عدم وجود طريقة صحية لتعبئته وتغليفه في ذلك الوقت. لكن حاليًا تم التغلب على جميع هذه العيوب  بتجفيف كميات هائلة سريعًا بطريقة آلية وصحية، وحفظها بطريقة آمنة. ويحدث ذلك بعدة طرق من أبرزها ما يلي:

  • طريقة التجفيف بالرذاذ: من خلال رش اللبن في غرفة ضخمة مع نفخ الهواء الساخن من نهاية الغرفة وبذلك تجف قطرات اللبن سريعًا وتسقط. وفي النهاية تُعبأ في العبوات بمختلف أنواعها وأحجامها ليكون اللبن جاهزًا للاستخدام في مختلف الأغراض.
  • طريقة التجفيف بالاسطوانات: يُرش الحليب على اسطوانات ضخمة مسخنة بالتيار الكهربائي. وبذلك يتبخر الماء ويتبقى مسحوق اللبن على الاسطوانات على هيئة قشور لزجة.

 

مواصفات الحليب المجفف

يجب أن تتوفر عدة عوامل في الحليب المطلوب تجفيفه للحصول على نتيجة جيدة، من أهم هذه العناصر:

  • أن لا تتجاوز حموضته 0.15%، لأنه زيادة الحموضة تُقلل من ذوبانه فيما بعد وربما تؤدي إلى تخثره إذا زادت عن الحد الطبيعي بنسبة كبيرة.
  • يجب أن يكون خالي من المضادات الحيوية وآثار المبيدات، والتي تؤثر بشكل سلبي على جودة الحليب المجفف.
  • يجب أن لا يتجاوز محتواه الميكروبي عن 200.000 خلية لكل ملليلتر من الحليب.

وتتوفر في المتاجر أيضًا أنواع كثيرة من اللبن البودر المدعم بالمزيد من العناصر الغذائية والمعادن لتعزيز فوائده. كما يتوفر بالعديد من النكهات لإرضاء مختلف الرغبات وتحفيز الأشخاص على تناول اللبن.

 

استخدامات اللبن البودرة

يتميز اللبن المجفف بتعدد استعمالاته مثل:

  • إعداد المخبوزات، حيث يُحسن قوامها، ويعُزز نكهتها ومذاقها، ويرفع قيمتها الغذائية.
  • تجهيز المشروبات؛ إذ يزيد من لزوجتها ويحافظ على ثبات رغوتها.
  • يدخل في إعداد الحلوى لمنحها تركيبة متماسكة، وقوام سلس، ومذاق قشدي.
  • تصنيع منتجات الألبان لتحسين مذاقها والمساهمة في الحفاظ على رغوتها.
  • تصنيع الأطعمة المحفوظة لتعزيز قوامها، وإبراز نكهتها.
 
السابق
فوائد الخروب للقولون
التالي
ما هو عمى الألوان

اترك تعليقاً