تاريخ

ما هو العصر الطباشيري

العصر الطباشيري أو الكريتاسي (بالإنجليزية: Cretaceous period) هو أطول وآخر مرحلة في الحقبة الوسطى (الميسوزويك). ويشتهر بأنه عصر انقراض الديناصورات؛ حيث انقرضت الديناصورات في نهايته في حين نمت فيه أنواع وأعداد الثدييات البدائية الصغيرة مثل الكنجارو، والتماسيح، والديناصورات ذات الريش. وبذلك شغل اهتمام الباحثين والعلماء لمعرفة العوامل المؤدية لحدوث ذلك وفك لغز هلاك الديناصورات الضخمة المتمتعة بالكثير من العوامل الداعمة لقدرة الكائنات الحية على البقاء في ظل أحلك الظروف البيئية.

 

ما هو العصر الطباشيري

يُشير العصر الطباشيري للفترة المنقضية من 135 إلى 65 مليون سنة والتي شهدت تغيرات طبيعية هائلة يُعد أبرزها ما يلي:

  • ظهور أنواع جديدة من الأشجار مثل: أشجار البلوط، والدردار، والجوز، والسنديان، والتين، والعنب، والصفصاف، والغار، والقيقب، والسيكويا.
  • تواجد سمكة البكنودونت الرعاشة، وطيور الهيسبرنيس عديمة الأجنحة، والنورس ذو الأسنان، والزواحف البحرية ذات الأعناق المشابهة لأعناق الثعابين، وبط السورولونس الضخم ذو العرف والذي بلغ ارتفاعه ستة أمتار، وديناصور اليرانصور قصير الأذرع العاشق للدماء، وحيوان الإنكلوصور عظمي الحراشيف الظهرية الموزعة على ظهره المقوس، والإغوانادون، والأنكيلوصور، والسيراتوبسيا.
  • ظهور الأجداد الأوائل للحيوانات الضخمة الموجودة في العصر الحالي كالفيل، والخرتيت، وفرس البحر، والحوت. وعُرفت الأجداد بطول أنوفها وحدة أسنانها.
  • تعرض القشرة الأرضية لإزاحات أرضية جمة وأنشطة بركانية متوالية قضت على الديناصورات منذ 65 مليون سنة، كما أودت بحياة ما يُقارب من نصف أنواع اللافقاريات البحرية.
  • الانفصال بين قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية.
  • توقف حركة الالتواءات وسط قارة أوروبا.
  • زيادة نشاط البراكين بجبال الأنديز.

 

سبب التغيرات في العصر الطباشيري

حدثت العديد من التغيرات الهائلة في نهاية العصر الطباشيري؛ لذا لُقبت علميًا بانقراض العصر الطباشيري الثلثي. ويرجع العلماء سبب ذلك إلى ارتطام أحد الكويكبات بالأرض وهو الأمر الذي نجم عنه هلاك الكثير من أنواع وأعداد الكائنات الحية التي لم تستطع الحفاظ على حياتها تحت تأثير تلك الظروف؛ حيث اصطدم الكويكب وأدى إلى حدوث فوهة بركانية تسمى فوهة تشيكسولوب ويزيد عمقها عن 180 كيلو متر في ولاية يوكاتان المكسيكية، وقد نتج عن ذلك أيضًا عدة تبعات مثل: ذوبان الصخور الرسوبية بالمنطقة واختلاطها مع بعضها، وانطلاق موجات اهتزازية ضخمة أدت إلى دفع الصخور الملتهبة والغبار إلى الغلاف الجوي وبالتالي اندلعت الحرائق عند عودة هذه الصخور إلى سطح الأرض مرة أخرى. وبذلك تسبب الكويكب في التغيرات البيئية المفاجئة، وهلاك أضخم الحيوانات لعدم قدرتها إلى إيجاد ملاذًا لها على عكس الحيوانات الأخرى التي ساعدها الصغر النسبي لحجمها على التوصل للملجأ الحامي لها.

 
السابق
طريقة تخزين النعناع الأخضر
التالي
فوائد الفستق الحلبي

اترك تعليقاً