الأسرة والمجتمع

ما هو سن البلوغ

ما هو سن البلوغ

سن البلوغ هو السن الذي يزداد فيه إفراز الهرمونات الجنسية في الجسم، لتُسهم في إحداث العديد من التغيرات الجسدية والنفسية، التي تُحوِّل الفرد من طفل إلى شخص بالغ. وهي مرحلة أساسية يمر بها الجميع دونما استثناء، إلا أن توقيتها يختلف قليلًا من شخصٍ لآخر في الجنس ذاته، كما أن الإناث عادةً ما يسبقن الذكور في هذه المرحلة.

 

ما هو سن البلوغ

يختلف سن البلوغ ما بين الذكور والإناث اختلافًا طفيفًا، فنجد أنَّ:

  • سن بلوغ الذكر: يتراوح من 10 إلى 14 سنة، وفيه يزداد إفراز الخصيتين لهرمون التيستوستيرون الذي يُؤدِّي إلى ظهور علامات الذكورة على الأولاد.
  • سن بلوغ الأنثى: يتراوح من 9 إلى 14 سنة، ويبدأ في هذه المرحلة المبيضان بإفراز الهرمونات الأنثوية مثل الاستروجين والبروجيسترون التي تُحدث العديد من التغيرات على الإناث.

 

علامات سن البلوع الجسدية

عند التحدث عن علامات البلوغ الجسدية بشكل عام، يُمكن تقسيمها إلى ثلاث نقاط فرعية، نوضحها كالتالي:

أولًا: علامات البلوغ الخاصة بالذكور

  • تنمو الأعضاء التناسلية للذكر.
  • يبدأ في التعرض للاحتلام.
  • يزداد عرض الكتفين.
  • تنمو الكتلة العضلية.
  • يبدأ شعر اللحية والشارب في الظهور.
  • تزداد خشونة الصوت.

ثانيًا: علامات البلوغ الخاصة بالإناث

  • يبدأ الثديان في النمو.
  • يزداد عرض عظام الحوض.
  • تبدأ الدورة الشهرية في النزول.
  • تزداد حدة الصوت (يُصبِح الصوت أنثويًّا أكثر من السابق).

ثالثًا علامات البلوغ المشتركة بين الذكور والإناث

  • يزداد النمو الجسدي بشكل سريع خلال تلك الفترة، ومن ثم يزداد الطول والوزن.
  • تُصبح البشرة أكثر دُهنية، مما يُزيد احتمالات ظهور حب الشباب.
  • يبدأ ظهور الشعر في بعض مناطق الجسم.
  • تتغيَّر رائحة العرق وتُصبح أكثر نفاذية.

 

علامات سن البلوغ النفسية

يمر الذكور والإناث في هذه المرحلة بالعديد من التغيرات النفسية والسلوكية التي تختلف في شدتها من شخص لآخر، منها:

  • يبدأ الشعور بالميل للجنس الآخر.
  • يتوارد إلى الذهن في هذه المرحلة العديد من التساؤلات الجنسية.
  • يُصبح الولد أو البنت أكثر حساسية تجاه المواقف والأشخاص.
  • يشعر بالحرج تجاه التغيرات الجسدية التي طرأت عليه.
  • يتجنَّب التجمعات العائلية، ويُصبح أكثر ميلًا إلى البقاء منفردًا.
  • تُصبح ردود أفعاله أكثر عصبية، ويُصبح أكثر ميلًا إلى العند.

 

العوامل التي تؤثر على سن البلوغ

يرجع الاختلاف النسبي في سن البلوغ إلى مجموعة من العوامل أهمها:

  • الوراثة: فغالبًا ما يرث الأبناء سن البلوغ عن آبائهم، فنجدهم يبلغون في نفس السن تقريبًا.
  • البيئة: فمن المعتاد أن يتقدَّم سن البلوغ في المناطق الحارة عنه في المناطق الباردة.
  • التغذية: إذ تتأثر تلك المرحلة العمرية بالتغذية شأنها شأن أي مرحلة أخرى، مما يجعل سوء التغذية يؤخِّر سن البلوغ نوعًا ما.

 

أمور يجب على الأهل مراعاتها

تُعَد مرحلة البلوغ من المراحل العمرية الحرجة في حياة الابن وكذلك أسرته، لذا يجب على الأسرة احتواء الموقف بمراعاة مجموعة من الأمور، أهمها:

  • يجب مراعاة أن الابن أو الابنه يمر باضطرابات هرمونية تتحكم في حالته المزاجية، وأن الأمر بشكل كبير غير مُتَعَمَّد.
  • يجب على الأسرة احتواء الأنباء ومنحهم ثقة بأنفسهم.
  • محاولة إلهائهم بممارسة أي نوع من الأنشطة التي يُحبونها، سواء كانت رياضية أو فنية.
  • التحدث معهم بشأن ما يمرون به من تغيرات جسدية ونفسية، وطمأنتهم إلى أنها أمور طبيعية تمامًا، وفترة لا بد من تجاوزها.
  • يشعُر بعض المراهقين بالقلق بشأن تأخرهم في البلوغ عن أقرانهم، إلا أن الأمر يكون في الغالب طبيعيًّا ولا يستدعي التدخل الطبي، طالما أنه لم يتجاوز سن الرابعة عشر.

 

 
السابق
وصفة الحلبة للسعال
التالي
طريقة عمل موكاتشينو

اترك تعليقاً