تعليم

ما هو الإبداع

ما هو الإبداع

عندما نفكر في الإبداع يتبادر إلى أذهاننا إبتكار أشياء أو أفكار مميزة، وبذلك فهو من المهارات المفيدة والمعززة لقدرة الإنسان على النجاح. ويُعرف الإبداع بأنه القدرة على الإتيان بأفكار جديدة والتوصل لسبل جديدة لتحقيق الأهداف أو إشباع الإحتياجات، أو طرق مختلفة وفعالة لحل المشكلات. كما يُشار إليه بأنه التمتع بالقدرة على تحقيق إنتاجات خلاّقة وقيّمة من الأفكار أو المنتجات.

 

محفزات الإبداع

المحفزات هي الأسباب التي تدفع الإنسان لاتباع سلوكيات محددة، وتوجد العديد من العوامل المحفزة للإبداع مثل:

  • السعي لإشباع الإحتياجات.
  • الرغبة القوية في تحقيق الأهداف.
  • الحاجة الملحة لمكافحة المشكلات.
  • الشعور بالإنجاز والتميز.
  • تعزيز المنزلة المجتمعية.
  • إستثمار القدرات والموارد.
  • دعم المكانة العلمية والعملية.
  • تحسين الوضع المالي.

 

سمات الإبداع

  • القدرة على إدراك علاقات جديدة بين الأشياء.
  • توظيف العلاقات المألوفة وغير المألوفة بين الأشياء للتوصل لأفكار أو منتجات إبداعية.
  • يتمتع جميع الأشخاص بالقدرة على الإبداع بدرجات متفاوتة.
  • القدرة على ملاحظة وجهات النظر المختلفة في النظر للأشياء.
  • المرونة في التفكير والفعل.
  • قابلية التوصل لمنظور جديد للتفكير في الأشياء.

 

أنماط الإبداع

  • الإبداع التعبيري: يرتبط عادة بمجالات الفن، والأدب، والثقافة.
  • الابداع الإنتاجي: يُشير للقدرة على أداء الأشياء المعتادة بطرق غير مألوفة أو التوصل لمنتجات أو خدمات جديدة.
  • الإختراع: يعني التمتع بالمرونة العقلية لملاحظة علاقات غير مألوفة بين الأشياء أو إيجاد روابط بين الحقائق المختلفة وتوظيفها للتوصل لأفكار، أو خدمات، أو منتجات جديدة.
  • التجديد: هو تطوير الأفكار أو المنتجات التقليدية.

 

خصائص المبدع

يتمتع المبدع بالعديد من الصفات الإيجابية والتي يُعد أبرزها ما يلي:

  • حب التجديد.
  • الثقافة وسعة الإطلاع.
  • حدة الذهن.
  • سرعة البديهة.
  • الإهتمام بالتفاصيل.
  • القدرة على إدراك وجهات النظر المختلفة.
  • المهارة في ملاحظة الروابط والعلاقات.
  • الشغف بالبحث.
  • كثرة التساؤل.
  • التمتع بشخصية مستقلة.
  • البراعة في التكيف مع التغيرات.
  • قوة الإرادة.
  • المثابرة.
  • الثقة بالنفس.
  • تحمل المسؤولية.
  • الطموح.

 

طرق تنمية الإبداع

الابداع هو مهارة يُمكن تنميتها لتحسين جودة حياة الإنسان، وتوجد العديد من السُبل المتبعة بخصوص هذا الشأن مثل:

  • الإطلاع على وجهات النظر المختلفة للأشياء.
  • خوض تجارب جديدة.
  • ممارسة العصف الذهني.
  • الإنتباه للتفاصيل.
  • إتقان العمل.
  • التنويع في طريقة أداء المهام اليومية المعتادة.
  • تعميق المعرفة في مجال التخصص وفي المجالات التي يهتم بها الشخص.
  • تدوين الأفكار الجديدة لتطويرها لاحقًا.
  • إطلاق العنان للأسئلة والبحث عن الإجابات الدقيقة.
  • تحمل المسؤولية والتعلم من المحاولات غير الناجحة.

 

 
السابق
التهاب الشعب الهوائية
التالي
طريقة عمل سلطة الزبادي

اترك تعليقاً