تعلّم

ما هى أهمية الأسمدة الزراعية

يحصل الجسم على كل المَغذيات الموجودة طبيعيََا في الطعام المزروع من التُربة. حيث تُساهم التُربة الصحية الغنية بالعناصر الغذائية الهامة في إنبات مزروعات غنية وصحية. لذلك يسعى أغلب المزارعين إلى تحري الدقة أثناء إختيار وإعداد التُربة اللازمة للزراعة، والحرص على إستخدام النوع الملائم من الأسمدة الزراعية للتُربة.

 

ما هي الأسمدة الزراعية

بشكل عام، تُعتبر الأسمدة هي المصدر الأساسي للمغذيات النباتية مثل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم. وقد استخدمت الأسمدة لتغذية التُربة والمزروعات من بداية إختراع الزراعة. ويستخدم بعض المزارعين الأسمدة الخام مثل دفن الأسماك في التُربة، أو استخدام السماد العضوي في التُربة. وبصرف النظر عن مصدر تلك الأسمدة، تستخدم التُربة كل الأسمدة كمغذيات للنباتات، كما يستخدم العديد من المزارعين محاصيل كاملة مثل فول الصويا والبرسيم التي تساعد على تثبيت النتروجين داخل التُربة.

وبصرف النظر عن مصدر الأسمدة، تستخدم جميع النباتات نفس الأشكال غير العضوية للأسمدة في التربة. وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون مصدر النيتروجين نباتًا يسمى “مثبتات النيتروجين”. ويستخدم العديد من المزارعين محاصيل مثل فول الصويا والبرسيم (تسمى البقوليات)، التي يمكن أن تزيل النيتروجين الطبيعي في الغلاف الجوي، وتقوم “بإصلاح” التربة للمحاصيل المستقبلية لاستخدامها.

 

 

أهمية الأسمدة الزراعية وتخصيب التربة

تحتوي التُربة بشكل طبيعي على العديد من العناصر الغذائية مثل النتروجين، والفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم. هذه العناصر الغذائية تُوفر للنباتات التُربة الخصبة التي تُساعدها على النمو. علاوة على ذلك يجب مُراعاة الآثار الجانبية المُترتبة على فقدان تلك العناصر الغذائية في التربة أو عدم كفايتها من ناحية التأثير على نمو النباتات، أو توقفها عن النمو تمامََا مما يُسفر عنه آثار جسيمة تؤثر على احتياطى العالم من الطعام.

يُسفر عن عملية الزراعة وحصاد المزروعات إستهلاك التُربة لنسب كبيرة من العناصر الغذائية الهامة بها، لذلك يجب على المزارعين دائما إعادة ملء الإمدادات الطبيعية من العناصر الغذائية في التُربة. علاوة على ذلك يُمكن إضافة تلك العناصر الغذائية عن طريق مجموعة متنوعة من المصادر. تُعتبر المواد العضوية والأسمدة الكيميائية وبعض النباتات أحد أهم تلك المصادر التي توفر للتُربة التغذية اللازمة وتعوضها عن المفقود بعد الحصاد. بالإضافة إلى ذلك، تعمل تلك المصادر على تأهيل  التُربة لإستقبال جولة أخرى من الزراعة والحصاد والمحافظة على معدلات منتظمة وصحية من الخصوبة للتُربة.

 

إستخدام بخاخات الأسمدة الزراعية

تُستخدم بخاخات كبيرة لرش المزروعات بكميات محسوبة من النتروجين. علاوة على ذلك، فإن التكنولوجيا الزراعية الحديثة قد إستطاعت إجراء بعض التحسينات والتطويرات على تلك الأجهزة، لمساعدتها في إطلاق النسب المطلوبة من النتروجين للتُربة دون زيادة أو نقصان في سبيل توفير تكلفة الزراعة.

 

 

تجنب أضرار الأسمدة الزراعية

إستخدام الأسمدة غالي جدًا ويمكن أن يضر البيئة إذا لم تستخدم بشكل صحيح. ولذلك، قبل إضافة الأسمدة، يرسل المزارعون عينة التربة إلى مختبرات وزارة الزراعة لفحصها، علاوة على معرفة المزارعين بالعناصر الغذائية التي يحتاجها كل نوع من أنواع النباتات المزروعة، ونسب الأسمدة المطلوبة لتخصيب التُربة. وعليها، فإن إستخدام كميات قليلة من الاسمدة يؤثر سلبًا على نمو المزروعات، وإستخدام كميات أكثر من اللازم تسبب ضرر شديد للمزروعات وتساعد على زيادة نسب التلوث في الجو والمياه الجوفية، لذلك يجب مراعاة النسب المحسوبة بشكل دقيق لتجنب الآثار السلبية المحتملة على البيئة.

 

السابق
مرض السكر
التالي
الفوائد الصحية لعيش الغراب

اترك تعليقاً