أمراض الحمل والولادة

ما سبب تشوهات الأجنة

تشوهات الأجنة هو مصطلح يشمل جميع الاضطرابات التي قد تحدث أثناء تكوين الجنين داخل الرحم، سواء كانت تشوهات في الشكل الخارجي مثل الشفة الأرنبيَّة، أو تلك التشوهات التي تُصيب أعضاء الجسم الداخلية مثل ثقب القلب أو أمراض الجهاز العصبي.

 

أسباب تشوهات الأجنة

  • سوء تغذية الحامل، وعدم تناولها ما يكفي من العناصر الغذائيَّة، وخاصة الكالسيوم، يؤدِّي إلى حدوث مشاكل في تكون عظام الجنين.
  • عدم تناول حمض الفوليك في الأشهر الأولى من الحمل يُعتبر سببًا أساسيًّا في إصابة الجنين بتشوهات الجهاز العصبي، حتى أن بعض الدراسات الحديثة أثبتت أن هناك ثمَّة علاقة بين عدم تناول الأم لحمض الفوليك أثناء الحمل، وبين ظهور علامات التوحد على طفلها فيما بعد.
  • كما يُعد زواج الأقارب من أكثر الأسباب التي تُسبب تشوُّهات الأجنَّة، إذ أنه يُتيح للجينات المتنحية لدى كل من الأب والأم أن تتحد معًا، لتظهر بوضوح على طفلهما فور ولادته.
  • التدخين أيضًا من أهم الأسباب، سواء كانت الأم مدخنة، أو تُدخِّن بطريقة سلبيَّة من خلال كثرة جلوسها مع أشخاص مُدخنين.
  • مُعظم أنواع الأشعة قد تضر بالجنين أثناء الحمل، لذا في حالة اضطرار الحامل لإجراء الأشعة، يجب أن يكون الأمر تحت إشراف طبي، وفي حدود مُعيَّنة.
  • إصابة المرأة الحامل بأي مرض نتج عنه ارتفاع شديد في درجة الحرارة، قد يؤدِّي إلى إصابة الجنين بتشوهات، وخاصة في النصف الأول من الحمل.
  • هناك أنواع مُعيَّنة من الأدوية تُسبب تشوهات الأجنة، ومن ثمَّ يجب تجنُّبها أثناء الحمل. وعلى أي حال يجب عدم تناول أي نوع من الأدوية، مهما بدا آمنًا، طوال فترة الحمل، إلَّا تحت إشراف طبي.
  • كما أن العامل الوراثي له تأثير، إذ ثَبُت أن وجود تاريخ للعيوب الخلقية في عائلة أي من الأب أو الأم، قد يكون سببًا في حدوث تشوهات لدى الجنين.
  • السمنة المُفرطة للحامل أيضًا قد يكون لها تأثير على صحة وسلامة الجنين.
  • وقد يحدث التشوه نتيجة ضعف أو تشوه الحيوان المنوي الذي قام بتخصيب البويضة.
  • بالإضافة إلى ظهور العديد من حالات تشوهات الأجنة التي لا ترتبط بأيٍّ من الأسباب السابق ذكرها، ويظل سبب حدوثها غير معروف.

 

الوقاية من تشوهات الأجنة

  • الإقلاع عن التدخين أثناء الحمل.
  • التغذيَة السليمة أثناء الحمل، وتناول جميع المكملات الغذائيَة التي يوصي بها الطبيب.
  • المُحافظة على وزن مُناسب بعيدًا عن السمنة المفرطة أو النحافة الزائدة.
  • المتابعة الجيدة طوال فترة الحمل، وإجراء الفحوصات اللازمة، خاصة عند وجود احتمال يُرجِّح حدوث تلك التشوهات.
 
السابق
ما هي وظيفة البنكرياس
التالي
من هو مخترع الإنترنت

اترك تعليقاً