أسئلة دينية

من هم الأنصار

من هم الأنصار

الأنصار هم صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام من أهل المدينة المنورة (يثرب) المُنتمين لقبائل الأوس والخزرج، الذين يُمثلون أبناء حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث. ولُقبوا بذلك لدعمهم ونصرهم للنبي وصحابته من المهاجرين رضي الله عنهم جميعًا.

 

الأنصار في القرآن

تحدثت الكثير من الآيات عن الأنصار مثل:

  • ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). سورة الحشر، الآية 9.
  • (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) سورة التوبة، الآية 100.
  • (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) سورة الأنفال، الآية 72.
  • (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) سورة الأنفال، الآية 74.

 

الأنصار في السنة

تبوأ الأنصار مكانة خاصة لدى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ويتضح ذلك بتعدد الأحاديث النبوية التي أشارت لفضلهم، والتي يُمكن الإشارة لبعضها كما يلي:

  • قال أنس بن مالك رضي الله عنه: «خرج رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم- إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يَحْفِرُون في غَداة باردة، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النَّصَب والجوع، قال:اللهم إن العيشَ عيشُ الآخره … فاغفرْ للأنصار والمهاجره» صحيح البخاري.
  • قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «آيةُ الإيمانِ حبُّ الأنصارِ، وآيةُ النِّفاقِ بغضُ الأنصار» صحيح البخاري، ومسلم، والنسائي.
  • قال عليه الصلاة والسلام: «أُوصيكم بالأنصار، فإنّهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبَقي الذي لهم، فاقبلُوا من محسنهم وتجاوزوا عن مُسيئهم» صحيح البخاري.

 

دور الأنصار في نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته

  • مُساندة المهاجرين بتوفير ملاذ آمن ودعمهم ماديًا ومعنويًا عندما اشتد إيذاء قريش لهم، مما مهد لهم الطريق لفتح مكة ونشر الدعوة الإسلامية في شتى البقاع.
  • المُساهمة الفعالة جنبًا إلى جنب مع المهاجرين في السرايا والغزوات.
 
السابق
علاج الصداع العنقودي
التالي
أعراض الغدة النخامية

اترك تعليقاً