تغذية

ما هي مصادر اليود

ما هي مصادر اليود

اليود (بالإنجليزية: Iodine) هو أحد العناصر الكيميائية الموجودة في الطبيعة، كما أنه أحد أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف الهامة. ومن ثَمَّ لا بد أن يحصل الإنسان على حاجة جسمه من اليود عن طريق تناول الأطعمة الغنية بهذا العنصر، أو عن طريق تناول المكملات الغذائية المتوافرة في الصيدليات؛ لذا سنتعرَّف فيما يلي عن مصادر اليود الطبيعية وأهميته وتأثير نقصه على الجسم.

 

أهمية اليود للجسم

تُمثِّل كمية قليلة جدًّا من اليود أهمية بالغة للجسم، فمن ضمن فوائده أنه:

  • يلزم لسلامة الغدة الدرقية؛ إذ يدخل في إنتاج هرموني الثيروكسين وثلاثي يودوثيرونين التي تفرزهما الغدة.
  • يُنشط عضلة القلب ويقي من ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.
  • يساعد في حماية الجهاز العصبي والحد من التوتر والأرق.
  • يُساعد على نمو الجسم بشكل سليم.
  • يُساعد في عملية التمثيل الغذائي.
  • يُساعد في تقوية الشعر والأظافر.
  • يُعزز أداء الجهاز التنفسي.

 

أعراض نقص اليود

نظرًا لما لليود من أهمية بالغة، فإن نقصه يظهر بوضوح من خلال مجموعة من الأعراض، مثل:

  • تضخُّم الغدة الدرقية مما يُسبب تورم الرقبة.
  • زيادة الوزن بشكل ملحوظ وغير مبرر.
  • ضعف القدرات العقلية وتأخر القدرة على التركيز والتذكر.
  • تساقط الشعر وتشقق الأظافر.
  • الشعور بالتعب والإرهاق والضعف العام.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • جفاف الجلد وخشونته.
  • الإمساك والإصابة بالبواسير.
  • كما يؤدي نقص اليود عند الحامل إلى إصابة الجنين بتشوهات، خاصَّة تشوهات الجهاز العصبي.

 

ما هي مصادر اليود

نظرًا لأهمية اليود البالغة، وتجنُّبًا لأعراض نقصه المُزعجة، يُنصَح دائمًا بإدراج مصادر اليود ضمن قائمة مأكولاتنا الغذائية، وتتمثَّل تلك المصادر في:

  • منتجات الألبان: تحتوي منتجات الألبان بشكل عام على نسبة جيدة من اليود، فعلى الرغم من أن نسبة اليود في الحليب تتفاوت بتفاوت نوعية غذاء الماشية كما تتأثر بطريقة تعقيم الحليب، إلا أن الأبحاث أثبتت أن كوب واحد من الحليب يمد الجسم بما يتراوح بين 59 و112 % من احتياجاته اليومية من اليود. وتُعَد الزبادي والجبن القريش أفضل منتجات الألبان، وأكثرها فائدة.
  • البيض: فعلاوة على ما يزخر به البيض من مغذيات متمثلة في البروتينات والفيتامينات والدهون وغيرها، أثبتت الدراسات أن صفار بيضة واحدة كبيرة من بيض الدجاج يوفر حوالي 16% من الاحتياج اليومي لليود.
  • القراصيا: إذ تُعَد القراصيا أو البرقوق المُجفَّف من أهم المصادر النباتية لليود؛ إذ تحتوي خمس حبات قراصيا على حوالي 9% من الاحتياج اليومي، فضلًا عن مُحتواه من العناصر الغذائية الأخرى.
  • الفاصوليا: وُجِد أيضًا أن الفاصوليا تحتوي على نسبة لا بأس بها من اليود، إلا أنها تختلف وتتفاوت باختلاف التربة التي زُرِعت بها، وهذا بالتأكيد إلى جانب غناها بالعديد من العناصر الغذائية الأخرى.
  • المأكولات البحرية: إذ يتواجد اليود بنسب جيدة في العديد من المأكولات البحرية، مثل الجمبري وأسماك التونة والأعشاب البحرية.
  • الملح الميوَّد: أي الملح المُعالج باليود، والذي تحتوي ربع ملعقة صغيرة منه على حوالي 47% من الاحتياج اليومي لليود، إلا أنه من الأشياء التي يجب أن تُضاف إلى الأطعمة بحرص، تجنُّبًا لارتفاع نسبة الأملاح في الجسم وارتفاع ضغط الدم، وما يترتب على ذلك من مشاكل صحية كثيرة.

 

 
السابق
نبذة عن حياة جبران خليل جبران
التالي
مراتب الغنة في التجويد

اترك تعليقاً