اقتصاد

ما هي عملة الصين

تُعرف الصين رسميًا باسم جمهورية الصين الشعبية، وهي أكثر دول العالم وفقًا لعدد السكان. وتشغل مساحة 9,640,821 كم² بشرق آسيا؛ وبذلك تُعد من أكبر الدول مساحةً. كما تتميز بامتلاكها أطول حدود برية عالميًا لامتداد حدودها لمسافة 22,117 كم، وتحدها 14 دولة هم: فيتنام، ولاوس، وبورما، والهند، وبوتان، ونيبال، وباكستان، وأفغانستان، وطاجيكستان، وقيرغيزستان، وكازاخستان، وروسيا، ومنغوليا، وكوريا الشمالية. وهكذا فقد ساهمت جميع هذه العوامل في تمتع عملة الصين بقوة مميزة وسط عملات الدول الكبرى، علاوة على إقتصادها المزدهر.

 

ما هي عملة الصين

تتخذ الصين من اليوان الصيني (CNY) عملةً لها، ويشتهر باسم (الرنمينبي). ويُمثل أحد أقوى العملات على المستوى الدولي لإرتباطه مع الدولار الأمريكي مما ساهم في دعم قيمة اليوان وتعزيز اقتصاد البلاد. ويتولى البنك المركزي الصيني مسؤولية إصداره، ومتابعة سعر تداوله، وتغطية الاحتياجات المالية عن طريق الاستعانة بالسندات المالية المرتكزة على احتياطي العملات الأجنبية.

 

اقتصاد الصين

تمتلك الصين الكثير من مقومات الاقتصاد الرائد مثل:

  • وفرة المشاهد الطبيعية وتنوعها؛ حيث تتضمن الصين غابات، وسهول، وصحاري بالشمال، وغابات شبه استوائية بالجنوب، وتضاريس وعرة في الغرب كجبال الهيمالايا وجبال تيان شان. بينما يتسم شرق الصين بالساحل المنخفض الطويل.
  • التنوع الأحيائي الناتج عن تنوع المعالم الطبيعية بالصين ووقوعها في كلًا من الإقليم القطبي القديم والإقليم الشرقي. فتُمثل الصين موطنًا لآلاف النباتات، وأنواعًا مختلفة من الحيوانات كالباندا، والخيول، والغزلان، والظباء، والموظ، والدببة، والذئاب، والقوارض. وتُشكل ملاذًا لمئات الأنماط من الطيور.
  • كثرة مساحة الأراضي الزراعية خاصةً في السهول والأحواض بشرق الصين، والاهتمام بتنمية القطاع الزراعي. ويُعد الأرز، والقمح، والذرة، وفول الصويا، والقطن، وقصب السكر، والشمندر من أهم المحاصيل الزراعية بالصين.
  • غنى الصين بالموارد المعدنية باحتوائها على أنواع مختلفة منها كمعادن الطاقة والمعادن السوداء، والمعادن غير الحديدية،  والمعادن النفيسة، والمعادن الرئيسية. وتتضمن هذه الأنواع البترول والغاز الطبيعي والفحم، والحديد، والنحاس، والرصاص، والزنك، والتنجستين، والقصدير، والفوسفور، والتيتانيوم، والتنتالوم، بالإضافة إلى الذهب والفضة.
  • عراقة الحضارة التي ازدهرت على ضفاف حوض النهر الأصفر (نهر هوانج هو) المتدفق في شمال الصين.
  • الإصلاحات الاقتصادية المتزايدة بداية من عام 1978 م، والتي جعلت الصين من أقوى اقتصادات العالم وأسرعها نموًا.
  • عضوية الصين في الكثير من المنظمات متعددة الأطراف كمنظمة التجارة العالمية، ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي، ومجموعة العشرين، ومنظمة شانغهاي للتعاون.
  • التقدم السياحي لقدرة الصين على إشباع كافة المتطلبات السياحية لراغبي الأنواع المختلفة من السياحة. ومن أبرز المعالم السياحية بالصين سور الصين العظيم، وكاتدرائية القديسة صوفيا، وديزني لاند شنغهاي، وبرج لؤلؤة الشرق، وقصر الصيف، وقصر براهما، وحديقة يو يوان، فضلًا عن المعالم السياحية الطبيعية الساحرة.
  • التطور التكنولوجي الهائل الذي دعم نمو الدولة في شتى المجالات.
 
السابق
فقر الدم الحاد
التالي
حيوان القنفذ

اترك تعليقاً