أدباء وشعراء

من هو طه حسين

من هو طه حسين

من هو طه حسين

طه حسين كاتب وأديب مصري إشتُهر بلقب عميد الأدب العربي لما له من أثر عظيم في الحركة العربية الأدبية الحديثة. عاش في الفترة بين 1889م وحتى 1973م؛ بعد سنوات قليلة من مولده فقد بصره، وحفظ القرآن الكريم في كُتّاب قريته، ثم التحق بالأزهر الشريف عام 1902، وتغلب طه حسين على الفقر والعمى ليصبح شخصية ثقافية، وعامة، ورائدة في مصر، وشغل منصب وزير التربية والتعليم في عامي 1950-1952م.

 

مولد طه حسين

ولد طه بن حسين بن علي بن سلامة في 15 نوفمبر 1889م في عزبة الكيلو بمركز مغاغة في محافظة المنيا بصعيد مصر، وفي الرابعة من عمره كُف بصره نتيجة لإصابته بالرمد وللجهل الطبي الذي كان منتشراً في عصره، وكان والده أبًا لثلاثة عشر طفلاً، لم يكن فقيراً إلا أنه كان لديه الكثير من النفقات التي أثقلت كاهله، وعلى الرغم من ذلك اهتم بتعليم أبناءه وازداد إهتمامه بالصبي الكفيف.

 

نشأته العلمية

على الرغم من فقدان طه حسين لنظره إلا أنه لم يصيبه الحزن أو اليأس، فقد كان طالباً مجتهداً في دراسته وتمكن من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في فترة وجيزة، وتتلمذ في كتاب الشيخ محمد جاد الرب. وفي عام 1902م، ذهب مع أخيه إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف، وتتلمذ علي يد عدد من الشيوخ البارزين من أهمهم الشيخ سيد المرصفي، وظل بالأزهر حتى عام 1912م. وفي عام 1914م، حصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة الأهلية عن بحثه ذكرى أبي العلاء، وكان أول من حصل على الدكتوراه في هذه الجامعة، ثم أُرسل بعدها إلى جامعة مونبلييه في فرنسا فنال الدكتوراه في الأدب عام 1918م عن بحثه في فلسفة إبن خلدون، ثم دبلوم الدراسات العليا في التاريخ القديم عام 1919م.

 

مناصب طه حسين

عاد طه حسين من فرنسا إلى مصر ليصبح عميداً لكلية الآداب؛ كانت مسيرته هناك عاصفة في كثير من الأحيان بسبب آرائه الجريئة التي أغضبت المحافظين الدينيين؛ لذلك ترك العمادة أكثر من مرة ثم رجع إليها. بعد ذلك، أُختير طه حسين مستشاراً لوزارة التربية والتعليم ثم عين وزيراً لها (1950-1952) في الحكومة الأخيرة التي شكلها حزب الوفد قبل الإطاحة بالملكية.

قام طه حسين بتوسيع نطاق التعليم الحكومي، فعمل على إقرار مجانية التعليم، وأبدى في عمله الأدبي اهتمامًا متزايدًا بمحنة الفقراء والاهتمام بالإصلاحات الحكومية النشطة، كما دافع بشدة عن إستخدام الأسلوب الأدبي على اللغة العامية. وفي عام 1952م، حصل على جائزة الدولة في الأدب، ثم عين رئيساً للمجمع اللغوي، ونال تقدير الدولة فأهدت إليه قلادة النيل في عام 1956م.

 

مؤلفات طه حسين

ترك عميد الأدب العربي أكثر من ستين كتابًا، بما في ذلك ست روايات و 1300 مقالة، وتشمل أعماله الرئيسية:

  • ذكرى أبي العلاء المعري.
  • فلسفة ابن خلدون.
  • أدبنا الحديث ماله وما عليه.
  • أراء حرة.
  • الحب الضائع.
  • أديب.
  • الحياة والحركة الفكرية في بريطانيا.
  • ألوان.
  • الشيخان.
  • الفتنة الكبرى (عثمان).
  • الفتنة الكبرى ( علي وبنوه).
  • المعذبون في الأرض.
  • حديث الأربعاء.
  • الوعد الحق.
  • بين وبين.
  • تقليد وتجديد.
  • جنة الحيوان.
  • جنة الشوك.
  • على هامش السيرة.
  • حافظ وشوقي.
  • خصام ونقد.
  • دعاء الكروان.
  • صوت باريس.
  • صوت أبي العلاء.
  • شجرة البؤس.
  • فصول في الأدب والنقد.
  • في الأدب الجاهلي.
  • في الصيف.
  • قادة الفكر.
  • لحظات.

 

الكتب المترجمة

  • أندروماك تأليف جان راسين.
  • أوديب وثيسيوس من أبطال الأساطير اليونانية تأليف أندريه جيد.
  • روح التربية غوستاف لوبون.
  • زديج تأليف فولتير.
  • من الأدب التمثيلي اليوناني تأليف سوفوكوليس.
  • نظام الأتينيين تأليف أرسطوطاليس.

 

كتاب الأيام

من أهم مؤلفات طه حسين كتاب الأيام؛ وهو عبارة عن سيرة الكاتب الذاتية ويُعد من أعظم المذكرات التي سجلها الكُتّاب عن حياتهم، إذ قسمه إلى ثلاثة أجزاء؛ الجزء الأول شمل طفولته في القرية وتنقله في مجالس القرية وبين شيوخها ونُشر هذا الجزء في عام 1929. أما الجزء الثاني فشمل تصويراً لحياته في الأزهر والبيئة التي تحيط به ونقده للمناهج التي تدرس في الأزهر وتمرده على الجامعة التي كان لها الفضل الأول عليه ونُشر ذلك الجز في عام 1939م، أما الجزء الثالث والأخير فتناول حياته في فرنسا وعلاقته بسوزان برسّو وزواجه منها، وحياته في مصر بعد ذلك، وحياته المهنية ونُشر الجزء الأخير في عام 1967م.

 
السابق
أين تقع جزيرة بالي
التالي
أين تصنع النقود

اترك تعليقاً