الألبان ومنتجاتها

مكونات حليب الأم

مكونات حليب الأم

حليب الأم هو الحليب الذي ينتجه الثديين أو الغدد الثديية للإناث لإطعام الطفل. ويُعد حليب الأم هو المصدر الرئيسي لتغذية الأطفال حديثي الولادة قبل أن يتمكنوا من تناول وهضم الأطعمة الأخرى، إذ يوصي الأطباء بضرورة الاعتماد على الرضاعة الطبيعية فقط لتغذية الطفل طوال الشهور الست الأولى من عمره، ويجب أن تستمر لمدة 12 شهرًا على الأقل، وذلك بفضل مكونات حليب الأم الهامة التي تساعد على تعزيز مناعة الطفل وحمايته من الالتهابات وبعض المشاكل الصحية الأخرى.

 

مكونات حليب الأم

  • البروتينات: يحتوي لبن الأم على نوعين من البروتينات: مصل اللبن (حوالي 60%) له خواص تساعد في الحماية من العدوى، والكازين (حوالي 40%)، وهذا التوازن البروتيني يساعد في تسهيل عملية الهضم وتسريعها، بينما اللبن الصناعي فيحتوي على نسبة أكبر من الكازين مما يجعل من الصعب على الطفل هضمه.
  • الدهون: وتتمثل في الأحماض الدهنية والأحماض الدهنية غير المشبعة، هذه الدهون ضرورية لصحة الطفل، ونمو الدماغ، كما أن امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون يُعد المصدر الأساسي للسعرات الحرارية، بالإضافة إلى أن الأحماض الدهنية طويلة السلسلة مهمة لتطوير الدماغ والشبكية والجهاز العصبي، ويتم إيداعها في المخ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل وتوجد أيضا في حليب الثدي.
  • الفيتامينات: ترتبط كمية وأنواع الفيتامينات الموجودة في مكونات حليب الأم بشكل مباشر بتناول الأم لها، لذلك من الضروري أن تحصل على التغذية الكافية التي تحتوي على الفيتامينات الهامة لصحة طفلها، وتعد الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مثل فيتامين A وفيتامين D وفيتامين E وفيتامين K، كلها حيوية لصحة الرضيع. كما أن الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء مثل فيتامين ج، والريبوفلافين، والنياسين، وحمض البانتوثنيك ضرورية أيضًا، لذلك يجب أن تحرص الأم على تناول المصادر الغذائية الغنية بها.
  • الكربوهيدرات: اللاكتوز هو الكربوهيدرات الأساسية الموجودة ضمن مكونات حليب الأم ويمثل حوالي 40٪ من إجمالي السعرات الحرارية التي يوفرها لبن الأم، ويساعد في تقليل عدد كبير من البكتيريا غير الصحية في المعدة، مما يحسن من امتصاص الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، كما يسهم في محاربة المرض ويعزز نمو البكتيريا الصحية في المعدة.

 

فوائد حليب الأم

  • منع نمو البكتيريا: من البروتينات الهامة الموجودة ضمن مكونات حليب الأم ما يسمى لاكتوفيرين، والذي يمنع نمو البكتيريا التي تعتمد على الحديد في الجهاز الهضمي، ويمنع بعض الكائنات الحية الأخرى التي تتغذى على الحديد أيضًا.
  • الحماية من الفيروسات: يحتوي لبن الأم على أجسام مضادة تسمى الغلوبين المناعي أ (IgA) والتي تحمي الرضيع من الفيروسات والبكتيريا، خاصة تلك التي يمكن أن يتعرض لها الطفل أو الأم أو الأسرة، كما أن الأجسام المناعية الموجودة في حليب الثدي تساعد في الحماية من الالتهابات البكتيرية والفيروسية.
  • تعزيز مناعة الطفل: وذلك بفضل إحتوائه على العديد من المواد المضادة للسموم والجراثيم، بالإضافة إلى كونه مصدر هام للفيتامينات التي تحفز الجسم على إنتاح الخلايا المناعية، مما يعمل على تقوية الجهاز المناعي.
  • وقاية الطفل من الإشريكية القولونية والسالمونيلا: يحتوي حليب الأم على إنزيم الليسوزيم الذي يحمي الطفل من أحد أنواع البكتيريا التي تسمى الإشريكية القولونية، كما يحميه من السالمونيلا، ويعزز نمو البكتيريا الصحية المعوية.
  • الحماية من مرض السكري: إذ يحتوي على العديد من الإنزيمات، التي تحفز إنتاج مادة الأنسولين بشكل طبيعي في الجسم، مما يحمي من الإصابة بمرض السكري.
 
السابق
ما هو علم الطاقة
التالي
طريقة عمل البفتيك

اترك تعليقاً