أمور تقنية

كيف يعمل الرادار

الرَادَار يُسمى أيضًا الكَاشوف (بالإنجليزية: Radar)، وهو نِظام لمَعرفة بُعد، وارتفاع، واتجاه، وسُرعة الأجسام الثابتة، والمُتحركة كوسائل المواصلات، والتَضاريس، وحالة الطَقس. وقَد مَر الرادار بِعدة مَراحل أثناء تطوره، حيث استعمل العالم الألماني كريستيان هولسماير الموجات اللاسلكية للكَشف عن وُجود أجسام لاسلكية عن بُعد بدون تحديد المَسافة سنة 1904 م. ثُم أنشأ رائد علم الكَهرباء نيكولا تيسلا الرادار البِدائي بإنشاء الأُسس المُرتبطة بين الموجات ومُستوى الطاقة سنة 1917 م. وظَهر الرادار أُحادي النبض سنة 1934 م على يَد الفرنسي يلي جيراردو وِفق تَصورات تيسلا الأساسية، بينما طُور الرادار الكامل ببريطانيا كأحد وسائل الإنذار المُبكر عن وُجود طائرات للأعداء سنة 1935 م. وبَعد انتهاء الحَرب أُستخدم الكاشوف في مَجالات ميدانية مُتنوعة مثل مُراقبة الملاحة الجوية، والأرصاد، والفلك.

 

مُكونات الرادار

يتكون الرَادَار من أجزاء أساسية وهي:

  • المُرسِل: هو صِمام إلكتروني مَغناطيسي يُولِد إشارة الراديو مع المُذبذِب مثل الماجنترون، ويَستخدم للتَحكُم بعمل الدَورة.
  • المُرشد المُوجه: هو جِهاز يَصل بين المُرسل والمُستقبِل.
  • المُبدل التَناوبي: يَقوم بإجراء التناوب الهوائي للإرسال والإستقبال.
  • المُستقبل: يُحدد شَكل الإشارة المُستلمة (النبضة).
  • الجُزء المُهيمن: يُسيطر على مَنظومة الرادار والهوائي لإجراء المَسح الرَاداري

 

كيف يعمل الرَادَار

يَستخدم الرَادَار نِظام مَوجات كهرومغناطيسية، حيث يَبعث جِهاز الإرسال مَوجات لاسلكية يَعكسها الهَدف بدَرجة ضَعيفة، ثُم يَقوم جِهاز الإستقبال بتضخيمها للتَعرُف عليها. ويَعتمد عَمله على كُلًا من ظَاهرة الصَدى الناتجة من إنعكاس الصُوت الذي يُمكن استخدامه في تحديد المَسافة بين مَصدر الصُوت والسَطح المُرتد عنه بحِساب الفَترة الزَمنية بين إصدار الصُوت، وإعادة سماعُه. بالإضافة إلى ظاهرة دُوبلر حيث يَقوى تَردد الصُوت كُلما اقترب مَصدره، ويَزيد وُضح هذا الفَرق كُلما زادت سُرعة الجسم المُتحرك.

.

 
السابق
لغز مثلث برمودا
التالي
أطعمة لزيادة تركيز الأطفال

اترك تعليقاً