عملات

ما هي عملة كوبا

ما هي عملة كوبا

جمهورية كوبا هي دولة تقع في منطقة الكاريبي في مدخل خليج المكسيك، بحيث تتكون من جزيرة كوبا وجزيرة لا جوفنتود بالإضافة إلى عدة أرخبيلات، قُسِّمَت جميعها إلى 14 مقاطعة. عاصمتها هافانا هي أكبر المدن الكوبية، كما تُعَد مركزًا تجاريًّا وميناءً رئيسيًّا للبلاد، أما مدينة سانتياغو دي كوبا الشهيرة فتُعتبر ثاني أكبر المدن في كوبا بعد هافانا مباشرةً. أما عملة كوبا الرسمية فهي البيزو الكوبي.

 

ما هي عملة كوبا

عملة كوبا هي البيزو الكوبي الذي يُصدره البنك المركزي في كوبا. يُرمَز للبيزو الكوبي بالرمز $، ويتوافر منه الفئات النقدية 1$ و3$ و5$ و10$ و20$ و50$ و100$. ويتكون البيزو الكوبي الواحد من 100 سنت كوبي، ومن ثم توجد العملات المعدنية الكوبية بقيمة سنت وسنتين وخمسة سنت وعشرين سنت وأربعين سنت وبيزو و3بيزو. أما قيمته في السوق العالمي فقد بلغت حوالي 0.0377 من الدولار الأمريكي.

 

سكان كوبا

بلغ عدد السكان الكوبيين حوالي 13 مليون نسمة وفقًا لإحصائيات عام 2011م، على مساحة تُقدَّر بحوالي 109.886 كيلومتر مربع. يتحدث الكوبيون اللغة الإسبانية ويتخذونها لغةً رسمية لهم. ويحظى سكان هذه الدولة بمستوى جيد من التعليم، إلا أنهم يُعانون من تدهور في المستوى الصحي خاصةً في الآونة الأخيرة، بسبب سوء المرافق الصحية ونقص المعدات وقلة الأدوية، فضلًا عن هجرة الكثير من أطبائها للخارج.

 

مناخ كوبا

تتسم الجمهورية الكوبية بمناخها الاستوائي، إلا أن تعرضها للرياح التجارية الشمالية الشرقية تجعلها أكثر اعتدالًا عن غيرها من المناطق الاستوائية، فيبلغ متوسط درجات الحرارة بها في شهر يناير حوالي 21 درجة، أما في يوليو فيصل إلى 27 درجة. وقد اعتاد الكوبيون حدوث الأعاصير خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.

 

اقتصاد كوبا

تتخذ الجمهورية الكوبية من اقتصاد التخطيط المركزي نظامًا اقتصاديَّا لها، فتُسيطر الدولة على غالبية قطاعات الإنتاج وتتحكم فيها، حتى أن القوى العاملة بتلك القطاعات تُوظَّف من قِبَل الحكومة. وعلى الرغم من زيادة معدل العمل في القطاع الخاص مؤخَّرًا، إلا أن تلك الزيادة محدودة، كما تفرَض عليها العديد من القيود؛ إذ تفرض الحكومة الكوبية على أي مؤسسة خاصة ترغب في توظيف مواطن كوبي أن تدفع المؤسسة للحكومة، بحيث يصدر أجر ذلك الموظف من قِبَل الحكومة بعملة البيزو الكوبي.

وعلى الرغم من الكساد التجاري الذي حل بجمهورية كوبا عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، إلا أنها حاولت تجاوز ذلك باتخاذ بعض التدابير، منها التوجه نحو السوق الحرة لمواجهة نقص الغذاء والسلع الاستهلاكية، كما أضفت على الدولار الأمريكي صفة قانونية في التعاملات التجارية، إلا أنها ألغت التعامل بالدولار الأميركي بعد ذلك، وأبدى مسؤولوها دعمهم لليورو الاوروبي بدءًا من عام 2004م.

وقد ساعدت السياحة في كوبا على دعم اقتصادها بشكل كبير؛ إذ اهتمت بالاستثمارات في البنية التحتية السياحية مما أدى إلى تضاعف أعداد السياح من كندا وأوروبا والولايات المتحدة، مما أدر دخلًا قُدِّر بمليارات الدولارات. والجدير بالذكر ان السياحة لم تؤثر في الاقتصاد الكوبي فحسب، بل أثرت في الثقافة الكوبية بشكل عام.

 
السابق
ما هي الدهون غير المشبعة
التالي
أعراض جفاف العين

اترك تعليقاً