التلوث البيئي

ما هو ثقب الأوزون

ثُقب الأوزون هو أحد الظواهر البيئية التي أُكتُشفت في العصر الحديث، نتيجة نُقصان نسبة طبقة الأوزون بشكل كبير فوق القُطبين الشمالي والجنوبي. ويرجع السبب في ذلك، إلى الثورة الصناعية بشكل خاص، نتيجة الغازات الكيميائية الناتجة من العمليات الصناعية والتي تؤثر على تفكك طبقة الأوزون.

طبقة الأوزون

بشكل عام، توجد طبقة الأوزون في الإستراتوسفير، والتي تُعد إحدى طبقات الغلاف الجوي. وتعتمد بشكل أساسي في تكوينها على غاز الأوزون O3، الذي يتكون من تفاعل غاز الأكسجين O2 مع غازات الشمس. وتُحافظ تلك الطبقة السميكة في القطبين الشمالي والجنوبي، على الوقاية ضد أشعة الشمس الضارة، وتمنعها من الهروب للأرض.

 

ثقب الأوزون

يشير مصطلح ثقب الأوزون إلى المنطقة الرقيقة من طبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي لكوكب الأرض. جدير بالذكر، أن كلمة ثُقب ما هي إلا مُصطلح مجازي يدل على نقص نسب طبقة الأوزون في القارة الجنوبية، ولا يعني غياب الطبقة بالكامل، أي أنه ليس حفرة كما يدل الإسم.
ويرجع نقص نسب طبقة الأوزون إلى التفاعلات الكيميائية التي تشمل الكميات الهائلة من الكلور والبروم المُنبعثة من المصانع، والتي تؤثر بدورها على طبقة الأوزون في القارة الجنوبية. حيث يبدأ الثقب في النمو بحلول نهاية موسم الشتاء مع إرتفاع درجات الحرارة، ويصل إلى أقصى إتساع له في منتصف شهر سبتمبر حتى أول أكتوبر.

كيف تكون ثقب الأوزون

نتيجة لزيادة إستخدام مركبات الفلور في المبيدات والفريون، بدأت جزئيات غاز الأوزون في التفكك، مما نتج عنه تأثيرات ضارة على نسب غاز الأوزون في الغلاف الجوي. ويسمح ثقب الأوزون بهروب الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى داخل الأرض، وزيادة نسب الإحتباس الحراري، علاوة على التأثير الضار على الكتلة الخضراء في الأرض، مؤثرََا بذلك على نسب الأكسجين الطبيعية في الهواء.

 

خطورة ثقب الأوزون

تكمُن خطورة ثُقب الأوزون في الأشعة فوق البنفسجية المُنبعثة من الشمس، والتي تُسبب بدورها سرطان الجلد، علاوة على إضرار عدسة العين. علاوة على ضررها للحيوانات والنباتات، والذي يتضح بشكل كبير في منع الدورة التناسلية للعوالق النباتية، مثل الكائنات وحيدة الخلية كالطحالب. كما تؤثر على معدّلات تكاثر الأسماك، والجمبري، والضفادع، ونمو النباتات.

 
السابق
أطعمة مهمة للحمية الغذائية
التالي
فوائد رياضة الجري

اترك تعليقاً