رياضة

ممارسة الرياضة في رمضان

لا شكَّ أنَّ ممارسة الرياضة بشكل يومي تُشكِّل أسلوبًا نمطيًّا في حياة الكثيرين، ممن يحرصون على الظهور بصحة جيدة وجسد ممشوق. وهي تختلف في أشكالها وأنواعها ما بين سباحة، وكرة قدم، وكرة يد، وجمباز، ومشي، وجري، ورفع أثقال، وغيرها الكثير والكثير.

وتتجاوز فوائد ممارسة الريَاضة بشكل يومي حدود الشكل الخارجي للجسم، لتؤثِّر على أعضاء الجسم الداخليَّة المُختلفة بشكل ملحوظ، فمن فوائدها:

  • تُنشِّط الدورة الدمويَّة للجسم، مما يَعمل على تنشيط الذهن، وزيادة القدرة على التركيز.
  • تًساعد الجسم على التخلُّص من الدهون الزائدة، وتحويلها إلى طاقة، تُزيد من حيويَّة ونشاط الفرد.
  • تُحسّن كفاءة أجهزة وأعضاء الجسم المُختلفة، وتحمي الأعضاء الداخليَّة من تراكم الدهون الضارَّة عليها.
  • تُقوِّي عضلات الجسم بشكل ملحوظ.
  • تُحافظ على ليونة المفاصل، وتحُول دون تيبُّسها.
  • تُساعد الجسم على التخلُّص من السوائل الزائدة المُحتبسة به.
  • كما تعمل على تخليص الجسم من الأملاح الزائدة والسموم الموجودة به مع العَرَق.

وعلى الرغم من هذه الفوائد، تبقى إمكانيَّة ممارسة الرياضة في رمضان أمرًا مُحيِّرًا لدي الكثيرين. لكن للوصول إلى حل نهائي في هذه المسألة، يجب الأخذ في الاعتبار بعض المشكلات الصحيَّة التي قد يتعرض لها الشخص حين يُمارس الرياضة أثناء الصيام.

 

مخاطر ممارسة الرياضة في نهار رمضان

  • قد تؤدِّي ممارسة الرياضة في نهار رمضان، وخاصَّةً أثناء الحر، إلى فقد الجسم للكثير من السوائل التي لا يُمكنه تعويضها بسبب الصيام، مما يؤدِّي إلى العطش الشديد والشعور بالإرهاق، وقد يتطوَّر الأمر إلى فقدان الوعي.
  • كما قد يؤدِّي بذل جهد مُضاعف أيضًا إلى خفض مستوى السكَّر في الدم بشكل كبير، نتيجة استهلاك مخزون الكربوهيدرات من جسم الشخص، مما يؤدِّي إلى الإعياء والتعب الشديدين، وقد تظهر في هذه الحالة قابلية الجسم للإصابة بمرض السكر.
  • أمَّا من يُعانون من مشاكل مزمنة في القلب، حتى البسيطة منها، يجب عليهم تجنُّب ممارسة الرياضة في نهار رمضان، كي يقوا أنفسهم من خطر الإصابة بفشل عضلة القلب.

 

كيف نتغلب على مخاطر ممارسة الرياضة في رمضان

  • بالنسبة للأشخاص العاديين، يُفضل أن تكون رياضتهم على شكل تمشية هادئة، في الصباح الباكر، أو بعد تناول وجبة الإفطار بساعتين، مما يُساعدهم على هضم الطعام بشكل جيِّد وتنشيط الدورة الدمويَّة.
  • وبالنسبة للأشخاص الذين ينتمون إلى فِرق رياضيَّة، مثل كرة القدم، فهم مُعتادون بالتأكيد على ممارسة هذه الرياضة، وبالتالي لن يعتريهم الإنهاك من ممارستها؛ لذا يُمكنهم الذهاب إلى تمرينهم قبل موعد الإفطار مُباشرة، على أن ينتهي التمرين قبل الإفطار بما لا يزيد عن 15 دقيقة، ليُمكنهم تعويض ما فقدوه من سوائل أثناء التمرين.
  • أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين يُمارسون رياضات تحتاج إلى مزيد من الجهد، مثل تلك التي تستهدف بناء عضلات الجسم، لا يَجب أن يُمارسونها في نهار رمضان أبدًا، ويُعتبر الوقت الأنسب لممارستها، بعد تناول الإفطار بساعتين أو ثلاثة.
  • وبشكل عام يُنصَح جميع الأشخاص الرياضيين، بالحرص على شرب كميَّات كافية من المياه والعصائر الطازجة، من الإفطار إلى السحور. مع الحرص على تناول وجبات غير دسمة، وغنيَّة بكافَّة العناصر الغذائيَّة، وعلى رأسها الكربوهيدرات.
 
السابق
مرض هاشيموتو
التالي
طرق تجفيف الفواكه الرمضانية

اترك تعليقاً