تعليم

مراحل اتخاذ القرار

اتخاذ القرار هو عبارة عن عملية روتينية تحدث بشكل تلقائي خلال كل لحظة في حياتنا اليومية؛ إذ تواجهنا الكثير من الأمور البسيطة التي تتطلَّب اتخاذ قرار سريع من أجل تنفيذها، بدايةً من الاستيقاظ صباحًا في موعد العمل، ووصولًا إلى قرار إنهاء اليوم والخلود إلى النوم. إلا أن هناك مجموعة أخرى من القرارات التي تتدرَّج في أهميتها وتعقيدها، بالشكل الذي يفرض اتباع مجموعة من الخطوات المحسوبة والمراحل المدروسة من أجل الوصول إلى القرار السليم.

 

أهمية اتخاذ القرار

لا شك أن تعلُّم كيفية اتخاذ القرار على نحو جيد ينعكس بشكل مباشر على حياة الفرد وقد يمتد تأثيره إلى مجموعة لا بأس بها من المُحيطين به سواء على المستوى الأسري أو على مستوى العمل، فإلى جانب تلك القرارات اليومية البسيطة، هناك مجموعة من القرارات المصيرية التي تُعتبر من أهم وأصعب القرارات التي يتحتَّم على الإنسان البت فيها على نحو صائب، منها:

  • اختيار التخصص الدراسي.
  • اختيار العمل المناسب.
  • الزواج.
  • تغيير مجال العمل.
  • إنهاء الزواج (الانفصال).
  • تأسيس مشروع جديد.
  • فض مشروع قائم.

وعلى غِرار ما سبق، هناك مجموعة كبيرة من القرارات التي تستوجب الدراسة المتأنية والتفكير العقلاني الممنهج قبل اتخاذ القرار بشأنها.

 

مراحل اتخاذ القرار

على الرغم من اختلاف المهتمين بفن الإدارة واتخاذ القرار حول التسمية الدقيقة لكل مرحلة من مراحل اتخاذ القرار، إلا أنهم اتفقوا في مغزاها وترتيبها ونتائجها، فأمكن توضيحها على النحو التالي:

  • أولًا: تحديد المشكلة بدقة: أي تحديد الأمر الذي يحتاج إلى قرارك، ودراسته على نحو جيد، لكي تتمكن من استكمال بقية المراحل.
  • ثانيًا: وضع مجموعة من الحلول: والمقصود بتلك المرحلة هو البحث عن مجموعة من الخيارات أو البدائل التي يُمكن أن تقوم على حل المشكلة، والتي يُمكن مُحاولة التمييز أو الاختيار فيما بينها.
  • ثالثًا: دراسة الحلول: إذ يجب دراسة كل حل وخيار على حدة، والوقوف على إمكانية تنفيذ أي منها من عدمه، ومدى قدرة ذلك الحل على الوصول بك إلى الهدف المنشود من اتخاذ القرار.
  • رابعًا: اختيار الحل الأفضل: وتُعتبر هذه هي المرحلة الفاصلة التي تُعبر عن الاتخاذ الفعلي للقرار، وهي اختيار أفضل الحلول بُناء على مجموعة من المعطيات الخاصة بكل حل، بعد الاقتناع التام بأن ذلك الحل هو الأفضل والأكثر ملاءمة لجميع الأطراف التي يتعلَّق بها القرار.
  • خامسًا: التنفيذ والمتابعة: وهي المرحلة الأخيرة التي يتم فيها اتخاذ الإجراءات الفعلية اللازمة لتحويل ذلك القرار إلى حقيقة فعلية، مع مُتابعة التنفيذ والنتائج المترتبة عليه أولًا بأول.
 
السابق
كم سورة في جزء عم
التالي
عمالة الأطفال

اترك تعليقاً