أمراض جلدية

مرض الصدفية

مرض الصدفية

مرض الصدفية هو أحد أمراض اضطراب المناعة الذاتية غير المعدية، التي يظهر تأثيرها على جلد المريض بشكل مباشر؛ إذ يبدو الجلد جافًّا وملتهبًا ومغطى ببعض القشور الفضية المتراكمة. وتتفاوت حالات الإصابة بهذا المرض ما بين الإصابة الطفيفة التي يُمكن التعامل معها، و الإصابة الشديدة التي تؤثر على نشاط المريض وحياته اليومية.

 

أعراض مرض الصدفية

تظهر أعراض الصدفية إما في مكان واحد أو في أماكن متفرقة من الجسم، وتتمثل في الآتي:

  • احمرار الجلد والشعور بالحكة والألم المستمرين.
  • جفاف الجلد وتشققه، وقد تكون تلك التشققات دامية.
  • تكون طبقات من القشور البيضاء أو الفضية على سطح المنطقة المصابة.
  • تخلخل الأظافر وزيادة سمكها وتشققها، وقد تسقط في كثير من الأحيان.
  • يُصاحب بعض حالات الصدفية تورم وتيبس في المفاصل.

 

مضاعفات مرض الصدفية

  • جرح المنطقة المصابة قد يؤدي إلى تلوثها وتراكم البكتيريا بها، مما يجعلها أكثر إيلام.
  • يشعر المريض بالحرج مما يضطره إلى الانعزال عن الآخرين.
  • يُصاب المريض في الحالات الشديدة بالقلق والتوتر وأحيانًا بالاكتئاب.
  • كما قد يتطور الأمر، فتتآكل المفاصل، مما يُعيق الحركة بشكل عام.

 

أسباب الإصابة بمرض الصدفية

باعتباره أحد أمراض اضطراب المناعة الذاتية، فإنه يحدث نتيجة خلل في جهاز المناعة، يؤدي إلى هجوم بعض كرات الدم البيضاء على خلايا الجلد السليمة، بدلًا من هجومها على البكتيريا والجراثيم، مما يؤدي إلى تلف خلايا الجلد. وفي محاولة من الجسم لتعويض تلك الخلايا التالفة، يقوم بإنتاج خلايا أخرى جديدة بسرعة كبيرة، فتتلف هي الأخرى قبل أن تسقط سابقتها، وهذا ما يُفسِّر ظهور قشور من الجلد الميت على سطح جلد مريض الصدفية.

لم يتمكن الأطباء حتى وقتنا هذا من معرفة السبب الرئيسي وراء هذا الخلل الذي يُصيب جهاز المناعة، إلا أن الأمر يبدو مرتبطًا إلى حد كبير بالعوامل الوراثية، كما أن هناك مجموعة من العوامل الخارجية التي تُساعد على ظهور هذا المرض.

 

عوامل تثير مرض الصدفية

الأمراض المزمنة بشكل عام، وأمراض اضطراب المناعة الذاتية بشكل خاص، لا يُمكن التعافي منها تمامًا، إلا أن أعراضها تهدأ فترة من الزمن، إلى أن يتعرَّض المريض لأحد المثيرات التي تُحفز ظهورها مرة أخرى، ومن هذه المثيرات ما يلي:

  • الإفراط في التدخين وتناول المشروبات الكحولية.
  • التعرض لضغط نفسي شديد.
  • التعرض لبرودة الجو.
  • الزيادة المفرطة في الوزن.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية.
  • كما أن الإصابة بأي مرض من أمراض المناعة الأخرى، مثل مرض السكري، يزيد من احتمال ظهور أعراض الصدفية.

 

تشخيص مرض الصدفية

يتم تشخيص هذه الحالة من خلال التحدث مع المريض بخصوص ما يُلاخظه وما يشعر به من أعراض، كما قد يضطر الطبيب إلى أخذ خزعة من المنطقة المُصابة، تحت تأثير المخدر الموضعي، ليتمكن من فحصها بدقة واستبعاد الإصابة بأي حالة مرضية أخرى.

 

علاج مرض الصدفية

مع العلم أنه لا يوجد ثمة علاج نهائي لمرض الصدفية، إلا أن الطب قد توصل إلى العديد من أنواع العلاج التي بإمكانها تخفيف الأعراض بشكل كبير، مما يساعد المريض على التعايش مع المرض، ويُحسِّن من حالته النفسية. وتتنوع طرق العلاج فمنها:

  • الموضعية كالمراهم والكريمات.
  • والفموية كالأقراص والحبوب التي تُثبط جهاز المناعة، وتهدئ الالتهابات.
  • بالإضافة إلى إمكانية استخدام بعض أنواع الأشعة، مثل الأشعة فوق البنفسجية، التي تعمل على علاج طبقات الجلد المتضررة. والجدير بالذكر أن التعرض لضوء الشمس الطبيعي من الأمور الجيدة والمفيدة في مثل هذه الحالات.
 
السابق
علاج الكحة بالعسل والليمون
التالي
أنواع فصائل الدم

اترك تعليقاً