أسئلة دينية

ما هي معجزات الأنبياء والرسل

المُعجزات هي أشياء خارقة للعادة أيد بها الله الرُسل والأنبياء لمُساعدتهم على نَشر رسالتهم، وهداية الناس للإيمان بالله. وأوضح الشيخ مُحمد مُتولي الشعراوي وجود نوعين للمُعجزات هما المُعجزات التي منحها الله للرُسل لتحدي قومهم لهدايتهم، ومُعجزات لإثبات قُدرة الله المُطلَقة للبشر. كما تُصنف المُعجزات إلى مُعجزات حِسية تُدرك بالحواس مثل أغلب المُعجزات السابقة لمُعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى المُعجزات العقلية التي تُدرك عَقليًا.

 

تعريف الرسُل والأنبياء

  • الرُسل هم الأشخاص الذين أرسلهم الله برسالاته السماوية، وأمرهم بَدعوة الناس لها كما جاء في الآيه 36 من سُورة النَحل: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ﴾، وكما ذُكر أيضًا في الآيه 44 من سُورة المُومنون: ﴿ ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ ﴾.
  • بينما الأنبياء هم الأشخاص الذين بَعثهم الله إلى قوم مؤمنين بِرسالة أحد الرُسل ليساعدهم على تَقوية إيمانهم، وتَصحيح أخطائهم، ويَكون قُدوة لهم مثل النبي إسحاق عليه السلام.

 

ما هي معجزات الأنبياء والرُسل

  • كانت مُعجزة آدم عليه السلام هي مَعرفة الأسماء. كما ذُكر في الآيه 31 من سُورة البقرة: ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾.
  • ومُعجزة إبراهيم عليه السلام هي النجاة من النار كما جاء في الآيات من 69-71 من سُورة الأنبياء: ﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) ﴾.
  • ومَنح الله مُوسى عليه السلام مُعجزات تتمثل في القُدرة على تحويل العصا إلى أفعى ضَخمة، ومُعجزة تَحول يَده إلى اللون الأبيض بدون أي ضَرر عند إدخاله لها في جيبه، وانفلاق البَحر عِندما ضَربه بعصاه. كما جاء في سُورة الشُعراء في الآيات من 43-48: ﴿ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ  (43)  فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44)  فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ  (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ  (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُون(48) ﴾.
  • وأُعطى يوسف عليه السلام مُعجزة تفسير الرؤيا كما جاء في الآيات 43-49 من سورة يُوسف: ﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا   تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ  (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ  (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ  (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ  (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ  (49) ﴾.
  • ومُعجزات سُليمان عليه السَلام تكمن في قُدرته على فهم لٌغة الحيوانات، والطيُور، بالإضافة إلى تسخير الرياح، والجِن لخدمته كما ذَكرت الآيات 81-82 من سُورة الأنبياء ﴿ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ  (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ  (82) ﴾.
  • ومُعجزات عيسى عليه السلام هي إحياء الموتى، وشِفاء المرضى كما جاء في الآيه 110 من سُورة المُومنين: ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾.
  • بينما مُعجزة الرسول صلى الله عليه وسلم هي القُرآن الكريم، وهو المُعجزة العُظمى كما ذَكرت الكثير من الآيات مثل الآية 88 من سُورة الإسراء ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾.
 
السابق
عقوبة الزنا
التالي
ما هو التضخم الإقتصادي

اترك تعليقاً