أمراض جلدية

ما هو مرض الجذام

ما هو مرض الجذام

مرض الجذام

مرض الجذام (بالإنجليزية: Leprosy) والمعروف أيضًا باسم مرض هانسن – نسبة إلى الطبيب النرويجي هانسِن الذي إكتشف الجرثومة المسببة للمرض عام 1873 – هو مرض جلدي معد تسببه بكتيريا المتفطرة الجذامية والتي تنتقل عن طريق المخاط والسعال. ويؤثر هذا المرض بشكل رئيسي على الجلد، والأعصاب، والأسطح المخاطية في الجهاز التنفسي العلوي، والعينين، كما أن الجنسين في جميع المراحل العمرية عرضة للإصابة بهذا المرض، إلا أنه قابل للشفاء والعلاج.

 

أنواع مرض الجذام

صُنّفت أنواع الجذام من قبل منظمة الصحة العالمية إلى ثلاثة أنواع كالتالي:

  • الجذام السلي (بالإنجليزية: Tuberculoid leprosy): ويعرف أيضًا باسم الجذام الدرني، وهو الأقل إنتشارًا بين أنواع الجذام، وعند الإصابة بهذا النوع تكون الاستجابة المناعية جيدة، ويظهر في شكل بقع على الجلد تبدو كالقشريات.
  • الجذام الورمي (بالإنجليزية: Lepromatous leprosy): عند الإصابة بهذا النوع تكون الاستجابة المناعية ضعيفة، ويؤثر على الجلد، والأعصاب، والأعضاء الأخرى من الجسم، ويصاحبه إنتشار واسع المدى للآفات المُسببة للمرض بالإضافة إلى الشعور بألم شديد، وهذا النوع من المرض أكثر عدوى من سابقه.
  • الجذام الحدي (بالإنجليزية: Borderline leprosy): في هذا النوع يعاني المريض من نفس السمات السريرية لكلٍ من الجذام السلي والورمي.

 

أعراض مرض الجذام

غالبًا ما تتكاثر البكتيريا المسؤولة عن الجذام ببطء شديد، لذلك فإن هذا المرض لديه متوسط فترة حضانة يبدأ من خمس سنوات وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية (WHO)، وقد لا تظهر أعراض الجذام لمدة 20 عامًا، وتشمل الأعراض الرئيسية للجذام ما يلي:

  • ضعف في العضلات.
  • تنميل في القدمين والساقين.
  • نمو وانتشار الآفات الجلدية التي تؤدي إلى اإخفاض الإحساس باللمس، أو الحرارة، أو الألم.

 

تشخيص مرض الجذام

عند ظهور أحد أعراض الجذام يجب على الفور التوجه للطبيب لإجراء الفحص البدني للبحث عن علامات وأعراض المرض ثم يقوم  بأخذ عينة يزيل فيها قطعة صغيرة من الجلد أو العصب ويرسلها إلى المختبر لفحصها للتأكد من الإصابة بالمرض.

 

مضاعفات مرض الجذام

يمكن أن يؤدي تأخير التشخيص والعلاج إلى مضاعفات خطيرة يمكن أن تشمل:

  • تشويه الجلد.
  • تساقط الشعر خاصة على الحواجب والرموش.
  • ضعف العضلات.
  • تلف دائم في أعصاب الذراعين والساقين.
  • عدم القدرة على إستخدام اليدين والقدمين.
  • إحتقان الأنف المزمن، ونزيف في الأنف.
  • التهاب قزحية العين.
  • الإصابة بالجلوكوما والذي يسبب تلفًا للعصب البصري، وقد يتطور إلى العمى.
  • الإصابة بالضعف الجنسي والعقم.
  • حدوث فشل كلوي.

 

علاج الجذام

الجذام من الأمراض التي يمكن علاجها، إلا أن العلاج قد يستغرق وقتًا طويلًا قد يصل إلى عامين حسب نوع الإصابة وشدتها. وعادة ما يتضمن العلاج مزج مجموعة من المضادات الحيوية قد تصل إلى ثلاثة أنواع، وذلك منعًا لتطور بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. ومن العلاجات المتعارف عليها للجذام:

  • المضادات الحيوية: وتشمل دابسون (أكزون)، وريفامبين (ريفنا)، وكلوفازيمين (لامبرين)، ومينوسكلين (مينوسين)، وقد يستمر العلاج بها سنة أو أكثر.
  • مضادات الالتهاب: مثل الأسبرين أو بريدنيزون، ويستمر العلاج بها لعدة أشهر وربما يصل من سنة إلى سنتين.
  • مثبطات المناعة: مثل الثالديومايد، وتوصف للسيطرة على الأعراض الجلدية المصاحبة للمرض عن طريق تثبيط المناعة.
 
السابق
طريقة الميلك شيك بالفانيليا
التالي
أنواع المفعول به في اللغة العربية

اترك تعليقاً