أمراض الصدر والحساسية

مرض السل

مرض السل هو مرض معدي يحدث نتيجة مهاجمة البكتيريا المتفطرة السلية للجسم والتي تؤثر بشكل أساسي على الرئتين. وبالرغم من مهاجمة البكتيريا للكثير من الأشخاص نظرًا لإنتقالها عبر الهواء، إلا أن القليل منهم يمرض فعليًا، حيث تستطيع البكتيريا هزيمة ذوي الجهاز المناعي الضعيف. ويُعتبر القضاء على السل أحد أهداف التنمية المستدامة على الصعيد العالمي بحلول عام 2030 م.

 

مرضى السل

السل هو مرض معدي تنقله البكتيريا السلية بعد الإتصال عدة مرات مع الشخص المصاب، حيث يُصنف المصابين بالبكتيريا السلية إلى نوعين هما:

  • المصابين بالبكتيريا السلية الخاملة (مصابين بسل خاف): يُمثلون ما يُقارب ⅓ سكان العالم، وهم مصابون بالبكتيريا لكنهم غير مصابون بالمرض، كما لا تنتقل العدوى من خلالهم لبقاء البكتيريا خاملة في أجسادهم. لكن قد يتحول بعضهم إلى مرضى فعليين تحت تأثير عدد أو أكثر من العوامل الصحية مثل: الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب، أو الإصابة بمرض السكر، أو الإصابة بأمراض القلب، أو الإصابة ببعض أنواع الأورام السرطانية.
  • مرضى السل: يُمثلون نسبة ضئيلة من المصابين بالبكتيريا، وهم المصابين الفعليين بالمرض.

 

أعراض مرض السل

تشمل الأعراض الشائعة السعال، وآلام الصدر، وكثرة الشعور بالإجهاد، وفقدان الوزن، وارتفاع درجة الحرارة، والتعرق الليلي. وينبغي مراعاة أن هذه الأعراض تُمثل أعراض السل الرئوي وهو النوع الأكثر إنتشارًا، لكن توجد أنماط أخرى منه وبالتالي تختلف أعراضه تبعًا للعضو المصاب به، فيمكن أن تضر البكتيريا أعضاء أخرى مثل الكلى أو العمود الفقري. وتتأخر الأعراض في الظهور لدى بعض المصابين مع نشاط البكتيريا مما يتسبب في انتقال العدوى للآخرين. فيمكن للمصاب الواحد نقل العدوى إلى عدد يتراوح من عشرة إلى خمسة عشر شخصًا في المتوسط بعد كثرة مخالطتهم على مدار عام.

 

تشخيص مرض السل

يرتكز التشخيص على الفحص السريري وإجراء بعض الفحوصات الطبية مثل: اختبارات الدم، واختبارات البلغم، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالأشعة السينية، وفحص السل الرئوي.

 

علاج مرض السل

يعتمد نجاح العلاج في الحصول على الدعم الطبي اللازم واتباع إرشادات الطبيب المعالج. ويمتد العلاج عادةً لمدة 6 أشهر باستخدام 4 أنواع من العلاجات المضادة للميكروبات. بينما تكمن الخطورة عند مقاومة البكتيريا للعلاج في بعض الحالات مثل: استخدام الأدوية بطريقة غير صحيحة، أو استخدام أدوية منخفضة الجودة، أو توقف المريض عند التداوي قبل الوقت الصحيح، حيث ينتج عن ذلك الحاجة إلى المعالجة الكيميائية.

 
السابق
أنواع قشرة الشعر
التالي
وحدة قياس الصوت

اترك تعليقاً