المجموعة الشمسية

ما هو الثقب الأسود

كم مرة سمعت عن مصطلح “الثقب الأسود”؟ هل الثقب الأسود مخيف كما يُشير إسمه؟ ولكن، مما يتكون؟ ولماذا يتكون؟ وما خطورته على الكون؟

 

  • كيف يتكون الثقب الأسود

عند موت نجم ما في الفضاء، فإنه يتحول من كونه نجم إلى عدة أشكال أخرى، أحد تلك الأشكال هي الثقب الأسود الذي يتكون من موت نجم صاحب كتلة نواة أكبر من 2.8 ضعف كتلة الشمس، حينها تبدأ جاذبية النواة في الهيمنة على النجم وتنهار مقاومة النيوترونات التي تسبب تعادل النجم وثباته، ويستمر النجم في الإنهيار وحينها لا تؤثر أي قوة في الكون على ثباتها وتتبدد نواة النجم ويتحول إلى ثقب أسود.

 

  • الجاذبية والثقوب السوداء

إذا كانت الجاذبية هو القوة اللازمة لجذب الأشياء إلى أسفل باتجاه الأرض، فإن سرعة الإفلات هي مضاد الجاذبية وتعرف بأنها السرعة اللازمة لقذف مادة من سطح جسم للإفلات من الجاذبية. وتبلغ سرعة الإفلات في كوكب الأرض حوالى ١١ كيلومتر/ثانية تقريبًا، مما يعني أن أي جسم إذا تحرك بهذه السرعة فإنه يستطيع الإفلات من قوة الجاذبية الأرضية ولا يعود إلى السقوط. أما عن سرعة الإفلات في الشمس صاحبة المقدار الأقوى من الجاذبية فتزيد عن ٦٠٠كم/الثانية.

أثناء إنكماش نواة النجم وإنهياره فإن قوة الجاذبية تزداد بشكل كبير مما يعنى بالضرورة أن سرعة الإفلات فيه تزيد أيضا كحال الأرض والشمس حتى تعادل سرعة الإفلات في نواته سرعة الضوء. وسرعة الضوء هي أقصي سرعة معروفة في عالمنا، لذلك فحينما يستمر النجم بالإنكماش وتستمر الجاذبية في الزيادة حتى تتخطى حاجز سرعة الضوء، ولأنها أسرع سرعة معروفة، لا شيء يعد بمقدوره الهروب من الثقب الأسود طالما قد وقع فيه، ومن هنا ظهرت تسميته بالأسود لأنه يبتلع الضوء ولا يخرجه. ومن هنا ظهرت خطورة الثقوب السوداء وقدرتها على إبتلاع عوالم كاملة وشموس أكبر من شمس مجرتنا – درب التبانة -.

 
السابق
أكثر الدول إنتاجا للموز
التالي
ما هي الفلسفة

اترك تعليقاً