أذكار وأدعية

معنى بسم الله الرحمن الرحيم

معنى بسم الله الرحمن الرحيم

خلقنا الله جل وعلا وأمرنا بعبادته وطاعته تقربًا منه وطمعًا فيما أعده للمسلين الطائعين من خير وفير، كما تعهد إلينا سبحانه وتعالى باستجابة دعواتنا وإعانتنا على أمور حياتنا ما سألناه العون وتوكلنا عليه حق توكله، فكان من أمارات التوكل على الله والاستعانة به تطبيق ما علمه لنبيه مُحمد صلى الله عليه وسلم من ذكر البسملة في بداية أي عمل وفي مستهل أي حديث، إلا أن البعض قد يتساءل عن معنى البسملة لغةً واصطلاحًا، لذا سنتحدث فيما يلي عن معنى بسم الله الرحمن الرحيم بالتفصيل.

 

معنى بسم الله الرحمن الرحيم

معنى بسم الله الرحمن الرحيم اصطلاحًا هو التبرك باسم الله عز وجل والاستعانة به، وفيها تعظيم المولى تبارك وتعالى واعتراف بألوهيته ورحمته التي وسعت كل شيء، أما معناها اللغوي فسنفصله كالتالي:

  • بسم الله: أي باسم الله، وهناك رأيان في موقع الجار والمجرور من الجملة: الرأي الأول يرى أن هناك محذوفًا مقدَّرًا قبل “باسم” لتكون “أعمل باسم الله، أقرأ باسم الله، أكتب باسم الله”، والثاني يرى أن المحذوف يُقدَّر بعد “باسم” مما يُقدِّم اسم المولى عز وجل ويفيد الحصر، فتكون “باسم الله أبدأ، باسم الله أعمل،….”.
  • الله: لفظ الجلالة سُبحانه وتعالى الغني عن أي تعريف.
  • الرحمن: أحد أسماء الله الحسنى، وأشدها خصوصية، فلا يُوصَف بها إلا هو سبحانه وتعالى، وتعني لُغويًّا ذو الرحمة الواسعة.
  • الرحيم: اسم آخَر من أسماء الله الحسنى، ويعني رحمة الله تعالى بخلقة، وقيل في هذا الأمر أن الرحمن هي الصفة المطلقة، أما الرحيم فهي نصيب الخلق من تلك الصفة أو شموليتها لهم، فالله رحمن لذا فهو رحيم بعباده.

 

فضل البسملة

علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرورة البسملة قبل أي فعل منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • قبل الوضوء: ففي الحديث الشريف “لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه”.
  • عند دخول الخلاء: “فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قول: “بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث”، وقيل أن فيها ستر ما بين أعين الجن وعورات المسلم.
  • عند تناول الطعام: لقوله صلى الله عليه وسلم “يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك”، وذلك تحقيقًا لآداب الطعام وزيادةً في بركته.
  • عند الجماع: فقد جاء في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان ابدًا”.

 

بسم الله الرحمن الرحيم في القرآن الكريم

أجمع علماء المسلمين على استحباب بدء قراءة القرآن الكريم بقول بسم الله الرحمن الرحيم سواء كانت القراءة من بداية السورة أو في أثنائها، وخاصَّةً عند البدء بالآيات التي بها ضمير يعود على الله سُبحانه وتعالى، مثل قوله: “إليه يُرَدُّ علم السَّاعة”. وذلك باستثناء سورة التوبة أو سورة “براءة”، التي اتفق العلماء على كراهة بدئها بالتسمية، والأرجح كراهة التسمية أثناؤها أيضًا.

 
السابق
معلومات عن طائر الكناري
التالي
بحث عن كان وأخواتها

اترك تعليقاً