تعليم

ما هي أساليب تعديل السلوك

ما هي أساليب تعديل السلوك

السلوك هو الطريقة التي يتبعها الأفراد عند تعاملهم في المواقف المُختلفة. وهي من الأمور المُكتسبة والقابلة للتغيير مع تقدم الإنسان في العمر وخوضه للمزيد من التجارب والخبرات. ونظرًا لأهمية مرحلتي الطفولة والمراهقة في وضع حجر الأساس لمعظم سلوكيات الفرد، كان لزامًا على الآباء والأمهات متابعة سلوك أبنائهم، والحرص على تعديل أي منها ما إذا كان غير مقبول اجتماعيًّا. لذا سنتحدَّث فيما يلي عن أهم أساليب تعديل السلوك وأكثرها فاعلية.

 

خطوات تعديل السلوك

قبل التعرف على أساليب تعديل السلوك يجب التعرف على الخطوات الواجب اتباعها عند الرغبة في تعديل سلوك الطفل أو المراهق، وتتمثل تلك الخطوات في:

  • تحديد السلوك المستهدَف من عملية التعديل.
  • التعرف على الدوافع أو العوامل التي تدفع الطفل للقيام بهذا السلوك.
  • تحديد مدى تكرار الطفل للسلوك وقوة اعتماده عليه.
  • التعرف على ظروف الطفل الاجتماعية، بما قد يكون فيها من قسوة زائدة أو تدليل مفرط.
  • فهم شخصية الطفل، ومعرفة ما يتحلى به من سلوكيات إيجابية مهما كانت بسيطة.

 

أساليب تعزيز السلوك

تتنوع أساليب تعزيز السلوك وتتغير وفقًا للعديد من العوامل التي يجب التعرف عليها من خلال الخطوات السابقة. ومن أشهر تلك الأساليب:

  • العقاب: وهو من الأساليب التي توحي بعدم ملاءمة سلوك ما. ويجب أن يكون ذلك العقاب تدريجيًّا مع الأخذ في الاعتبار شخصية الطفل ومقدار تأثره. ويبدأ باللوم أو التوبيخ، ثم الحرمان المؤقت من شيء مهم كالتنزه مثلًا.
  • التعزيز: وهو الوجه المقابل للعقاب؛ إذ يعتمد على تصيد الأوقات التي يتخلى فيها الطفل عن السوك السيء، أو ضبطه متلبسًا بسلوك جيد، وفي هذا الوقت يجب الحرص على تعزيز السلوك الجيد بالتشجيع والمدح.
  • الإطفاء: وهي من أنجح الطرق المتبعة في تعديل السلوك، والتي تعتمد على عدم إعطاء الطفل أي اهتمام وتعمد تجاهله عند قيامه بالسلوك غير المرغوب فيه. وذلك بعد اكتشاف أن إصرار معظم الأطفال على ما يقومون به من سلوكيات خاطئة، يكون هدفه في المقام الأول جذب الانتباه.
  • التلقين: أي تنبيه الطفل بشكل صريح ومباشر، إما لفظيًّا أو عن طريق الحوار، أو جسديًّا من خلال إشارة أو إيماءة.
  • توكيد الذات: ويُتبع هذا الأسلوب لمعالجة السلوك المرتبط بالخجل أو الانسحاب الاجتماعي، ويكون بمنح الطفل جرعة كبيرة من الثقة بالنفس تُكسبه القدرة على المواجهة.
  • لعب الأدوار: فعندما يُمارس الأطفال لعب الأدوار يُفصحون دائمًا عما يدور في نفوسهم من دوافع أو أسباب وراء تصرفاتهم، أو يرسمون صورة للنموذج الأمثل الذي يُفضلونه في معاملة الآخرين لهم، وهو ما يمثل فرصة رائعة لفهمهم، وتعديل أي سلوك غير مقبول لديهم.
  • القدوة: وذلك من خلال مراعاة الأشخاص المقربين والمحببين للطفل القيام بالسلوكيات الإيجابية وتجنب السلوكيات السلبية المرغوب تعديلها لدى الطفل.
  • القراءة: فهي من الأنشطة المفيدة في مسألة تعديل السلوك، والتي تجعل الطفل أكثر تفتحًا وتفهمًا لطبيعة المجتمع المحيط به.

 

أهمية تعديل السلوك

تتمثل أهمية اتباع الأساليب المُختلفة لتعديل السلوك في:

  • التخلص من سلوكيات غير مرغوب فيها مجتمعيًّا.
  • اكتساب سلوكيات جديدة لازمة لتكوين شخصية سوية قادرة على الاندماج في المجتمع.
 
السابق
طريقة استخدام قلم الأنسولين
التالي
طريقة تجفيف البامية

اترك تعليقاً