اقتصاد

ما هي عملة ماليزيا

ما هي عملة ماليزيا

تشغل ماليزيا مساحة 329.750 كيلو متر مربع في جنوب شرق آسيا، وتُقسّم إلى جزئين هما: شبه الجزيرة الماليزية وماليزيا الشرقية (بورنيو)، حيث يفصل بين القسمين بحر الصين الجنوبي. وتشترك الدولة في حدودها مع أربعة دول هم: تايلند، وإندونيسيا، وسنغافورة، وسلطنة بروناي. وتتخذ من مدينة كوالالمبور عاصمةً لها، بينما تُمثل مدينة بورتراجاي العاصمة الإدارية الجديدة للدولة، في حين تُعرف عملة ماليزيا بالرنجت الماليزي (RM).

 

عملة ماليزيا

عملة ماليزيا الرسمية هي الرنجت الماليزي (RM)، والذي بدأ إصداره سنة 1967 م من البنك المركزي الماليزي الذي يُطلق عليه بنك نيجارا. وتوجد عدة فئات من الرنجت وهي: رنجت واحد، 5 رنجت، 10 رنجت، 20 رنجت، 50 رنجت، 100 رنجت.

 

اقتصاد ماليزيا

  • الزراعة: تتمتع ماليزيا بالعديد من العوامل الداعمة للزراعة مثل: المناخ المعتدل، والسهول الساحلية الممتدة، والأراضي الخصبة الشاسعة. لذا فهي غنية بالمنتجات الزراعية المتنوعة مثل: المطاط الطبيعي، والأخشاب، والكاكاو، والفلفل، والأناناس، والتبغ، عوضًا عن كثرة أشجار النخيل بها.
  • الموارد الطبيعية: تشتهر ماليزيا بأنها من أهم الدول المنتجة للقصدير، والبترول، والغاز الطبيعي. كما تمتلك الكثير من الموارد الطبيعية الهامة مثل: الفحم، والبوكسيت، والحديد، والفوسفات، والجرانيت، والنحاس، والسيليكا، والحجر الجيري، عوضًا عن تضمن أراضيها لكميات صغيرة نسبيًا من الذهب.
  • الصناعة: يعتمد الاقتصاد الماليزي بشكل كبير على القطاع الصناعي. إذ تتميز ماليزيا بتقدمها في الكثير من الصناعات مثل: صناعة الإلكترونيات، والسيارات، وصناعة الأدوات الكهربائية والصناعات المرتبطة بأعمال التشييد والبناء، عوضًا عن تفوقها في تصنيع معدات الطاقة الشمسية، وصناعة معدات الجيش كالمركبات والمدرعات، والسفن الحربية.
  • التجارة: تمتلك ماليزيا شتى العوامل اللازمة للتميز في القطاع التجاري والمتمثلة في وفرة المواد الخام الزراعية والمعدنية المتنوعة، بالإضافة إلى الريادة في العديد من الصناعات بما فيها تصنيع وسائل النقل. وهو الأمر الذي عزز تقدمها بشدة وجعل منتجاتها تجوب أرجاء العالم.

 

السياحة في ماليزيا

تُشكل ماليزيا أحد أفضل الوجهات السياحية على الصعيد العالمي نظرًا لتنوع مظاهرها الطبيعية بين السهول الساحلية، والجبال، والتلال، والشلالات، والغابات، والكهوف الحجرية، والشواطئ الرملية، والأنهار، بالإضافة لكونها دولة متقدمة وفيرة الأماكن السياحية. وبذلك فهي توفر العديد من الإختيارات مما يرضي السياح بمختلف رغباتهم، ومن أبرز المناطق السياحية بها:

  • مدينة كوالالمبور: أُسست عام 1850 م، وتُمثل المركز الثقافي والمالي للدولة. كما يوجد بها الكثير من الأماكن المميزة مثل: وادي كلانج، وكهوف باتو، وحديقة الفراشات، وحديقة الطيور، وبرجي بتروناس، والسوق الصيني، ومبنى السلطان عبدالصمد، ومنارة كوالالمبور.
  • مدينة لانكاوي: عبارة عن ملاذ لمحبي الطبيعة، حيث تتكون من أرخبيل يضم الكثير من الجزر الخلابة متنوعة المظاهر الطبيعية، بالإضافة إلى غناها بالفنادق والمنتجعات عالية الجودة، ووسائل النقل المتقدمة.
  • مدينة جزيرة تيومان: من أجمل الجزر في العالم، والتي تطل على بحر الصين الجنوبي. وتشتهر بصفة خاصة بين محبي الأنشطة المائية والشواطئ الهادئة.
  • مرتفعات الكاميرون: تقع في ولاية باهانج، وتتميز بطبيعتها الساحرة؛ فأراضيها مكللة بالأشجار الاستوائية، وأشجار الفواكه، والخضروات، ومزارع الشاي. وتنسدل الشلالات من قمم جبالها الشاهقة مما يجعل مشاهدتها تنعش الروح وتُدون في الذاكرة تلقائيًا ضمن المشاهد التي لا يمحيها الوقت.
  • مدينة جوهر بهرو: تمزج بين المناطق الأثرية والطبيعية؛ فيوجد بها الكثير من المباني التاريخية مثل: متحفي الأمير أبو بكر، والفنون، عوضًا عن الأماكن الطبيعية كمتنزه أبنداو رومبين، وجبل ليدانج، وشلالات كوتا تينجي.
 
السابق
أسباب تلوث الماء
التالي
علاج علامات تمدد الجلد بالزيوت الأساسية

اترك تعليقاً