صحة

مرض الرعاش

مرض الرعاش هو مرض عصبي مُزمن يؤدي لخلل في القدرة على الحركة، ويُسمى أيضًا الشلل الرعاش، ومرض باركنسون نسبةً لأول من وصفه طبيًا وهو الطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون سنة 1817م. ومن أشهر المُصابين به عالميًا أدولف هتلر، ومحمد علي كلاي، وسلفادور لي، وهاري ترومان الرئيس الثالث والثلاثون لأمريكا، وياسر عرفات، وسعود الفيصل ثالث وزير خارجية للسعودية.

 

أسباب مرض الرعاش

يعود السبب الأساسي لمرض الرعاش لنقص معدل الدوبامين في الدماغ، ويُصنّف تبعًا لأسباب حدوث هذا النقص إلى ثلاثة أنواع أساسية وهم:

  • مرض الرعاش الأساسي: هو النوع السائد بين المصابين بهذا المرض، وسببه مجهول إلى الآن.
  • مرض الرعاش الثانوي: يرجع لأسباب متنوعة تتضمن الأدوية مثل: الكلوربرومازين ومُثبطات مستقبلات الدوبامين، والسموم كالمبيدات الحشرية وأول أكسيد الكربون، والسكتات الدماغية في بعض مناطق الدماغ مثل العقد القاعدية، وتعرض الرأس لصدمات مُتكررة، والإصابة بسرطان في المخ، ونقص الأكسجين، واضطراب الأيض.
  • مرض الرعاش غير التقليدي: يُعد أكثر أنواع مرض الرعاش صعوبة في العلاج لضعف استجابته للعلاج، وتشمل أنواعه: شلل فوق النواة المتزايد، وضمور بالأجهزة المتعددة، وضمور القشرة الأساسية، والشلل الرعاش المركب.

 

أعراض مرض الرعاش

  • ارتعاش لا إرادي في بعض أجزاء الجسم.
  • صعوبة تغيير وضعية الجسم.
  • خلل في القدرة على حفظ توازن الجسم.
  • تيبس العضلات.
  • بطء الحركة.
  • اضطرابات النوم.
  • ضعف القدرة على التفكير.
  • ضعف حاسة الشم.
  • صعوبة في البلع.
  • صعوبة في الكلام.
  • حيادية تعابير الوجه.

 

كيفية التشخيص

يعتمد التشخيص على تقييم الطبيب للأعراض وإجراء بعض الفحوصات الطبية مثل: التصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، واختبار إل دوبا لملاحظة مدى استجابة الألم للمادة وفي حالة انخفاض مُعدل الألم يُشخص المريض بمرض الرعاش.


علاج الرعاش

يُحدد العلاج وفق تشخيص الطبيب المُعالج بما يتلائم مع كل مريض، ولا يوجد علاج شاف للمرض حاليًا؛ لذا يرتكز العلاج على الحد من تفاقم المرض، وآلامه، وخفض تأثيره على حياة المريض، بإستخدام الأدوية مثل: ليفودوبا ومنبهات الدوبامين، والعلاج الطبيعي، واتباع الأنظمة الغذائية الصحية، وفي حالة عدم فعالية العلاج قد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي مع عدد ضئيل من الحالات.

 
السابق
كيف يتكون زبد البحر
التالي
أضرار العادة السرية

اترك تعليقاً