أحاديث

ما هو الحديث المرسل

الحديث المرسل هو الحديث الذي لم يُعرف بالتحديد الصحابي الراوي له، وإنما رواه أحد التابعين مثل سعيد بن المسيب أو الحسن البصري، لذا يُعد حديث الضعيف لا يُحتج به، لكنه يُعتبر حديث حسن إذا رواه تابعين أو أكثر.

 

تعريف الحديث المرسل

اختلف المحدثين والفقهاء نسبيًا في حد الحديث المرسل، ويُمكن الإشارة إلى ذلك كما يلي:

  • عرفه جمهور المحدثين بأنه ما رواه التابعين عن الرسول عليه الصلاة والسلام دون تقييده بالكبير، وهذا هو الرأي الراجح.
  • يُعبر عن الحديث المُضاف بواسطة تابعي كبير، وبذلك لا يُعد الحديث الذي رواه صغار التابعين من الأحاديث المرسلة تبعًا لهذا الرأي.
  • يدل على الحديث الذي أُسقط من إسناده راوٍ أو أكثر، ويتفق على هذا الرأي أكثر الأصوليين، وأهل الفقه، وجماعة من المحدثين.
  • يعني الحديث الذي رواه غير الصحابة عن الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

آراء العلماء في الاحتجاج بالحديث المرسل

تنقسم مذاهب العلماء في هذا الشأن إلى عدة آراء، من أبرزها:

  • رأي الشافعي وجمهور المحدثين بعدم اتخاذه حُجة لأن الساقط مجهول، لذا لا تُتبع روايته.
  • وفقًا لمذهب مالك، وأبي حنيفه، وأحمد. يُعد الحديث المرسل حُجة إلا أن المتصل يقدم عليه في حالة التعارض.
  • يرى جمع من الحنفية أنه حُجة ويُقدم على المتصل عند التعارض.

 

أمثلة للحديث المرسل

  • روى الترمذي أن محمد بن بشار قال: “حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن نمير بن غريب عن عامر بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم : قال الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء”.
  • قال مسلم: “حدَّثني محمد بن رافع، ثنا حُجَيْن، ثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – نهى عن بيع المزابنة”.
  • أشار مسلم أيضًا أن محمد بن رافع حدثه عن حجين عن الليث عن عقيل عن إبن شهاب عن سعيد بن المسيب أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى بيع عن المزامنة.
 
السابق
طريقة تخزين البازلاء
التالي
أهمية علامات الترقيم

اترك تعليقاً