ثقافة

لماذا بني حصن نابليون

حصن نابليون من أهم الأثار التاريخية التي تتواجد في القاهرة، وتحديداً في منطقة مصر القديمة بالقرب من المتحف القبطي، ويعد هذا الحصن من أهم المعالم التاريخية التي قامت بتشييدها الإمبراطورية الرومانية خلال فترة إقامتها في مصر.

 

أين يقع حصن نابليون

يقع حصن نابليون حالياً في مدينة القاهرة، وتحديداً في منطقة مصر القديمة، وهو عبارة عن مجموعة من الأحجار الفرعونية التي تم إتخاذها من بعض المعابد القديمة، وهناك بعد الأجزاء الموجودة به والتي تم بناءها بالطوب الأحمر.

ويحتوي حصن نابليون على كنيسة القديسة بربارة وكنيسة القديس سرجيوس، ويقال أنه تم بناء هذه الكنيسة في المكان التي جلست فيه السيدة مريم وعيسى عليه السلام عندما جاءا إلى مصر، كما يحتوي أيضاً على كنيسة مار جرجس، والذي سميت بها إحدى محطات مترو الأنفاق القريبة منها.

 

لماذا بني حصن نابليون

تعددت الروايات حول الأسباب التي دفعت إلى بناء حصن نابليون، ويعود تاريخ بناء الحصن في الرواية الأولى إلى النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد، وتحديداً بعد أن قامت الأمبراطورية الرومانية بإحتلال مصر، وذلك خلال عهد القيصر أغسطس، وتم استخدام منطقة بابل وحصنها في البداية لحماية الجزء الجنوبي لدلتا النيل، وتحديداً مدينة الأسكندرية.

وفي بداية القرن الثاني بعد الميلاد، أعلن الامبراطور الروماني “تراجان” عن بناء حصن جديد، بحيث تصل مساحته إلى حوالي 60 فداناً، وحاول اختيار مكاناً استراتيجياً وعسكرياً لبناء هذا الحصن، وعلى آثرها استطاع استخدام هذا الحصن لعدة سنوات لاحقة كقاعدة رئيسية وعسكرية للحكم الروماني، واستعان به الإمبراطور الروماني آنذاك للتوسع ومد نفوذ الإمبراطورية في المنطقة الجنوبية لنهر النيل.

وهناك بعض الروايات الأخرى التي تشير إلى أن بناء حصن نابليون يعود إلى القرن التاسع عشر قبل الميلاد، بعد أن استطاع أحد ملوك الأسرة الثانية عشر، وكان يدعى سنوسرت بهزيمة البابلين في معركة دامية، فأمر الملك سنوسرت بنقل الأسرى والسجناء إلى مصر بهدف استعبادهم، ولكنهم أعلنوا التمرد على الملك وقاموا ببناء هذا الحصن للدفاع عن أنفسهم ، وأطلق عليه حينها حصن بابل.

 

 سبب تسمية حصن نابليون بهذا الاسم

تعددت الروايات أيضاً حول سبب تسمية حصن نابليون بهذا الاسم، حيث قال بعض المؤرخين أنه تم تسميته بهذا الاسم نسبة إلى إحدى العواصم المجاورة له والتي كان يطلق عليها اسم بابل. وفي بعض الروايات الأخرى، ينسب سبب تسميته بهذا الاسم إلى بيت النيل لهليوبوليس، حيث كان يسكنها الإله حابي أو ما يسمى إله النيل، كما كان يطلق عليه أحياناً اسم قصر الشموع.

 
السابق
فوائد الحبة السوداء
التالي
الفرق بين حمل الولد والبنت

اترك تعليقاً