الحمل والولادة

ما هو الطلق الاصطناعي

ما هو الطلق الاصطناعي

الطلق الاصطناعي أو ما يسمى تحريض الولادة هو عبارة عن إستعمال طرق خاصة لبدء تقلصات الرحم وبدء الطلق لإنهاء الحمل، وتسهيل ولادة الطفل بطريقة طبيعية عن طريق حقن الأم ببعض الأدوية أو الهرمونات، ويعد الطلق الاصطناعي من أكثر الأمور التي تصيب بعض النساء بالقلق والتوتر خوفًا من لجوء الطبيب لعمليات الولادة القيصرية.

 

أسباب إستخدام الطلق الاصطناعي

لا يتم اللجوء إلى استخدام الطلق الاصطناعي إلا لوجود أسباب قوية تستدعي القيام به لإنهاء الحمل في حالة عدم وجود طلق طبيعي ومن هذه الأسباب:

  • الارتفاع المفاجيء في ضغط الدم أثناء فترة الحمل بالتزامن مع وجود زلال في البول أو ما يعرف بتسمم الحمل.
  • في بعض حالات الإصابة بمرض السكري التي يكون من الصعب فيها التحكم بمعدلات السكر والخوف من تأثير مضاعفات المرض على الجنين والأم سوياً.
  • في بعض حالات بطء نمو الجنين والإحساس بأن وجوده داخل البطن قد يؤدي للتأثير عليه أو إلى التسبب بوفاته بسبب الضغط وضعف تغذية المشيمة للجنين.
  • بعد الوصول لأكثر من 42 أسبوعاً من أسابيع الحمل؛ أي أن يتم الوصول للشهر العاشر، ففي هذه الحالة تضعف المشيمة ويكون الوضع خطر على الجنين.
  • وكذلك يتم اللجوء للطلق الاصطناعي عند حدوث وفاة الجنين.
  • لأسباب متعلقة بالأم مثل وجود مشاكل بوظائف الكبد أو بالقلب أو بالكلى.

 

متى يتم اللجوء للطلق الاصطناعي

يتم اللجوء للطلق الاصطناعي بعد أن يكتمل الأسبوع 37 للحمل، ولكن في بعض الأحيان يضطر الأطباء للقيام به قبل بداية هذا الموعد كما ذكرنا سابقاً، ويجب التأكد من وضع المشيمة قبل بداية عمل الطلق أو التأكد من وجود عمليات تم إجراؤها سابقاً بالرحم أو وجود بعض الاضطرابات الخاصة بنبضات قلب الجنين، ومن اللازم التأكد من إمكانية إجراء ولادة طبيعية واتساع الحوض والتأكد من وصول الجنين للحجم الطبيعي.

 

الإجراءات المتبعة في الطلق الاصطناعي

يعتمد اللجوء للطلق الاصطناعي بدرجة أولى على فحص عنق الرحم؛ فلو كان عنق الرحم مغلقًا بشكل تام وغير مستوي، يتم اللجوء في هذه الحالة للمحاليل المهبلية أو ما يُعرف باسم (البروستجلاندين) بمعدل كل 6 ساعات لكي يبدأ عنق الرحم في الاستجابة والإنفتاح بشكل تدريجي، وعندها يبدأ الطلق ويبدأ رأس الجنين في النزول، ويتم إجراء الولادة بعدها بشكل طبيعي  في حالة إستمرار الطلق بطريقة منتظمة، وإذا كان عنق الرحم مفتوح بطول 3-4 سم، ففي هذه الحالة يكون رأس الجنين بداخل الحوض ويجب تفجير الجيب الأمامي لكيس الحمل من خلال المهبل، ثم إستخدام الطلق الاصطناعي بعد ذلك من خلال الوريد أو ما يسمى (سينتوسنون) في حالة عدم حدوث طلق طبيعي بعد تفجير كيس الماء أو نتيجة لعدم الانتظام بالطلق.

 

الفرق بين الطلق الطبيعي والاصطناعي

تعتقد الكثيرات من السيدات أن الطلق الاصطناعي ينطوي على آلام أقوى من آلام الطلق الطبيعي ولكن الحقيقة غير ذلك، لأنهما متشابهين في نفس الآلام، والسبب في ذلك قد يكون نفسي، ففي كليهما تتشابه طريقة المخاض والولادة، والجدير بالذكر أن الطلق الاصطناعي هام جداً للجنين والأم على حد سواء لتحفيز عملية الولادة لأن الاستمرار في الحمل أكثر من الطبيعي قد يؤذي الأم والجنين.

 
السابق
علاج فطريات اللسان البيضاء
التالي
كم عدد أبواب الجنة

اترك تعليقاً