أسئلة دينية

من هم العشرة المبشرين بالجنة

من هم العشرة المبشرون بالجنة

العشرة المبشرين بالجنة

بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من أصحابه بالجنة، وكانت بشارته مبنية على أفعالٍ امتازوا بها عن غيرهم، وحكمة لا يعلمها إلا الله عز وجل، وقد ورد أسماء العشرة المبشرين بالجنة في حديث شريف، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في الجنَّةِ، وسَعيدُ بنُ زيدٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ) [صحيح الترمذي].

 

من هم العشرة المبشرين بالجنة

أبو بكر الصديق (573 – 634 م)

اسمه الحقيقي عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو التميمي القرشي، وكُنيته أبو بكر، كان أصغر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعامين ونصف. والده عثمان كان معروفًا باسم أبو قحافة، وأمه سلمى معروفة باسم أم الخير، وكان أول من دخل الإسلام، كما أسلم على يده عدد من الصحابة، من بينهم عثمان بن عفان، والزبير بن العوام. كان أبو بكر رفيقًا قريبًا للرسول صلى الله عليه وسلم. وأعظمهم منزلة في قلبه، وقد صدق النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الإسراء والمعراج، فأطلق عليه لقب “الصديق”.

 

عمر بن الخطاب (584 – 644 م)

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن العزى القرشي العدوي، وكنيته أبو حفص، أحد أشراف قريش أيام الجاهلية. إشتهر بقوته، وشدته، وحكمته، وعلمه، وهو واحد من الخلفاء المسلمين الأقوى والأكثر نفوذًا المعروفين في التاريخ، وهو الخليفة الثاني بعد سيدنا أبو بكر، كان صهرًا للنبي صلى الله عليه وسلم، ولقب بعدة ألقاب منها: الفاروق، وأبي حفص، وأمير المؤمنين.

 

عثمان بن عفان (577 – 656 م)

هو عثمان بن عفان بن أمية بن عبد شمس القرشي، ولد في الطائف بالقرب من مكة، لعائلة ثرية من قريش، وكان ذلك بعد حوالي ست سنوات من عام الفيل. كان ثالث الخلفاء الراشدين، وتزوج بابنتي الرسول صلى الله عليه وسلم، رقية وأم كلثوم، لذلك لُقب بذي النورين.

 

علي بن أبي طالب (600 – 661 م)

هو علي بن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله وزوج ابنته فاطمة الزهراء، ووالد الحسن والحسين، وهو أول من أسلم من الصبيان، ورابع الخلفاء الراشدين.

 

طلحة بن عبيد الله (596 – 656 م)

هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن سعد القرشي التميمي، كان رجل أعمال ناجحًا، سافر إلى شمال وجنوب شبه الجزيرة العربية وجمع الكثير من الأرباح، وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن طلحة: (من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله).

 

الزبير بن العوام (596 – 656 م)

هو الزبير بن العوام بن كلاب، عُرف في كتب السيرة باسم (حواري النبي)، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللقب بنفسه، وكان رفيقًا بارزًا للنبي وأحب محمد صلى الله عليه وسلم كثيرًا، شهد معركة بدر وأظهر شجاعة كبيرة فيها.

 

عبد الرحمن بن عوف (580 – 652 م)

هو أبو محمد عبد الرّحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي، كان واحدًا من الأشخاص الثمانية الأوائل الذين اعتنقوا الإسلام، وواحد من الأشخاص الستة الذين اختارهم عمر لتشكيل مجلس الشورى لاختيار الخليفة بعد وفاته، واعتنق عبد الرحمن بن عوف الإسلام بعد يومين فقط من قيام أبو بكر الصديق بذلك. أظهر شجاعة بالغة في معركتي بدر، وأُحد التي ظل ثابتًا فيها رغم تلقيه أكثر من عشرين جرح.

 

سعد بن أبي وقاص (600 – 675 م)

هو سعد بن مالك القرشي الزهري، ولد في مكة المكرمة، كان والده أبو وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة من قبيلة بني زهرة من قريش، ووالدته هي حنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، اعتنق الإسلام  في السابعة عشرة من عمره. شهد سعد بن أبي وقاص جميع الغزوات مع النبي، وقاد الجيش في معركة القادسيّة، وهزم بها الفرس، وهو من فتح مدائن كسرى، وبنى الكوفة في العراق.

 

سعيد بن زيد (593 – 673 م)

هو سعيد بن زيد بن عمرو القرشي، ابن عم عمو بن الخطاب، ورث معتقدات والده الدينية للتوحيد الإسلامي، واعتنق الإسلام في سن مبكرة، خدم في جيش الفتح الإسلامي لفترة طويلة ولعب دورًا مهمًا في جعل منطقة العراق وسوريا جزءًا من الأراضي الإسلامية.

 

أبو عبيدة بن الجراح (583 – 638 م)

هو عامر بن عبد الله بن الجراح، لُقب بأمين الأمة، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه: (لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح). كان رجلًا وسيمًا ولطيفًا ومتواضعًا وجيد الكلام وله جسم رياضي طويل نحيف وعيون حادة لامعة، وتولى قيادة الجيش في عهد عمر بن الخطاب.
 
السابق
فوائد رياضة كرة القدم
التالي
أنواع التكاثر اللاجنسي

اترك تعليقاً