اقتصاد

ما هي عملة اليابان

تتألف اليابان من ما يزيد عن 4000 جزيرة ممتدة لمساحة 377,944 كم² على ساحل المحيط الهادي في شرق آسيا، وأكبر هذه الجزر هم: كيوشو، وشيكوكو، وهونشو، وهوكايدو. ويُعد الين هو عملة اليابان الرسمية، بينما تُمثل مدينة طوكيو عاصمتها. وتشتهر اليابان بارتفاع الكثافة السكانية نظرًا لتكون أغلب مساحتها من غابات جبلية، كما تُعد رمزًا للقدرة على التعافي ومواصلة التقدم بالرغم من كثرة تعرضها لتحديات الطبيعة نتيجة لوقوعها في منطقة بركانية ووفرة البراكين النشطة بها والتي يفوق عددها المائة بركان، بالإضافة لتعرضها للعديد من الزلازل القوية مثل: زلزال هانشين العظيم وزلزال توهوكو.

 

عملة اليابان

الين الياباني (¥ ،JPY)، هو عملة اليابان الرسمية، وينتمي لأكثر العملات تداولًا على الصعيد العالمي. ويتكون الين من 100 صن (Sen)، وكان قد بدأ إصداره عام 1600 م. ويتأثر سعره بعدة عوامل تتمثل في:

  • أسعار بعض الموارد الطبيعية كالذهب، والنفط الخام، والفحم الحجري، والغاز الطبيعي.
  • بيانات وتصريحات البنك المركزي الياباني BOJ في طوكيو.
  • قرارات المؤسسة السياسة المالية اليابانية.
  • البيانات الاقتصادية من القطاع غير الزراعي.
  • خطابات رؤساء الدول وشخصيات المفتاح اليابانية.
  • التغيرات في سعر العقار الياباني خاصةً في كبرى المدن.
  • معطيات الصناعة في اليابان.
  • نسبة البطالة.
  • نسبة الفائدة.
  • نسبة التضخم.
  • الأحداث السياسية.

 

اقتصاد اليابان

تتمتع اليابان باقتصاد قوي نتيجة لتضافر الجهود في شتى المجالات لاسيما الصناعة؛ إذ يرتكز الاقتصاد الياباني على الصادرات لريادتها في عدد من الصناعات كصناعة السيارات، والصناعات الثقيلة، والصناعات التكنولوجية، بالإضافة لتفوقها في عدد من الميادين، التي يُعد أهمها:

  • السياحة: تمتلك اليابان الكثير من المعالم السياحية بمختلف أنواعها مثل: طوكيو ديزني لاند، وبرج طوكيو، وقلعة هيميجي، وقلعة ماتسوموتو، وجبل فوجي، وجبل يسو، وبحيرة تويا، ومتحف هيروشيما، ومتحف ناغازاكي، ومتحف هاكوني، ومعبد كينكاكو جي، ومعبد ناريتا سان، وشلال أوتوا، وحديقة كينروكو-إن، وحديقة شينجوكو الوطنية، وحوض أسماك أوكيناوا.
  • النقل: يُمثل أحد السمات المميزة لليابان لتطوره المتنامي تأثرًا بالتطور التكنولوجي، ومن أبرز وسائل النقل بها قطارات الرصاصة فائقة السرعة، وخطوط قطار الشينكانسن، وشبكة مترو الأنفاق في طوكيو.
  • الطاقة: أولت اليابان اهتمامًا جمًا بالطاقة لتلبية احتياجاتها المتزايدة، لذا يتوفر بها أنواع متنوعة من الطاقة كالطاقة النووية، والطاقة الميكروبية، وطاقة الرياح، والطاقة الحرارية، والطاقة الشمسية.
  • التعليم: دعمت اليابان التعليم، والبحث العلمي، وعززت ثقافة التعلم المستمر لمواكبة التطورات المتزايدة في العصر الحديث، حيث ارتفعت نسبة المتعلمين بها عن 90% كما نجحت في جذب النخب والرواد في مختلف القطاعات.
 
السابق
صلاح الدين الأيوبي
التالي
كيفية التعامل مع الاكتئاب

اترك تعليقاً