تعلّم

مراحل تطور الزراعة

تُعرف الزراعة بأنها عملية إنتاج الغذاء، والعلف، والعديد من المنتجات عن طريق تربية النباتات، والماشية، والدواجن. وقد مثلت الركيزة الأساسية للحضارات القديمة مثل: الحضارة الفرعونية، حيث اعتمد المصريين القدماء على النيل في زراعة المحاصيل وشقوا شبكات الري، واستخدموا الثيران لجر المحاريث، وابتكروا طريقة الري بالشادوف، وقسّموا السنة تبعًا للجغرافيا الزراعية بمصر.

 

الحضارات والزراعة

نظرًا لاعتماد الحضارات القديمة على الزراعة فقد أولوها إهتمامًا بالغًا وساهموا في تطويرها وتحقيق التوظيف الأمثل للموارد المتاحة لهم لتنميتها ومن أمثلة ذلك ما يلي:

  • اعتمدت حضارة “موها نجدا رو” التي قامت بحوض نهر السند بقارة آسيا منذ ما يزيد عن أربعة آلاف عام على الزراعة القائمة على الري والمطر.
  • تفوق البابليون في رسم خرائط تحديد الحيازات الزراعية.
  • اهتم الإغريق بدراستها؛ حيث أشارت كتابات ثيوفراستوس للعلاقة بين النبات والمناخ، ومدى تأثير تنوع التضاريس على اختلاف النباتات.
  • أوضح أفلاطون تأثير قطع الأشجار على تجريف التربة وزيادة تأثير عوامل التعرية.
  • استخدم الرومان عملية عزق الأرض لرفع معدل الإنتاج الزراعي.
  • اهتم المسلمون بالمحاصيل الزراعية ودراسة أماكن زراعتها، وتحديد مصادر المياه، بالإضافة لعنايتهم بملاحظة تأثير المناخ على زراعة المحاصيل.

 

مراحل تطور الزراعة

  • المرحلة الأولى: بدأت بزراعة محاصيل الحبوب في المناطق المحيطة بالأنهار وانتهت بزراعة محاصيل الألياف مثل القطن.
  • المرحلة الثانية: تمثلت في الزراعة المتنقلة وهي تُشير لإخلاء منطقة من الغابات بقطع الأشجار وحرقها واستبدالها بزراعة المحاصيل، إلا أن عملية الإزالة تؤدي لإنخفاض معدل خصوبة التربة، واضطرارهم للهجرة منها بعد بضعة سنوات نتيجة لقلة إنتاجها الزراعي وانخفاض جودته.
  • المرحلة الثالثة: هي الزراعة المستقرة والتي بدأت في القرون الوسطى بأوروبا وارتكزت على زراعة محاصيل الحبوب كالقمح.
  • المرحلة الرابعة: الزراعة المختلطة وتعني الدمج بين زراعة النباتات والمحاصيل وتربية الحيوانات.
  • المرحلة الخامسة: تُشير لمرحلة الزراعة الصناعية باستخدام المحاصيل كمصدر للحصول على المواد الخام اللازمة للتصنيع، ومن أبرز سمات هذه المرحلة استخدام الحزم التقنية.
  • المرحلة السادسة: بدأ خلالها استخدام التقنيات الحديثة في زراعة المحاصيل وابتكار طرق جديدة للزراعة مثل: استخدام الصوبات والزراعة بدون تربة.

 

أهمية الزراعة

تقوم بعدد مهول من المهام، إذ لا تقتصر أهميتها على توفير الغذاء والكثير من المواد الخام وفرص العمل فقط، فهي عامل أساسي لتنقية الهواء وتثبيط معدل تلوثه، والمساهمة في ضبط حركة الهواء ودرجتي الرطوبة والحرارة، وعنصر ضروري لاستقرار الإنسان ونشأة الحضارات.

 
السابق
كيفية حساب النسبة المئوية
التالي
ما هو حصان طروادة

اترك تعليقاً