الطب البديل

ما هي الإبر الصينية

ما هي الإبر الصينية

الإبر الصينية هي إحدى تقنيات الطب البديل التي عُرِفت في الطب الصيني القديم، وذيع صيتها في الآونة الأخيرة، بصفتها طريقة علاجية أكثر أمانًا من تلك العقاقير الدوائية التي تحمل العديد من الأعراض الجانبية.

 

ما هي الإبر الصينية

كما ذُكِر سابقًا، تُعَد الإبر الصينية تقنية علاجية قديمة، تعتمد بشكل أساسي على إدخال مجموعة من الإبر الرفيعة في مناطق مُعيَّنة من الجسم، وفقًا لمسارات طاقة مُعينة، ويكون الهدف عادةً من استخدامها هو تسكين الألم من خلال تحرير الطاقة التي تمر من هذه المسارات. وقد أثبتت هذه الطريقة فاعليتها في كثير من الحالات على الرغم من عدم خضوعها لقدر كافٍ من الدراسة العلمية.

 

استخدامات الإبر الصينية

  • علاج آلام الرأس: استُخدِمت هذه الإبر بفاعلية في التخفيف من آلام الرأس، خاصَّةً تلك التي تحدث نتيجة للتوتر أو الضغط العصبي، والتي تحدث بشكل متكرر، وذلك عن طريق وضع الإبر في مناطق مُعينة بالرأس.
  • علاج آلام الظهر: كما استُخدِمت في علاج آلام أسفل الظهر المُزعجة الناتجة عن مشاكل في الفقرات، وعملت على تحسينها بشكل ملحوظ.
  • علاج آلام العضلات: أمكن استخدام هذه الطريقة العلاجية أيضًا في تسكين آلام العضلات والأوتار والحد من توترها وتشنجها.
  • علاج آلام والتهابات المفاصل: كما أمكن استخدامها في المفاصل الملتهبة والمتألمة، مثل مفصل الركبة أو الرسغ، وقد أثبتت فاعليتها مع الكثيرين.
  • علاج القيء والشعور المستمر بالغثيان: قد يُعاني البعض من شعور دائم بالغثيان، وخاصة ذلك الناتج عن تناول بعض العقاقير الدوائية، مثل أدوية السرطان، إلا أن الوخز بالإبر الصينية أحدث أثرًا إيجابيًّا في القضاء على هذا الشعور.
  • تنشيط الدورة الدموية: عملت تلك الإبر أيضًا على تنشيط الدورة الدموية، لدى من يُعانون من الخمول الدائم، فحسَّنت من أدائهم الجسدي والذهني.
  • علاج بعض حالات تأخر الإنجاب: من واقع قدرة هذه الطريقة العلاجية على تنشيط الدورة الدموية، وُجد أن وصول الدم بشكل جيد إلى الجهاز التناسلي، سواء الذكري أو الأنثوي، يُحسِّن من الخصوبة، مما يُزيد من احتمالات حدوث إنجاب.

 

مخاطر استخدام الإبر الصينية

على الرغم من أنها تُعتبر أسلوبًا طبيعيًّا للعلاج، وتبتعد كل البعد عن استخدام أية عقاقير أو مواد دوائية، إلا أنها تحمل أيضًا مجموعة من المخاطر التي قد يتعرَّض لها مستخدموها، وذلك للأسباب التالية:

  • يُعَد انتقال الإبر المُستخدمة من شخص إلى آخر كارثة صحيَّة؛ إذ بإمكان ذلك الأمر نقل العديد من الأمراض التي قد تكون خطيرة ومستعصية، لذا فلا بد من التأكد من تعقيم الإبر جيدًا قبل استخدامها، ويُفضَّل دائمًا الإبر الصينية ذات الاستخدام الواحد.
  • يجب عدم اللجوء إلى هذا النوع من العلاج في حالة إصابة المريض بسيولة الدم، أو في حالة تعاطيه لأحد العقاقير الطبية التي تُزيد من السيولة؛ وذلك تجنُّبًا لحدوث نزيف.
  • كما يجب توخي الحذر عند اختيار الشخص الذي سيقوم بهذه المهمة، إذ يجب أن يكون طبيبًا متمرِّسًا في وضع تلك الإبر، تجنُّبًا لوضعها في أماكن غير صحيحة أو إدخالها أكثر من اللازم، مما يُسبب للمريض المزيد من الألم والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.
 
السابق
طريقة عمل الجلاش بالكاستر
التالي
أنواع الديدان التي تصيب الأطفال

اترك تعليقاً