المجموعة الشمسية

ما هي النجوم

ما هي النجوم

النجوم (بالإنجليزية: Stars) هي عبارة عن أجسام فلكية كروية متوهجة، توجد بأحجام مُختلفة وعلى مسافات متباينة من كوكب الأرض، وتُعَد الشمس من النجوم متوسطة الحجم، إلا أنها قريبة من الأرض بالقدر الذي يسمح برؤيتها بهذا الحجم، ويُمَكِّنها من إمداد الأرض بالضوء والحرارة اللازمين لاستمرار الحياة على سطحها.

 

كيف تتكون النجوم

تتكون النجوم بشكل عام في المناطق عالية الكثافة من الوسط البين نجمي المليء بذرات الهيدروجين إلى جانب الهيليوم ونسب قليلة من بعض العناصر الأخرى. فتظل مجموعات من تلك الجزيئات تقترب من بعضها البعض لتزداد كثافتها وكتلتها، وترتفع درجة حرارتها، ويزداد تكورها، بفضل طاقة الثقالة أو الجاذبية الموجودة بين الذرات وبعضها، والتي تتناسب طرديًّا مع كتلة النجم. ويظل الضغط يتزايد إلى داخل النجم، حتى تتحد ذرات الهيدروجين مع بعضها من خلال اندماج أيوني هائل، مُعلنة ميلاد نجم جديد.

 

دورة حياة النجوم

من الطريف أن نتحدث عن دورة حياة النجم وكأنه كائن حي يولد وينمو ويموت، إلا أنها حقيقة فعلية، فالنجوم شأنها شأن الكائنات الحية تمر بمراحل عبر دورة حياتها، تؤول في النهاية إلى انهيار النجم وانتهائه. وربما يكون الفرق الأكثر وضوحًا بين دروة حياتها ودورة حياة الكائنات الحية في العموم، أن المرحلة الواحدة من دورة حياة النجم تستغرق مليارات السنين. وهو ما يُمكن توضيحه كالآتي:

  • ميلاد النجم: وهي المرحلة التي تقترب فيها جزيئات الهيدروجين من بعضها البعض بفعل الجاذبية، فيبدأ الاندماج النووي فيما بينها، ويتكون النجم الصغير في أولى مراحله.
  • النسق الأساسي: هي المرحلة الأطول على الإطلاق في دورة حياة النجم، وفيها يستمر التوازن بين الطاقة الجاذبة لجزيئات النجم “طاقة الثقالة” والطاقة الطاردة لها “الحرارة المتولدة من قلب النجم”، فيستمر النجم في التوهج.
  • العملاق الأحمر: بمجرد أن توشِك جميع ذرات الهيدروجين الموجودة بالنجم على النفاذ بعد تحولها إلى هيليوم، يبدأ الجزء الخارجي منه بالتمدد، فيكبر حجمه ويزداد توهجه ويأخذ اللون الأحمر.
  • انهيار النجم: في نهاية المطاف يبدأ قلب النجم في تكوين الحديد، مما يؤدي إلى انهياره، وانعدام قدرته على التوهج مجددًا. وحينها يتحول النجم المتوسط إلى نجم قزم أبيض، أما النجم الكبير فيتحول إلى نجم نيتروني أو ثقب أسود بعد أن يُحدِث انفجارًا نوويًّا ضخمًا.

 

سبب توهج النجوم

تتوهج النجوم وتشع ضوءًا وحرارة بهذا القدر الكبير نتيجة الاندماج النووي الناتج عن اتحاد ذرات الهيدروجين مع بعضها البعض لتكون الهيليوم عند درجة حرارة تصل إلى 10 مليون كلفن، مما يولد طاقة حرارية هائلة تبدو على شكل ضوء متوهج. كما يرجع بعض ذلك التوهج إلى طاقة الثقالة التي تعمل باستمرار على جذب جزيئات النجم للداخل. والجدير بالذكر، أن قوة الطرد التي تولدها الطاقة الحرارية الهائلة المنبعثة من قلب النجم باتجاه الخارج، تعمل بشكل معاكس لطاقة الثقالة أو الجاذبية التي تسحب جزيئات النجم للداخل، مما يحفظ توازن النجم ويحول دون سحقه، ليظل محتفظًا بحجمه وشكله الكروي.

 

سبب تلألؤ النجوم

تتميَّز النجوم عادةً بظهورها بشكل متلألئ لناظريها، أي تهتز أشعتها لتُحدث وميضًا من نوع خاص. والحقيقة هي أن النجوم لا تتلألأ بطبيعتها، وإنما هو فعل طبقات الغلاف الجوي للأرض، الذي يختلف في كثافته ودرجة حرارته من طبقة جوية لأخرى، مما يؤدي إلى انكسار الأشعة الضوئية الصادرة من النجم، فتبدو متلألئة.

 
السابق
طريقة رفع صوت الموبايل
التالي
طريقة عمل الشركسية

اترك تعليقاً