تعليم

ما هو السر

قبل أن أفصِح لك عن ذلك السر، أرجو منك أن تحفظه، احفظه عن ظهر قلب وطبقه كل يومٍ في حياتك، ولن تندم أبدًا.

هذه السطور مُستوحَاه من كتاب السر لروندا بايرون، الكتاب الأكثر قراءة والأكثر جدلًا عام 2006. وبالرغم من ذلك الجدل إلَّا أنه حوى حقيقة مثبتة بفعل التجربة الحياتية للكثيرين.

كل ما أطلبه منك الآن هو أن تتابع بعينيك السطور القليلة القادمة، وأعدك أن تلك السطور ستغيِّر مسار حياتك للأفضل بإذن الله.

 

ما هو السر؟

السر هو قانون الجذب. والمقصود بقانون الجذب هنا: أن الإنسان بداخله طاقة هائلة من المشاعر والأفكار، وهذه الطاقة تجذب من الكون الأحداث التي تشبهها لتدعمها. بمعنى أن المشاعر الإيجابية تجذب أحداث إيجابية، والمشاعر السلبية تجذب أحداثًا سلبية.

 

وما المطلوب إذًا؟!

تفاءل… فقط تفاءل دائمًا، يأتِ لك الخير من حيث لا تحتسب، أحسن الظن بالله بصدق ويقين.

 

وما هي الأمور التي يجذبها السر أو قانون الجذب أو التفاؤل مثلما ذكرت؟

كل شيء… كل خير، فكِّر بإيجابية في عملك، وقل لنفسك عبارات مثل أنا ناجح، وتصرف على هذا الأساس، ستجد نفسك ناجحًا. خطط لرحلة وتفاءل وقل إنها رحلة ممتعة، وثق في ذلك، وستجدها كما تمنيت. استخدم ذلك القانون قبل أي شيء وكل شيء، تنفَّس تفاؤل…

 

وماذا لو العكس؟

سيتحقق العكس للأسف، إن استسلمت للإحباط ستجلب لك طاقة الإحباط أمورًا تدعمها، وستتعرَّض للمزيد من المواقف المحبِطة. وإن استسلمت للخوف، ستجده يُحاوطك ويُسيطر عليك. حتى في الغنى والفقر، إن آمنت بفقرك ورددت داخلك عبارة “أنا فقير” فلن تجد في حياتك إلا الفقر.

 

وهل الأمر بهذه البساطة؟

نعم… ولأسهِّل عليك الأمر سأخبرك بالخطوات التي تضمن لك تطبيق السر على أفضل ما يكون:

  1. تمنَّ شيئًا، ولو كان بعيد المنال.
  2. ثق بأن الله قادر على أن يأتيك بهذا الشيء.
  3. تخيل أن هذا الشيء حدث بالفعل وتصرَّف على هذا الأساس.
  4. ستجد هذا الأمر تحقق بأمر الله الذي سخر الكون من أجلك.

 

كم تمنينا أشياء ولم تحدث، فما الجديد إذًا؟!

أقول لك ما الجديد…. أنت في الماضي تمنيت شيئًا، فكان ينتابك الخوف والقلق من عدم حدوثه، أو ربما رأيته بعيد المنال، فما كان منك إلا أن تجذب من الكون الأمور التي تدعم ذلك الخوف، وتحُول بينك وبين تحقيق ما تمنيت. أما الآن.. فأنت سوف تتمنى بثقة ويقين يجعلان هذا الأمر ملكٌ لك لا محالة.

 

إذن سأترك عملي وأتفرغ للتفاؤل، فعلى حد قولك لو تمنيت ملايين الدولارات لأحضرَها لي ذلك السر؟!

سأحاول الإجابة دون أن أفقد أعصابي!

أن تؤمن بالسر كوسيلة من وسائل النجاح والسعادة، لا يعني أبدًا أن تغفل بقية الوسائل. فالسر سبب، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالأخذ بالأسباب. وهو ليس مصباح علاء الدين الذي يأتي لك بأحلامك ما بين طرفة عين وانتباهتها، وإنما هو طاقة تمهِّد لك سبل النجاح لتجد نفسك تصل من أقصرها وأيسرها.

 

خلاصة القول:

لقد خلقك الله في كون سخي إلى أبعد الحدود، وسخَّر لك هذا الكون وِفقًا لطاقاتك وطموحاتك. فلا تستعظم على الله أمرًا واجعل حسن الظن بالله منهجك في الحياة.

 
السابق
أفكار بسيطة لنتائج عظيمة
التالي
فوائد واضرار تناول القهوة

اترك تعليقاً