تعليم

ما هي درجة غليان الزئبق

الزئبق هو عنصر كيميائي يحتل رقم 80 في الجدول الدوري تابعًا لمجموعة الفلزات الانتقالية، ويُرمز له كيميائيًّا بالرمز (Hg). وعلى الرغم من كونه ينتمي إلى المعادن إلَّا أنه يبدو سائل كثيف فضي اللون في درجة حرارة الغرفة.

 

درجة غليان الزئبق

يصل هذا المعدن إلى مرحلة الغليان عند درجة حرارة 356.9 درجة مئوية، أي ما يُساوي 629.9 كلفن، وما يُساوي أيضًا 674.1 فهرنهايت. أمَّا مرحلة التجمد فيصل إليها عند درجة حرارة 269 درجة مئوية تحت الصفر، وعند تجمده يصبح لونه فضي مائل إلى الزرقة، ليشبه معدن الرصاص بدرجة كبيرة.

 

خصائص الزئبق

  • يتميز بأنه يتمدد وينكمش بانتظام، كما أنه يستطيع الاحتفاظ بحالته السائلة في مدى واسع من الحرارة.
  • له ثلاثة أرقام تأكسد هي واحد واثنان وثلاثة، وتتميَّز أكاسيده بأنها قاعدية ضعيفة.
  • للزئبق عشرة نظائر، منها سبعة نظائر مستقرة، ونظير واحد مستقر، والنظيران المتبقيان يُنتجان أشعة بيتا السالبة.
  • هو من المواد القابلة للذوبان في الماء، وغير القابلة للذوبان في الدهون.
  • يمتلك نظامًا بللوريًّا ثلاثيًّا، ويبلغ نصف قطره 151 بيكومتر.
  • عند تمرير شرارة من التيار الكهربي في بخار الزئبق، يُلاحَظ أنه ينتج وميض ساطع وأشعة بنفسجية، وهذ يدل على أنه من المعادن فائقة التوصيل للتيار الكهربي.
  • غالبًا ما نسمع التحذيرات الخاصة بالابتعاد عن الزئبق وعدم لمسه باليد أو محاولة استنشاق البخار الناتج عنه، وذلك لأنه من العناصر ذات السميَّة العالية، التي لها القدرة على تدمير الجهاز العصبي للإنسان في حال تراكمها داخل خلايا الدماغ.
  • كما يُعتبر أحد أهم وأخطر الملوثات التي تلوث المياه، سواء مياه الأنهار أو البحار أو المحيطات، ويحدث هذا التلوث عادة بشكل طبيعي نتيجة لاستثارة الصخور من قِبَل البراكين.

 

كيف يُمكن الحصول عليه

يوجد هذا العنصر بكميات قليلة في قشرة الأرض مقارنة بغيره من العناصر الفلزية، إلا أن الرواسب التي تحتوي عليه تُعتبر متوفرة، إذ يُمكن الحصول عليه عن طريق مادة تُسمَّى السنابار أو الزنجفر، عن طريق تجهيز هذه المادة، ثم تعريضها للهواء في درجة حرارة معينة، فتتأكسد وينتج عنها بخار الزئبق الذي يتم تكثيفه للحصول على معدن الزئبق النقي.

 

استخدامات الزئبق

يستخدم في عملية فصل المعادن، كما يدخل في العديد من الصناعات مثل المصنوعات الجلدية ومصابيح الإضاءة ومقاييس الحرارة وغيرها. وقد حاول الرومان قديمًا تحويل الزئبق إلى ذهب نظرًا لتقارب خصائصهما، إلَّا أن تلك المحاولات باءت بالفشل.

 

 
السابق
أضرار ماء الورد على البشرة
التالي
كيفية تكاثر القطط

اترك تعليقاً